جيومورفولوجية المنطقة المحصورة ما بين المحورين الثالث والرابع (القاهرة / الفيوم) على مشروع ممر التنمية والتعمير المقترح

 جيومورفولوجية المنطقة المحصورة ما بين المحورين الثالث والرابع (القاهرة / الفيوم) على مشروع ممر التنمية
والتعمير المقترح



رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الجغرافيا

من قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية

بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية


إعداد

إسراء عصام فتحي أحمد



إشراف

الأستاذ الدكتور
فتحي عبد العزيز أبو راضي
أستاذ الجغرافيا الطبيعية وعميد كلية الآداب الأسبق
كلية الآداب - جامعة الإسكندرية

2020 م




ملخص البحث باللغة العربية

 

جيومورفولوجية المنطقة المحصورة ما بين المحورين

الثالث والرابع (القاهرة / الفيوم) على مشروع ممر التنمية

والتعمير المقترح 

    شغلت الدراسة منطقة (القاهرة ‏ الفيوم) فيما بين المحورين الثالث والرابع على ممر التنمية والتعمير المقترح، تتوسط منطقة الدراسة (القاهرة / الفيوم) (إدارياً) نطاق محافظات مصر الوسطى (إقليم القاهرة الكبرى) .. حيث تقع منطقة الدراسة بداية من محافظة القاهرة ليقع الجزء الأكبر منها داخل حدود محافظة الجيزة والتي تقع على الضفة الغربية من نهر التيل يحدها شمالاً محافظات القيوبية والمنوفية والبحيرة وحدودها الشرقية نهر النيل بينما يحدها جنوباً محافظة بنى سويف وتحديداً محافظة بني سويف مدينة الواسطي التي تعتبر الحد الشمالي لمحافظة بني سويف والحد الجنوبي لمحافظة الجيزة. وتقع منطقة الدراسة بين دائرتي عرض 30َ  29ْ) شمالاً وخطي طول ( ً31َ   30َ   30ْ) شرقاً.

   كما يحد منطقة الدراسة جبل أبو رواش من أقصى التسمال الشرقى، أما من جهة الشرق فيحدها هضية الأهرام. بينما يحدها من الغرب جيل حامد. وبالنسية لحدودها الجنوبية فتعتبر فتحة اللاهون الحد الجنوبي السرقي، وجبل قطرانى والسهل الشمالى الساحلى لبحيرة قارون يمثلان الحد الجنوبي الغربي. وبلغت مساحة منطقة الدراسة (3095.066) كم2، ويقع هذا البحث فى سبعة فصول؛ تسبقهم مقدمة وينتهي بخاتمة وملخصين باللغتين العربية والإنجليزية.

  وقد تناول الإطار المنهجي (مقدمة الرسالة) عرضاً لمشروع ممر التنمية والتعمير المقترح، وذلك من حيث مكونات المشروع ومميزاته والأهداف المتوقعة من خلال تحقيقه، لتعرض فيما بعض المفاهيم الأساسية المتعلقة بمحاور التنمية، وتحديد منطقة الدراسة إدارياً وطبوغرافياً وأهداف الدراسة ومشكلاتها والأساليب التي استخدمت ومصادر الدراسة ومحتوياتها.

  كما تناول الفصل الأول دراسة الخصائص الجغرافية الطبيعية لمنطقة الدراسة وذلك من خلال دراسة الخصائص المناخية من حيث العناصر ذات التأثير الفعال في منطقة الدراسة (درجات الحرارة، المطر، الرياح، الرطوبة النسبية) حيث تبين أن الرياح الشمالية والشمالية الغربية تسجل أعلى نسب هبوب على منطقة الدراسة وربط جميع تلك العناصر بالتنمية العمرانية المستدامة وذلك لتوجهيها بصورة علمية سليمة كما سيتم عرض ذلك في الفصل الخامس، تناول الفصل أيضاً نشأة المنطقة وتطورها والخصائص الجيولوجية كعنصر أول يندرج بعده تكاوين الزمن الثالث (أيوسين أوسط، أيوسين أعلى، أوليجوسين، ميوسين أوسط، بليوسين أسفل، بليوسين أعلى). ثم تكاوين الزمن الرابع لتشمل في ذلك (بروتونيل، تكوين ما قبل النيل، كثبان رملية، طمي النيل). كما تناول الفصل أهم التراكيب الجيولوجية بمنطقة الدراسة من تراكيب أولية كالتطابق المتقاطع والتطبق بالإضافة إلى التراكيب الثانوية كالصدوع والفواصل والكسور، ليتناول فيما بعد الخصائص الجيومورفولوجية لمنطقة الدراسة؛ بالإضافة إلى عرض للخصائص التضاريسية بالمنطقة ليتناول في ذلك تحليل الارتفاعات، الانحدارات، اتجاهات الانحدار لتنتهي بالخصائص الحيوية من تربة ونبات طبيعي إضافة إلى خصائص استخدام الأرض في منطقة الدراسة. 

   ليأتي الفصل الثاني لدراسة المجمعات الأرضية بمنطقة الدراسة، وذلك من خلال أهم القطاعات التضاريسية بمنطقة الدراسة الطولية منها والعرضية، كما تناول الوحدات الجيموروفولوجية الرئيسية بمنطقة الدراسة وذلك من حيث أسس الدراسة الجيومورفولوجية ومناهجها وتوضيح الطريقة التركيبية التي تبعتها الدراسة موضوع البحث، بالإضافة إلى نتائج عملية التصنيف والتي ترتب عليها الخروج بالمجمعات الأرضية الرئيسية بمنطقة الدراسة وهما (مجمع أبو رواش، مجمع هضبة الأهرام، مجمع قطراني ومجمع اللاهون) حيث تم استخدام تلك الأقاليم الثانوية للوصول إلى الإقليم الرئيسية الكبير وهي منطقة الدراسة ككل.

    كما تناول الفصل الأشكال الجيومورفولوجية بمنطقة الدراسة وذلك تبعاً لكل مجمع أرضي، والتي بدأت بالاشكال الجيومورفولوجية التكتونية والتحاتية لتشمل في ذلك الجبال المحلية وظاهرة الكويستا، التلال الجزيرية، الجزر الصخرية والأشكال القبابية وشبه القبابية، كما تطرق الفصل للأشكال الناتجة عن التجوية كالعمليات الكارستية والظاهرات الناتجة عنها والتي يعد من أبرزها ظاهرة الكهوف بمنطقة الدراسة، البطيخ الصخري الذي يظهر بوضوح في منطقة جبل قطراني وحقل البطيخ الصخري شمال قارون، التقشر الصخري، التفكك الكتلي، أقراص عسل النحل والفجوات الجانبية التي تظهر بصورة واضحة في منطقة هضبة الأهرام، انتقل الفصل فيما بعد للاشكال الناتجة عن النحت الرياحي والتي تظهر بمنطقة الدراسة في صورة تلال منعزلة كالمنتشرة على طريق القاهره – الفيوم، الموائد الصحراوية والسهول الصحراوية. كما تناول الفصل الظاهرات الناتجة عن النحت الفيضي وأهمها الأودية الجافة والتي تظهر بوضوح في منطقة الدراسة والمدرجات النيلية والتي نحتها السهل الفيضي في منطقة اللاهون عند تعميق النيل لمجراه في العصور القديمة، إضافة إلى ذلك المدرجات البحيرية القديمة لبحيرة قارون ومدى تطورها على مر الزمان، لينتهي الفصل بالأشكال والظاهرات الناتجة عن فعل الإرساب كظاهرة التلال الرملية وعلامات النيم الدالة على اتجاه الرياح والترسيب بمنطقة الدراسة بالإضافة إلى الدلتوات القديمة وأهمها دلتا قصر الصاغة.

   بينما تناول الفصل الثالث دراسة المشكلات والأخطار الجيومورفولوجية بمنطقة الدراسة وذلك بنوعيها الطبيعي والبشري، تمثل العنصر الأول في الأخطار الناتجة عن العوامل الطبيعية والتي كان ها حظ وافر من منطقة الدراسة تمثل أهمها في الأخطار الناتجة عن التجوية الميكانيكة كتلف الأسطح الصخرية والتلف الصخري الناتج عن فعل الرياح والمطر، بالإضافة إلى الأخطار المرتبطة بالتجوية الملحية كأخطار السبخات والتي تظهر بوضوح في منطقة كوم أوشيم، تطرق الفصل أيضاً للأخطار الناتجة عن العواصف الرملية والأخطار المرتبطة بالتعرية الرياحية ووسائل التثبيت الدائمة والمؤقتة بالنسبة للرمال تفادياً لمخاطرها عند استغلال المنطقة عمرانياً وزراعياً، بالإضافة إلى الأخطار الناتجة عن ارتفاع منسوب الماء الأرضي والتي تظهر جلياً في منطقة هضبة الاهرام وهرم هوارة بمنطقة اللاهون، ثم الأخطار الناتجة عن الحركات التكتونية وما يترتب على ذلك من حدوث زلازل بمنطقة الدراسة ـ إضافة إلى خطر تراجع السفوح وما تتعرض له هضبه الأهرام من قبل ذلك، ليتناول الفصل فيما بعد الشق الثاني متمثلاً فى الأخطار البشرية التي تتعرض لها منطقة الدراسة من أعمال استنزاف الأراضي بفعل الإنسان من أعمال زحف عمراني وتحجير وإزالة للغطاء النباتي وسرقة للآثار خاصة بمنطقة أبو رواش، ليتضمن فيما بعد التلوث من آثار سلبية للصناعة ومخلفات صناعية تتركها المصانع خلفها لتؤثر على بيئة وتربة الدراسة فيما بعد لينتهي الفصل بالتدهور البيئي الذى تعاني منه بحيرة قارون بإعتبارها عنصر سياحي هام بالنسبة لمنطقة الدراسة عامة ومحور الفيوم خاصة.

  تناول الفصل الرابع دراسة الموارد الطبيعية بمنطقة الدراسة؛ ليتضمن في ذلك التربة كشق ومورد مهم، وذلك من حيث الخصائص الفيزيائية والكيمائية لها بقطاعات منطقة الدراسة الدراسة بالإضافة إلى التغدق والملوحة بأراضي منطقة الدراسة، تناول الفصل أيضاً الموارد المائية بمنطقة الدراسة ليتناول فى ذلك الوحدات الهيدرولوجية الرئيسية بالمنطقة والتي من أهمها (وحدة المغرة، وحدة الصخور الجيرية المتشققة، وحدة الغرين النيلي) وخصائص تلك النظم في وحدات منطقة الدراسة، إضافة إلى الخصائص الهيدرولوجية والخصائص المورفومترية لدورها الرئيسي في تكوين صورة عن المياه الجوفية كمورد، مع عرض لإمكانات استغلال المياه الجوفية بمنطقة الدراسة، تضمن الفصل بعد ذلك الثروة المعدنية والخامات التي تحويها أرض منطقة الدراسة من تصنيف للخامات المعدنية وتوزيعها والأهمية الصناعية لها مع عرض الخامات والمحاجر خرائطياً، تعرض الفصل بعد ذلك للتنمية الصناعية بما يتوافق مع معطيات منطقة الدراسة من ثروة معدنية ومحاجر والتخطيط الحالي والمستقبلي لها مع تناول عرض لأهم معوقات التنمية الصناعية كضرورة لتحقيق ما سبق.

   جاء الفصل الأخير كمحاولة علمية مقترحة لتحديد ملامح التنمية بمنطقة الدراسة من حيث إمكانات التنمية العمرانية بمنطقة الدراسة والضوابط التخطيطية في عمليات التخطيط العمراني الصحراوي بما يتناسب وطبيعة المنطقة مناخياً وجيومورفولوجياً؛ كاستخدام أسلوب التخطيط المدمج وتوجيه المبنى،  كما تضمن الفصل التنمية السياحية كمورد طبيعي وسياحي وفقاً لما تحويه منطقة الدراسة من تراث عالمي يتمثل في السياحة الصحراوية كالمحميات الطبيعية بالإضافة إلى اليونانية، وبناءً عليه تناول الفصل معوقات الاستغلال السياحي لمحاولة التغلب عليها مستقبلاً، وقد انتهى الفصل بمؤشرات التنمية المستدامة عمرانياً وسياحياً ومن حيث إنشاء الطرق وفقاً لكل المعطيات السابقة. 

تحميل الرسالة





author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent