الحمولة النهرية في مياه شط الكوفة وتأثيراتها الجيومورفية - علا بهاء حسين علي بهية - رسالة ماجستير 2021م

 الحمولة النهرية في مياه شط الكوفة 
وتأثيراتها الجيومورفية




رسالة تقدمت بها الطالبة

علا بهاء حسين علي بهية

إلى مجلس كلية التربية للبنات / جامعة الكوفة

وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير في الجغرافية



بإشراف

أ.د. علياء حسين سلمان البوراضي



ربيع ثاني 1443 هـ - تشرين الثاني 2021 م








المستخلص Abstract

  تعد الأنهار من أكثر مصادر المياه على سطح الأرض استعمالاً من قبل الإنسان، إذ تعد منطقة الدراسة المتمثلة بنهر الفرات (شط الكوفة) أحد هذه المصادر، لذا يحمل خلال جريانه كميات كبيرة من المواد الذائبة والصلبة والقاعية ليشكل سطح المنطقة التي يمر بها النهر ليعمل على نحت ضفافه وتعميق مجراه أو رفع قاعه نتيجة لتراكم الرواسب الغرينية فيه، الأمر الذي يسهم في تكوين مجموعة من الأشكال الأرضية سواء الرسابية أو الحتية الرسابية وتلك الأشكال هي ذات أصل نهري نتيجة لفيضانات النهر أو نتيجة لحركته الجانبية ,وما يقوم به من عمليات حت و أرساب في مجراه وبالذات في مناطق المنعطفات والالتواءات النهرية كون النهر وصل إلى مرحلة الشيخوخة، لذا جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على موضوع هام جدًا وهو (الحمولة النهرية في مياه شط الكوفة وتأثيراتها الجيومورفية)، والذي بحثنا من خلاله التغير الهيدرولوجي الكمي وتأثيره في تناقص أو تزايد معدلات التصريف الجارية خلال متر مكعب واحد في الثانية ودورها بمساعدة العوامل الطبيعية لا سيما النباتات المائية في تكوين الترسبات الطينية بالشكل الذي يؤدي إلى تكوين مختلف الأشكال الجيومورفية والتي تؤدي دوراً مهماً في تقليل كمية المياه الواصلة إلى الأراضي الزراعية والاستعمالات السكانية المائية المختلفة. لذلك اعتمدنا دراسة الحمولة النهرية لأربع مواسم (الخريفي، الشتوي، الربيعي و الصيفي) ولأربع مواقع رئيسة (سدة الكوفة، جسر الكوفة، ناظم المشخاب وناظم أبو عشرة) مع تفسير تأثير المقاطع الطولية والعرضية وسرعة الجريان والتصريف المائي في تباين كمية الحمولة النهرية وانعكاسها في تناقص أو تزايد المساحات الزراعية خلال الموسمين الربيعي والخريفي ولسنتي (2000 و 2020) وحسب مقاطعات الكوفة وقضاء المناذرة وقضاء المشخاب ومن ثم توضيح أثر ذلك كله في تكوين الأشكال الجيومورفية في المجرى المائي لشط الكوفة من حيث الالتواءات والجزر النهرية وغير ذلك من الأشكال الترسيبية الأخرى وبواقع سنتي للمقارنة وهما (2010 و 2020م). 

   تضمن البحث العلمي في هذه الدراسة أربعة فصول تناول "الفصل الاول" الإطار النظري لمنطقة الدراسة من حيث مشكلة البحث وفرضياته و أهدافه وأهميته و المنهجية المعتمدة مع تحديد حدود منطقة الدراسة، أما "الفصل الثاني " فقد اختص بدراسة العوامل الطبيعية المؤثرة في كمية الحمولة النهرية في مياه شط الكوفة والمتمثلة بالتكوينات الجيولوجية وخصائص السطح والمناخ والتربة، كما اهتم هذا الفصل بالوضع المائي السطحي في منطقة الدراسة وخصائص التصريف الشهري والفصلي والسنوي للمدة من (2008 -2020)، في حين تطرق "الفصل الثالث" للخصائص النوعية والكمية، إذ بلغ مجموع الملاح الذائبة (الترسبات الذائبة) (TDS) خلال الموسم الخريفي (تشرين الأول) (0.1505 مليون طن)، في حين بلغت خلال الموسم الشتوي (كانون الثاني) إلى (0.1346 مليون\طن) وفي الموسم الربيعي (نيسان) إلى (0.1341 مليون \طن)، في حين سجلت الدراسة الميدانية من خلال التحليلات المختبرية أن كمية الترسبات الذائبة قد بلغت خلال الموسم الصيفي (تموز) نحو (0.4415 مليون\طن)، أما الحمولة العالقة (TTS) فقد تباينت تبايناً واضحاً بكمياتها خلال مواسم السنة، إذ سجل أعلى معدل لها عند الموسم الصيفي(تموز) بنحو (0.4022 مليون\طن) وأدنى كمية خلال الموسم الخريفي (تشرين الأول) (0.0587 مليون\طن)، في حين سجل أعلى كمية للحمولة القاعية (TS) في الموسم الربيعي وبنحو (0.4104 مليون\طن) وأدنى كمية خلال الموسم الشتوي (كانون الثاني) وبنحو (0.315 مليون \طن)، كما وتناول هذا الفصل تحليل العناصر النوعية للمياه ومدى تأثيرها في زيادة كمية الحمولة النهرية، أما "الفصل الرابع " فقد اهتم بتحليل الغطاء النباتي من خلال استعمال دليل الغطاء النباتي Normalized Difference Vegetation Index (NDVI) الذي يوضح التباين في طبيعة المقاطعات الزراعية التي اختلفت وفقاً لتباين كمية المياه الواصلة نتيجة الحمولة النهرية وتأثيرها في تشكيل الشكال الجيومورفية الناتجة عن تلك الحمولة والتي تمثلت بالالتواءات والمنعطفات النهرية والجزر الوسطية و الكتوف الطبيعية، اذ يلحظ من خلال المقارنة بين سنتي (2010 و 2020) بالاعتماد على البيانات الواردة من المرئية الفضائية لسنتي المقارنة أن حركة الإرساب كان في سنة (2020) في أوج نشاطها، وقد كان ذلك واضحاً في مساحات الجزر الدائمية مقارنةً مع سنة (2010)، كما نلحظ تراجع في مساحات عدد من الجزر الدائمية وزيادة البعض الآخر بنسب ربما تشكل فارقاً من خلال مشاهدتها بالمرئية الفضائية، إذ تبين أن مساحة جزيرة (3) سنة (2010) بلغت (25919.55 م2) ثم تراجعت في مساحتها سنة 2020 إلى (41,340 م2) إلا أنه ازدادت في مساحات عدد من الجزر الأخرى كما في جزيرة (4)، إذ بلغت مساحتها سنة 2010 (93230.78 م2)، وخلال سنة (2020) لتبلغ (110,552 م2)، فضلاً عن ذلك فقد لاحظنا ظهور جزيرتين دائمتين في مجرى شط الكوفة لسنة الدراسة (2020) وهما جزيرة (7) بمساحة (21,947 م2) وجزيرة (11) بمساحة (16,154 م2)، كما ظهرت العديد من الجزر الموسمية في مجرى منطقة الدراسة في سنة الدراسة (2020) لم تكن موجودة في سنة المقارنة (2010) وأبرز تلك الجزر جزيرة (15) بمساحة (1,062 م2)، وجزيرة (21) بمساحة (13,390 م2) وجزر (26، 27، 28، 29 و 30) والتي تراوحت مساحاتهم (7,988، 16,586، 11,302، 22,379و 6,359 م2)، إذ أن هذه الزيادة في أعداد الجزر لسنة (2020) يعود إلى تزايد نشاط عملية الإرساب في المدة الأخيرة وتكاثر واتساع مساحة النباتات المائية من الشمبلان والقصب والبردي التي أدت بالنتيجة مع تزايد الترسبات الطينية إلى تشكيل الجزر بأنواعها والتحامها مع الأراضي الزراعية على جانبي النهر لتؤدي في النهاية إلى أن يعمل النهر على تغير مجراه وانعطافه عن المجرى السابق له.















تحميل الرسالة







       4shared-download






قراءة و تحميل الرسالة






        archive

 


     4shared
author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent