المياه الجوفية وإمكانية التوسع في استثمارها في قضاء المدائن- ماجستير ٢٠١٥ ، كوكب المنى

 المياه الجوفية 
وإمكانية التوسع في استثمارها 
في قضاء المدائن

 

 

رسالة تقدمت بها

نور حسون عليوي زبون

 

إلى مجلس كلية الآداب ـ جامعة بغداد

وهي جزء من متطلبات نيل درجة  ماجستير آداب في الجغرافية

 

بإشراف

أ. د. أنور مهدي صالح  

 

 

1436هـ - 2015م


المحتــويات

العنــــــوان

رقم الصفحة

الآية

أ

الإهداء

ب

إقرار المشرف

ج

إقرار لجنة المناقشة

د

شكر و امتنان

ه

المستخلص

و

ثبت المحتويات

ز- ط

ثبت الجداول

ي - ك

ثبت الخرائط

ل

ثبت الأشكال

م

ثبت الصور

ن

المقدمة

1

مشكلة البحث

3

فرضية البحث

3

أهمية البحث

3

منهجية البحث

3

الدراسات السابقة

4

الفصل الأول: العوامل الطبيعية المؤثرة في المياه الجوفية

7-41

تحديد منطقة الدراسة

7

البنية الجيولوجية

12

التضاريس

15

المناخ

17

التربة

27

النبات الطبيعي

31

الموارد المائية

34

الفصل الثاني: التوزيع الجغرافي للمياه الجوفية في منطقة الدراسة

42-80

تمهيد

42

المبحث الأول: توزيع الطبقات الخازنة للمياه الجوفية و العوامل المؤثرة فيها

43

أولاً: المياه الجوفية:

43

ثانياً:التوزيع العمودي للمياه:

45

ثالثاً: الطبقات الخازنة للمياه:

50

رابعاً: حركة المياه الجوفية:

52

خامساً: العوامل المؤثرة في مستوى المياه الجوفية:

58

سادساً: تغذية المياه الجوفية في منطقة الدراسة:

59

المبحث الثاني: التوزيع الجغرافي للآبار منطقة الدراسة:

63

أولاً: توزيع الآبار:

63

ثانياً: أعماق الآبار:

65

ثالثاً: منسوب الماء الجوفي:

67

رابعاً: الطاقة الإنتاجية (التصريفية) لتر/ثانية.

77

الفصل الثالث: الخصائص النوعية للمياه الجوفية في منطقة الدراسة و وسائل استخراج المياه الجوفية

81-128

تمهيد:

81

المبحث الأول: الخصائص النوعية للمياه الجوفية

82

أولاً: الصفات الكيمياوية للمياه الجوفية:

86

ثانياً: التوزيع المكاني للأيونات:

99

المبحث الثاني: صلاحية المياه الجوفية للاستعمالات و طرائق استخراجها:

114

أولاً: صلاحية المياه للاستخدام البشري (الشرب):

115

ثانياً: صلاحية المياه لأغراض الإرواء الزراعية:

117

ثالثاً: صلاحية المياه للاستخدام لسقي الحيوانات:

120

رابعاً: صلاحية المياه للأغراض الصناعية:

124

خامساً: طرائق استخراج المياه الجوفية:

126

الفصل الرابع: أوجه استثمار المياه الجوفية وآفاقها المستقبلية

129-151

المبحث الأول: أوجه استثمار المياه الجوفية:

129

تمهيد:

129

استثمار المياه الجوفية لأغراض الشرب.

130

استخدام المياه الجوفية في الزراعة:

134

استخدام المياه الجوفية لسقي الحيوانات:

138

الموازنة الإجمالية بين المجموع الكلي للطاقة التصريفية و المتطلبات الكلية:

140

المبحث الثاني: صيانة المياه الجوفية وآفاق استثمارها المستقبلية:

142

تمهيد:

142

المحافظة على المياه الجوفية صيانتها و معالجتها:

143

التوجهات المستقبلية لاستثمار المياه الجوفية للإنتاج الزراعي النباتي و الحيواني.

149

الاستنتاجات و التوصيات

152-154

المصادر

155-160

Abstract

A

 

المستخلص 

يعد الماء أحد المقومات الرئيسة للتنمية بمختلف مفاهيمها السابقة و المعاصرة؛ إذ تلعب المياه دوراً أساسياً في الاستراتيجيات الوطنية لأي دولة، و لكل منطقة أو اقليم بغض النظر عن مساحتها و كونها الأساس في إنشاء و قيام النشاطات الاقتصادية المختلفة و منها الزراعية، و كذلك في تنمية الموارد الطبيعية و البشرية عامة.

لذلك لابد من ان يحسن استعمال المياه باعتماد الأساليب التي تضمن حمايتها من الهدر و الضياع و التلوث و بما يؤمن الحاجات الحالية و حاجة الأجيال القادمة.

أن مشكلة المياه و ما يتوقع منها مستقبلاً تتمثل بتنامي الطلب على الموارد المائية بشكل متزايد في ظل شحة الموارد المائية السطحية، لذا أصبح الاهتمام بدراسة المصدر الثاني للموارد المائية (المياه الجوفية) في قضاء المدائن إذ تم التركيز على دراسة التباين المكاني لنوعية و كمية المياه الجوفية في إقليم الدراسة، و تبين ايضاً أن هناك آبار تصلح للاستعمالات البشرية و أخرى ترتفع فيها نسبة الأملاح و الكبريت لكن أغلبها تصل للاستعمالات الزراعية و لتربية الحيوانات؛ إذ تعد الثروة الحيوانية مهمة في منطقة الدراسة.

و لهذا فقد تم حفر الكثير من الآبار في المناطق البعيدة عن النهر التي يمكن التوسع في استثمار مساحات واسعة لأغراض مختلفة و هي جزء من التوجهات المستقبلية التي اقترحتها الدراسة.


Groundwater and the possibility of expanding its investments In the district Madaúan

 

A thesis submitted by

Noor Hassoun Aliyua Zbuun

 

To the council of the College of Arts, At the University of Baghdad in partial fulfillment of the requirement for degree of Master of Arts in Geography

 

 

Supervised by

 

PROF. ANWAR MEHDI SALIH (PH.D)

 

 

       2015 A.C - 1436 A.H 


 

Abstract

Water is one of the ingredients key to the development of various previous concepts and contemporary; the water plays a key role in the national strategies of any State, and each region or province, regardless of their size and the fact that the basis for the creation and establishment of various economic activities and including agricultural, as well as in the development of natural resources and general human.

So they have to improve the use of water by adopting methods that will ensure protection of waste and loss and pollution and what he believes the current needs and the needs of future generations.

That the water problem and what is expected of them in the future is the growing demand for water resources are increasingly under the scarcity of surface water resources, so it became pay attention to the second source of water resources (groundwater) in the district of the cities where the focus was on the study of spatial variation of the quality and quantity of groundwater in the study region, and also shows that there are wells serve human and other uses with high salt content and sulfur but mostly up agricultural uses and for animal husbandry; where livestock are important in the study area.

And this has been many wells drilled in areas distant from the river, which could be expanded to invest large areas for different purposes and are part of the future directions suggested by the study.








الاستنتاجات:

من خلال فصول الرسالة و بعد اكتمال بحثي يمكن أن نستنتج الآتي:

1.  أظهرت الدراسة ان للخصائص الطبيعية أثر في توزيع المياه الجوفية حيث أنها تحدد كمياتها و اتجاهاتها، إذ أن البناء الجيولوجي لمنطقة الدراسة عامل مساعد في تكوين خزانات المياه الجوفية، و ذلك لأنها تتكون من ترسبات السهل الرسوبي و تتكون من تتابع طبقات الرمل و الحصى التي تتميز بنفاذيتها العالية حيث أن منطقة الدراسة تقع ضمن الحوض الجوفي لنهر دجلة الذي يصل سمكه إلى (70 متر) و يقل سمك هذا الحوض شرق محافظة بغداد.

2.  إن طبيعة سطح منطقة الدراسة لها أثر كبير في خزن المياه الجوفية حيث أن للانحدار في منطقة الدراسة تأثير في اتجاه حركة المياه الجوفية فقد كان للقنوات الإروائية القديمة كنهر النهروان تأثير في حركة المياه الجوفية باتجاه الشرق و جنوب شرق قضاء المدائن.

3.  تشير عناصر المناخ السائدة في منطقة الدراسة إلى ارتفاع معدلات الجفاف، إذ بلغ معدل درجات الحرارة في محطة بغداد (21,27 درجة مئوية) و سرعة الرياح (2,8 متر مكعب/ ثانية) و بلغ معدل قيم التبخر (255,4 مليمتر). أما محطة العزيزية بلغ درجات الحرارة (24,7 درجة مئوية) و سرعة الرياح (2,4 متر مكعب / ثانية)، إذ بلغ معدل قيم التبخر (153,27 مليمتر)، حيث ان كل هذه العوامل أثرت في ارتفاع و انخفاض منسوب المياه الجوفية في منطقة الدراسة.

4.  بينت الدراسة أن التربة ذات التكوينات الرملية و الحصوية تسهم في زيادة نفاذية كميات كبيرة من المياه سواء كانت أمطار أو مياه سطحية نحو باطن الأرض و من ثم زيادة مخزون المياه الجوفية.

5.  كما أوضحت الدراسة أن للنبات الطبيعي تأثير في المياه الجوفية من خلال إعاقة النبات للمياه الجارية في سطح الأرض، و من ثم زيادة تسرب كمية كبيرة من الأمطار نحو باطن الأرض.

6.  هنالك تباين في مستوى المياه الجوفية بين فصلي الصيف و الشتاء في منطقة الدراسة.

7.  وجد أن نسبة كبيرة من الآبار في منطقة الدراسة غير صالحة للشرب لارتفاع نسبة التركز فيها عن المعايير العالمية إلا أنها تصلح لبعض المحاصيل المتحملة للملوحة.

8.  أن المناسيب الثابتة قريبة من سطح الأرض مما يجعل عملية استثمارها اقتصادياً و سهلاً و ذلك لقلة أعماقها على الرغم من ذلك تتعرض هذه الآبار إلى عملية فقدان كميات من المياه عن طريق التبخر بين عامل ارتفاع درجات الحرارة من جهة و الخاصية الشعرية من جهة أخرى، علاوة على ذلك تعرضها لعوامل التلوث المختلفة في منطقة الدراسة.

التوصيات:

  من خلال دراستنا لواقع المياه الجوفية في المنطقة و تحليل توزيعها الكمي و النوعي في منطقة الدراسة وجد من الضروري الأخذ بالتوصيات الاتية:

1.  ضرورة سن القوانين و التشريعات التي تتضمن المحافظة على الموارد المائية السطحية و الجوفية و وضع الضوابط لحفر الآبار و صيانتها و المحافظة عليها.

2.  ضرورة معالجة مياه الصرف الصحي في محطة الرستمية التي تطرح فضلاتها الملوثة في مياه نهر ديالى و من ثم ترشيح هذه المياه للآبار لتصبح ملوثة حيث تتسبب في موت النباتات و ارتفاع الملوحة.

3.  الاستمرار بالدراسات من خلال إجراء البحوث العلمية و العملية الخاصة بتحديد كميات و نوعيات الموارد المائية في القضاء كافة و مراقبة هذه المياه للحد من تلوثها.

4.  تحديد نوعية المياه المستخدمة في الري و ذلك من خلال معرفة تراكيز الكبريت (So4) و نسبة الأملاح الذائبة في قضاء المدائن و ابداء التوجيهات و الإرشادات للمزارعين في ما يخص زراعة المحاصيل التي تلائم المياه السائده.

5.  ضرورة الابتعاد عن حفر الآبار عند المناطق الملوثة كناحية جسر ديالى، و المناطق الملوثة بالنفايات العضوية للحيلولة دون تلوثها بـ(النترات) و ذلك لخطورتها على حياة الإنسان.

6.  الاستغلال الأمثل للمياه الجوفية في القضاء من خلال ترشيد استعمال المياه و المحافظة عليها من ملوثات و القيام بتبطينها و ترميم الآبار و ابعادها عن الملوثات.

7.  لغرض تحسين المواصفات الخاصة بالتربة نوصي بتنفيذ مشاريع تبطين قنوات الري غير المبطنة و اكمال مشاريع استصلاح بما يضمن إزالة الأملاح من التربة و تحسين كفاءة عمليات السقي بإنشاء شبكات ري مبطنة للاسهام في خفض مناسيب المياه الجوفية، و تقليل الهدر بالمياه و السيطرة على مشكلة التملح فيها.

8.  رفع كفاءة قنوات البزل المفتوحة الحالية و كري الرسوبيات و النباتات المائية المنتشرة فيها.

9.  لغرض تحسين مواصفات التربة نوصي بإنشاء شبكات ري مبطنة للاسهام في خفض مناسيب المياه الجوفية و تقليل الهدر من المياه و السيطرة على مشكلة الملوحة فيها.    كوكب المنى للنشر 

تحميل رسائل علمية في الجغرافيا 

تحميل الرسالة



     mega.nz


     4shared


    top4top


author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent