القائمة الرئيسية

الصفحات

مظاهر التصحر في محافظة النجف وانعكاساتها على واقع ومستقبل الوضع الزراعي - حممزية ميري كاظم الخزعلي - رسالة ماجستير 2013م

 

مظاهر التصحر في محافظة النجف وانعكاساتها على واقع ومستقبل الوضع الزراعي




رسالة تقدمت بها

حممزية ميري كاظم الخزعلي


إلى

مجلس كلية التربية للبنات – جامعة الكوفة

وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير –آداب 

في الجغرافية الطبيعية


بإشراف

الأستاذ الدكتور

علي صاحب طالب الموسوي


1434هـ - 2013م

مظاهر التصحر في محافظة النجف وانعكاساتها على واقع ومستقبل الوضع الزراعي - حممزية ميري كاظم الخزعلي - رسالة ماجستير 2013م

فهرست المحتويات

العناوين

الصفحة

الآية الكريمة

ب

الإهداء

ت

شكر  وتقدير

ث

إقرار المشرف

ج

شهادة الخبير  اللغوي

ح

شهادة  الخبير  العلمي

خ

إقرار لجنة المناقشة

د

المستخلص

ذ -ز

فهرست المحتويات

س-ص

فهرست الجداول

ض غ

فهرست الأشكال

ف

فهرست الصور

ق- ك

الفصل الأول :المبحث الأول  / الإطار النظري

1

1- المقدمة

3

2- هدف الدراسة

4

3- مشكلة الدراسة

4

4- فرضية الدراسة

4

5- مبررات  الدراسة

5

6- حدود منطقة الدراسة

5

7- الدراسات السابقة

8

8- منهجية الدراسة

10

الفصل الأول :المبحث الثاني/ الوضع الزراعي في منطقة الدراسة

24

أولاً المحاصيل الصيفية:- 1- محصول الرز

27

2- محصول الذرة الصفراء

29

ثانياً محاصيل الشتوية- 1- محصول القمح

31

2- محصول الشعير

33

الفصل الثاني: الخصائص الطبيعية والبشرية في  منطقة الدراسة

37

المبحث الأول: الخصائص الطبيعة

38

أولاً: الموقع

38

ثانياً: التركيب الجيولوجي

38

ثالثاً: خصائص السطح

44

رابعاً: الخصائص المناخية 

52

1- الإشعاع الشمسي (ساعات السطوع الشمسية )  

52

2-درجات الحرارة

56

3- الضغط الجوي

60

4- الرياح

61

5- الرطوبة الجوية والتساقط

65

6- خصائص التبخر

73

خامساً:- الظواهر  الطقسية والمناخية

75

1- خصائص الجفاف

75

2- الظواهر الغبارية

79

سادساً:- التربة في محافظة النجف وتوزيعها الجغرافي 

87

سابعاً:- خصائص الموراد المائية

92

ثامناً:  النبات الطبيعي

118

المبحث  الثاني: العوامل البشرية

121

أولاً:- الأساليب الخاطئة المتبعة في الزراعة

122

1-  مستوى الفلاح والخبرة الزراعية

122

2- عملية الحراثة

123

3- الري المفرط غير المتقن

124

4- خصائص البزل والصرف

126

5- نظام التبوير

133

ثانياً:- الرعي الجائر

135

ثالثاً :- النمو السكاني

136

رابعاً:- الزحف السكاني على حساب الأراضي الزراعية

142

الفصل الثالث :التحليل  المكاني  لعناصر التربة المسببة لمظاهر  التصحر في منطقة الدراسة

144

1-  مسامية التربة ونفاذيتها  

146

1-  نسجة التربة

157

2-  ملوحة التربة

175

3-   الأس الهيدروجيني ((PH

177

4- نسبة الصوديوم المتبادل

178

- نسبة الأملاح الذائبة

179

6-المادة العضوية في التربة

187

7- تقدير نسبة الكالسيوم والمغنسيوم وكاربونات الكالسيوم (الكلس)

188-189

كاربونات الكالسيوم (الكلس)

190

الفصل الرابع :مظاهر التصحر في منطقة الدراسة 

202

المبحث  الأول: تصنيف مظاهر التصحر

204

أولاً: المناطق المتصحرة بسسب ملوحة التربة وتغدقه

205

ثانياً: المناطق المتصحرة بسبب التعرية الريحية 

213

ثالثاً: المناطق المتصحرة بسبب زحف الكثبان الرملية

226

المبحث الثاني: أ- التأثيرات البيئية لمظاهر التصحر في  منطقة الدراسة

237

1- تأثيرات مظهر ملوحة التربة وتغدقها

237

2-  تأثيرات مظهر التعرية الريحية لتربة

243

3- الكثبان  الرملية وتأثيراتها

246

ب- طرق الحد من مظاهر التصحر

252

الاستنتاجات

260

التوصيات

267

المصادر بالغة العربية

270-277

المصادرباللغة الإنكليزية

279

المستخلص باللغة الإنكليزية

1-2


المستخلص

   يواجه العالم خطر التصحر ومايسببه من تدهور للنظام البيئي والتنوع الحيوي ,والذي تتعرض له المناطق الجافة وشبه الجافة وشبه الرطبة. وما تتركه من تأثيرات سلبية على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وعليه فالعراق أحد الدول التي تعاني مشكلة التصحر ومن ضمنها منطقة الدراسة لما تتصف به من الخصائص الطبيعية و البشرية والتي تأتي في مقدمتها خصائص التربة الفيزيائية والكيميائية وكذلك الخصائص المناخية الجافة وشبه الجافة، فضلاً عن طبيعة الموارد المائية من ناحية كميتها ونوعيتها فضلاً عن العوامل البشرية المتمثلة بالأساليب المعتمدة في الزراعة وطرائق الإرواء والزحف العمراني نحو الأراضي الزراعية كلها عوامل اسهمت وتسهم في اتساع ظاهرة التصحر وبروز مظاهرها وما تسببه من آثار مستقبلية في منطقة الدراسة لذا تبلورت الدراسة في جوانب مهمة تمثلت في الكشف عن مشكلة التصحر وتحديد مسبباتها وبيان تأثيرها والحد منها وذلك في أربعة فصول وبواقع مبحثين تضمن الفصل الأول الإطار النظري للدراسة والمتمثل في مشكلة الدراسة وفرضياتها ثم هدف الدراسة وأهميتها وموقع منطقة الدراسة والتعرف على الدراسات السابقة وصولاً إلى منهجية الدراسة وتحديد مراحل الدراسة وما تتضمنه من العمل الميداني في جمع عينات الترب للأراضي الزراعية والأراضي المتروكة في منطقة الدراسة، والمبحث الثاني الذي تضمن الوضع الزراعي القائم في منطقة الدراسة.

   ثم الفصل الثاني والذي تضمن مبحثين المبحث الأول الخصائص الطبيعية ذوات العلاقة في نشوء مشكلة التصحر، والمبحث الثاني الخصائص البشرية محدداً بذلك العوامل المسببة لمشكلة التصحر واتساعها ويبين الفصل الثالث والذي تضمن الدراسة العملية المختبرية لمظاهر التصحر وتحليلها مكانياً وتحديد تواجدها ودرجاتها في منطقة الدراسة، وقد ركزت الدراسة على العمل الميداني والتطبيق والتحليل في الدراسة وفق أسس علمية تضمن الوصول إلى النتائج الدقيقة للكشف عن مظاهر التصحر والتي تأتي في مقدمتها مظهر ملوحة التربة وتغدقها وما ينجم عن ذلك من تأثيرات، فضلاً مظهر التعرية الريحية وما تسببه من عواصف وظواهر غبارية وتكرارها على منطقة الدراسة الأمر الذي اسهم في بروز حركة وزحف الكثبان الرملية وعليه فقد توصلت الدراسة إلى ضرورة الكشف عن تلك المظاهر وتحديد آثارها ووضع الحلول الكفيلة للحد منها مستقبلاً من خلال حماية التربة وتحسين خصائصها الفيزيائية والكيميائية وبالشكل الذي يهدف إلى تطوير الوضع الزراعي والذي يعد العمود الفقري الرئيس في محافظة النجف. ويأتي الفصل الرابع بواقع مبحثين تضمن الفصل الأول تصنيف مظاهر التصحر وتوزيعها الجغرافي في منطقة الدراسة والمبحث الثاني التأثيرات البيئية لمظاهر التصحر وطرق الحد منها وصولاً إلى أهم الاستنتاجات إذ توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج تلخصت بالأتي:

أولاً:-

   كشفت الدراسة عن مشكلة التصحر وبروز مظاهرها في محافظة النجف وماينجم عنها تدهور الأنظمة البئية ومكوناتها وفي مقدمتها التربة.

    توصلت الدراسة إلى الكشف عن الأسباب الطبيعية والبشرية وتأثيراتها في اتساع مشكلة التصحر وبروز مظاهرها في منطقة الدراسة. إذ تأتي الأسباب الطبيعية في مقدمة العوامل المؤثرة.

     كما كشفت الدراسة عن دور الخصائص المناخية وأثرها الفاعل في انتشار التصحر إذ أثبتت الدراسة أن المناخ هو مناخ جاف وشبه جاف من خلال تطبيق معادلات مناخية معتمدة منها معامل الجفاف لكوبن والذي وصل (0,4) ملم.مما يعد ذلك تأثيراً فاعلاً.

  واعتمدت الدراسة القابلية المناخية وتأثيراتها حيث يقل تأثيرها خلال الفصل البارد وتزداد خلال الفصل الحار من السنة ووفقاً مع زيادة معدلات الحرارة وارتفاع قيم التبخر ومايرافقها من اشتداد سرع الرياح خلال هذه المدة والذي يتزامن مع اشتداد قابلية التربة للتعرية مماجعل منطقة الدراسة منطقة معرضة للتعرية الريحية وبدرجات متباينة.

    وأثبتت الدراسة في أن محافظة النجف تعاني من عجز مائي من خلال تحديد الموازنة المائية حيث تم تطبيق (معادلة ايفانوف) إذ تفوق قيم التبخر /النتح المحتمل كمية الأمطارالساقطة فيها ولجميع شهور السنة إذ بلغ المجموع السنوي للعجزالمائي (3343,58ملم) .

 ثانياً:

    توصلت الدراسة من خلال الاعتماد على الجوانب العملية التطبيقية المختبرية لعينات التربة في منطقة الدراسة أن التربة تعاني من تدهوراً في خصائصها الفيزيائية والكيميائية والذي انعكس سلباً في بروز مظاهرالتصحر وانتشارها في منطقة الدراسة إذ كشفت الدراسة عن تباين نسجة التربة بين مناطق المحافظة من المزيجية المتوسطة النسجة في كتوف الأنهار وتربة طينية ناعمة النسجة وثقيلة في تربة الأحواض وتربة رملية خشنة في أراضي الكثبان الرملية فضلاً عن تربة الأراضي المتروكة والتي تباينت في نسجتها بين ترب طينية وطينية رملية ومزيجية الأمر الذي أدى إلى تغدق هذه الترب وتراكم الأملاح على سطحها مماجعلها بالتالي تعاني خطر التملح وبروز مظاهر التصحر وفي مقدمتها مظهر ملوحة الترب وتغدقها والذي يعد أكثر المظاهر انتشاراً في منطقة الدراسة وبمختلف درجاته ووفق تصنيف مختبرالملوحة الأمريكي لعام 1954 إذ تمثلت الملوحة بقيم التوصيلة الكهربائية ونسب الأملاح المذابة ونسبة الصوديوم المتبادل ودرجة التفاعل (PH) فضلاً عنصر الكالسيوم والمغنسيوم وكبريتات الكالسيوم (الجبس) وبيكاربونات الكالسيوم (الكلس) والتي عموماً تزداد نسبها من الكتوف نحو الأحواض ونحو الأراضي المتروكة أي من الشمال نحو الشرق والجنوب ونحو الغرب مما زاد في جفاف التربة وزيادة قابليتها للتعرية الريحية وبروز مظهر آخر هو مظهرالتعرية الريحية وبمختلف درجاته.

 ثالثاً:

     أثبتت الدراسة دور الخصائص البشرية وتأثيراتها في نشوء مشكلة التصحر واتساع مظاهرها في منطقة الدراسة من خلال الأساليب الخاطئة المتبعة من  المزارعين في العمليات الزراعية وانعدام الخبرة في عمليات الحراثة وطرائق الإرواء، كما أن للنظام التبوير أثر آخر في زيادة الأراضي التي تعاني خطر الملوحة، إذ وصلت نسبة الأراضي المتروكة بوراً في منطقة الدراسة حوالي (50,1%) من مساحة الأراضي الزراعية، كما أظهرت الدراسة أن للرعي الجائر أثر بارز في تدهور التربة وتعريتها وتزايد الأراضي المهددة بالتصحر في منطقة الدراسة.

     فضلاً عن النمو السكاني وما يسببه من تناقص في المساحات الزراعية من خلال الضغط على تلك الأراضي لتوفر الغذاء لهذه الأعداد المتزيادة  فضلاً عن زحف السكان  باتجاة الأراضي الزراعية تأثير آخر لايقل أهمية عن تلك العوامل، الأمر الذي يؤدي إلى تحويل تلك الأراضي إلى مناطق سكنية كما في أقضية ونواحي منطقة الدراسة في كل من (قضاء الكوفة، قضاء المناذرة) الأمر الذي اسهم ويسهم مستقبلاً في تزايد المساحات المهددة بالتصحر وتناقص المساحات المزروعة وتناقص إنتاجيتها.


Deserting Features in Al-Najaf Governorate and its Reflections on the Reality and the Future of Agricultural Status

 

 

A Thesis

Submitted to the Council of the College of Education for Women/University of Kufa

 

 

By

Hamziya Meery Kadhim Al- Khazaali

 

In Partial Fulfillment of the Requirements 

for the Master Degree in Natural Geography

 

 

Supervised by

 Prof. Dr. Ali Sahib Talib Al-Mousawi


  

           2013A.D.     -       1434A.H.




Abstract:

   The world now is facing the danger of deserting and its effects on the environmental system and the bio variation in the dry, semidry areas. As well as the negative effects of deserting on the economic, social and political aspects. Therefore, Iraq is regarded as one of the countries suffering of deserting problem including the study area for the its human and natural characteristics on top of which are the chemical and physical characteristics of the soil. As well as the dry and semi dry climatic characteristics and the nature of the water resources in quantity and quality. In addition to the human factors represented by the wrong agricultural styles as well as the experience of the farmer in terms of the imperfect ways of irrigation and pasturing which leads to the erosion of the soil adding to that the constructional and architectural movement towards the agricultural lands. All of which are factors that participated in the increase of the deserting and its future effects in the study area. Therefore, the study concentrated on important issues as revealing the problem of deserting, determining its causes and referring to its effects within four chapters. The first of which tackles the problem of the study and its assumptions, then the purpose of the study is mentioned, its importance, the position of the study area, reviewing the previous studies and determining the stages of the study and the its field work. The second section tackled the agricultural situation of the area.

    The second chapter came in two sections, the first investigated the natural characteristics that led to such problem and the human characteristics through which the reasons behind deserting have been decided. The third chapter is dedicated for the practical laboratorial study of the deserting features and analyzing them spatially as well determining the degree of its appearance in the study area.

  The study concentrated on the field work, application and analysis in the study according to scientific criteria reaching the detailed results to reveal the features of deserting on top of which is saltiness of the soil and the effects of that. In addition, win erosion and what it causes of storms and dusts in the study area leading to the movement of the sand. Accordingly, the study reached the reality that it is necessary to reveal such aspects and determining its effects as well as finding solutions for it to limit its effects in the future through protecting the soil and improving its physical and chemical features in a way that serves the development of the agricultural situation which is regarded the backbone of the governorate. Finally, the fourth chapter came in two sections, the first of which tackled categorizing the features of deserting and distributing them geographically on the study area. The second the concentrated is on the environmental effects of deserting and the ways of limiting it. Then the researcher reached several results and conclusions ending the study with the main results that the study reached:

   First: the study revealed the problem of deserting and the prominence of its features in the study area leading to deterioration in the environmental systems and its components. The first of which, is the soil which is regarded as the active media for the various economic activities. Of those activities is the agricultural one and what it causes of land deterioration and decrease in its production.

   Second: the study revealed the effect of the natural properties and determining their role in widening the deserting problem which is obvious in the properties of the surface and the climatic properties and their effect on spreading deserting and increasing its degrees in the study area.

  Third: the practical laboratorial study, of the samples of the soil in the study area, proved that the soil suffers some deterioration in its physical and chemical properties which is reflected negatively on the increase of deserting features. Where the study revealed some differentiation in the types of the soil which suffers salting problem as well as deserting ones, which is regarded as the most spread problems in the study area.

  Fourth: the study also revealed the role of the human features and its effect on the rise of the deserting and the increase of its features in the study area represented by many factors, on top of which comes the erroneous styles of the farmers in conducting the agricultural operations. The system of disserting the land also has an effect on increasing the area of lands facing the danger of saltiness as well as the population growth and its effects in decreasing the agricultural lands.








تحميل الرسالة

لا تنسى مشاركة الموضوع لتعم القائدة 
كوكب المنى .. موقع لنشر المعرفة العامة والمعرفة الجغرافية 
متخصصون في كافة مجالات علم الجغرافيا

   المجلد   mega.nz/folder




         mega.nz/file-zip



       mega.nz/file-rar




            4shared-rar




              4shared-zip

تعليقات