هل هو كادر خاص للجامعة أم تكدير خاص ؟

 هل هو كادر خاص للجامعة أم تكدير خاص ؟ 

مرتبات اعضاء هيئة التدريس


بقلم .. خالد منتصر

ذهلت عندما قرأت مفردات كرتب أحد المعيدين في كلية طب الأسنان ، الرقم المكتوب في أساسي المرتب ٧٣٠ جنيها !!! جنيه ينطح جنيه، برغم ان الحد الأدنى لهذا الأساسي كان ١٢٠٠ جنيه .. وعندما سألت قالوا لا هذا كادر خاص للجامعيين لا يخضع لأرقام العاملين الآخرين بالدولة !!!

زاد اندهاشي أكثر وتساءلت للمرة الثانية : أليس الكادر الخاص هو للتمييز؟ ام للتهزيق !! وهل هذا المعيد يعاقب على تفوقه من قبل الدولة؟!! هل أخطأ بقبوله وظيفة المعيد ورفضه فتح عيادة خاصة والتفرغ للدراسات العليا .. فلذلك تجلده الدولة وتذنبه وتمده على رجليه !! 

انه بذلك ليس كادر ولكن تكدير ! وهل يا وزير المالية العزيز بعد الزيادة التي اعلنها الرئيس ورفع الحد الأدنى من ١٢٠٠ الى ٢٠٠٠ جنيه ، هل ستترك هيئة التدريس بالجامعات بهذا الغلب والفقر .. وهذا الكادر ابن ستين كادر ؟!! انها ليست نكتة.. ولكنها كوميديا سوداء ان نترك المعيدين والمدرسين .. الخ .. في هذا الضنك والعذاب والإحباط .

وخم يرون كل وظائف الدولة من الساعي حتى المدير تزيد مرتباتهم ، وهم ما زالوا يتسولون ، كل جريمتهم للأسف أنهم متفوقون ، ينادي الرئيس كل يوم ان الحل للخروج من عنق الزجاجه هو البحث العلمي ، فهل الحل ان نخرج من عنق الزجاجة ألى داخل الزجاجة؟ باغتيال أحلام باحثينا الشبان وزرع إحساس المهانة فيهم .. نتيجة التفرقة بينهم وبين الدولة تحت لافتة التكدير الخاص. 

قاطرة التقدم هي هؤلاء الشباب لا تجبروهم على الرحيل .. والفرار والقسم بعدم العودة.  فالمعيد الان ليس امامه سوى الانتحار او التسول او السرقة او الهروب بالسفر ..

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent