U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
جديد الموضوعات

دكتوراه: التباين المكاني لخصائص ترب محافظة البصرة . دراسة في جغرافية التربة .pdf

التباين المكاني لخصائص ترب محافظة البصرة 


دراسة في جغرافية التربة 




أطروحة تقدم بها

نصر عبد السجاد عبد الحسن الموسوي
إلى مجلس كلية الآداب - جامعة البصرة 

وهي جزء من متطلبات نيل درجة دكتوراه فلسفة في الجغرافية 



بإشراف 


الأستاذ الدكتور 


ماجد السيد ولي محمد 

المشرف الأول 

الأستاذ المساعد الدكتور
عبد الجبار جلوب المالكي 


المشرف الثاني 


1425هـ - 2005م


فهرس المحتويات


الموضوع

الصفحة

الإهداء

فهرس المحتويات
أ-ب

فهرس الجداول

ج - هـ
فهرس الأشكال
و - ز
المقدمة
1 - 6
الفصل الأول

العوامل الجغرافية المؤثرة في خصائص الترب

7-69
أولاً : العوامل الطبيعية
7
1- الموقع
7
2- التكوين الجيولوجي
11
3- السطح
14
4- الخصائص المناخية
24
5- النبات الطبيعي
33
6- الموارد المائية
36
ثانياُ : العوامل البشرية
49
1- تهيئة الأرض
50
2- التسميد
54
3- الري والبزل
58
الفصل الثاني
خصائص الترب الفيزيائية
70-209
التوزيع الجغرافي لخصائص الترب الفيزيائية لمنطقة الدراسة


أولاً: الخصائص الفيزيائية لترب الإقليم الغربي

80


1- ترب المنخفضات والأراضي المستثمرة زراعياً

80


2- الترب غير المستثمرة زراعياً

127


ثانياً : الخصائص الفيزيائية لترب الإقليم الشرقي

142


1- ترب ضفاف الأنهار (الكتوف) وجداول الري

142


2- ترب ذنائب الأنهار

175


3- ترب الأحواض والمنخضات الشمالية (الأهوار)

186


4- ترب منبسطات المد والجزر

197


5- ترب المنبسطات الساحلية

204


الفصل الثالث
 خصائص الترب الكيميائية

210-373


التوزيع الجغرافي لخصائص الترب الكيميائية لمنطقة الدراسة

 


أولاً : الخصائص الكيميائية لترب الإقليم الغربي

212


1- ترب المنخفضات والأراضي المستثمرة زراعياً

212


2- الترب غير المستثمرة زراعياً

290


ثانياً : الخصائص الكيميائية لترب الإقليم الشرقي

318


1- ترب ضفاف الأنهار (الكتوف) وجداول الري 

318


2- ترب ذنائب الأنهار

236


3- ترب الأحواض والمنخفضات الشمالية (الأهوار)

246


4- ترب منبسطات المد والجزر

357


5- ترب المنبسطات الساحلية

367


الخلاصة والاستنتاجات

374


قائمة المصادر

395


الملاحق

402


الخلاصة باللغة الإنكليزية

A-C



المقدمــة 

    يتضمن البحث دراسة وتحليل التباين المكاني لخصائص الترب الفيزيائية والكيميائية في محافظة البصرة . الذي يعد بمثابة ولادة طبيعية لتكوينها الجيولوجي المتمثل في إمتدادات السهل الرسوبي والهضبة الغربية (تكوينات الدبدبة) في العراق . تعد التربة انعكاساً لتلك التكوينات (المادة الأصل Parent Material) وعوامل النقل والإرساب المؤثرة فيها . 

  و لكون التربة تعد من أولى المرتكزات الأساسية التي يعتمد عليها الإنتاج الزراعي لذا يهدف البحث إلى توضيح التباين فيما بين الترب وفقاً لتوزيعها الجغرافي وعلى ضوء التباين الحاصل فيما بين خصائصها الفيزيائية والكيميائية والتي قد تشكل انعكاساً لطبيعة ونوعية النشاط الزراعي في منطقة الدراسة . 

   وبناءً عليه يمكن عدَ هذا البحث بمثابة خطوة جادة على الطريق يستفيد منها المهتمون في شؤون جغرافية التربة لوضع دراسات لاحقة مبنية على أساس تحديد نمط العلاقات المتبادلة بين خصائص هذه الترب ونوع المحاصيل الزراعية وفقاً لمتطلبات تلك المحاصيل من الظروف البيئية الملائمة وموارد المياه . 

   إذ إن نوعية الخصائص الفيزيائية والكيميائية لا يمكن من خلالها تحديد نوعية المحاصيل الزراعية وذلك لتحكم العديد من العوامل فيها ومن بين هذه العوامل :- 

1- عناصر البيئية الجغرافية (الطبيعية والبشرية) . 

2- نوعية المياه . 

3- التربة . 

   ومن كل ما تقدم يمكننا أن نفرق بين نوعين من الترب هما : - 

1- الترب الخصبة:- وهي الترب التي تتوفر فيها خصائص فيزيائية وكيميائية جيدة . 

2- الترب المنتجة:- وهي الترب التي تتوفر فيها ذات الخصائص الجيدة مضافاً إليها الظروف البيئية الملائمة وموارد المياه . 

   لذا جاء هذا البحث مستعرضاً للتباينات المكانية لترب المنطقة قيد الدراسة على ضوء التباينات الحاصلة في نوعية خصائصها الفيزيائية والكيميائية . 

   اعتمدت الرسالة منهج البحث العلمي المبني على أساس التسلسل المنطقي للأفكار والنتائج إذ اتبع مبدأ التعريف (الماهية) ، الوصف ، الكم ، التصنيف والتحليل وذلك من أجل معرفة أسباب تكوين الترب وتباين توزيعها المكاني . وتتفق حدود منطقة البحث مع الحدود الإدارية للمحافظة وموقعها الفلكي . 

  اختير هذا الموضوع وفقاً للأسباب التالية :- 

1- أن العديد من الدراسات الجغرافية في أغلب جوانبها تشير إلى وجود شبه إطلاق عام حول تشابه الخصائص العامة لترب السهل الرسوبي والهضبة الغربية . لذا فأن البحث سيكون بمثابة الكشف عن مدى التوافق أو التضاد مع ما ذهبت إليه تلك الدراسات وفقاً لمعطيات الواقع الفعلي لطبيعة هذه الترب وبالتالي إظهار التباين أو التشابه قدر الإمكان . 

2- الرغبة في تناول هذا الموضوع الحيوي الذي يعدهُ الباحث امتداداً مكملاً لموضوع دراستهِ السابقة (الماجستير) عن (مقومات الإنتاج الزراعي في محافظة البصرة) . 

3- تعد المعايشة الموقعية في كثير من الأحيان ضرورية لمثل هكذا دراسات تطبيقه إذ يتمكن الباحث من خلالها الرصد والتحقق والمتابعة لمراحل تطور البحث وفقاً لتسلسلها الزمني وحسب متطلبات دراسة تلك الظاهرة . و لكون الباحث من سكنة المحافظة ذاتها لذا سيشكل ذلك مصدراً إيجابياً مساعداً في عملية البحث . 

4- إضافة أراضي زراعية غير مستثمرة حالياً لأسباب بيئية وجغرافية إلى الرقعة الزراعية المستثمرة في المحافظة . 

    على ضوء الاطلاع المتواضع للباحث على مجمل الدراسات التي تناولت ترب منطقة الدراسة و نشير هنا إلى دراسة شركة (TAMS) 1954 ([1]) لمنطقة البصرة وقسمتها إلى أربعة مجاميع للترب على حسب قابلية الأرض الإنتاجية ووفقاً لتصنيف ، مختبر الزراعة الأمريكي لسنة 1957([2]) . كذلك دراسة السيد بيورنك (1960 Buringh)([3]) والتي اعتمدت على طرق تكوين التربـة في العراق . ودراسة السيد الطائي (1968)([4]) وكذلك البحث المقدم من قبلة إلى مؤتمر الخرطوم عن حصر وتقييم موارد التربة والأراضي في تخطيط مشاريع التنمية (1970)([5]) . كذلك دراسة شركة (polservice) ، (1979)([6]) . التي درست ترب المحافظة وفقاً لاحتياجاتها الهندسية في إمداد خطوط توصيل المياه الثقيلة . 

  يضاف إلى ذلك بعض الدراسات غير المتخصصة في مجال علم التربة وإن كانت تعمل على توظيف بعض خصائص الترب وفقاً لمتطلبات موضوعاتها ومنها دراسة الربيعي (1984)([7]) حول نظم الري والبزل إذ تناولت التربة من وجهة نظر طرائق الري والبزل ، ودراسة صباح عبود (1988)([8]) عن تصنيف بعض أراضي منطقة البصرة في مجال الجيومورفولوجيا، ودراسة بشرى رمضان (1998)([9]) عن دراسة العلاقات المكانية بين مستوى السطح والزراعة في محافظة البصرة . 

  إضافة إلى العديد من الدراسات في الجغرافية الزراعية وموارد المياه ولكن جميع تلك الدراسات ترتبط دراستها بالتربة على توضح نمط العلاقة بينها وبين ما هي تهدف إليه . 

  وما نريد أن نخلص إليه على الرغم من أن هنالك محاولات لدراسات في هذا المجال لكن تلك الدراسات أعدت تحت ظروف بيئية وبشرية خاصة لا تكاد تكون متوفرة بالوقت الحاضر وبالتالي أصبحت الآن لا تتلاءم مع طبيعة المتغيرات الحاصلة في الترب سواء الطبيعية أو البشرية التي أثرت عليها وعلى تطورها . 

   لذا جاء هذا البحث كمحاولة جادة في الاتجاه الجغرافي التطبيقي من أجل أن يكون للجغرافيين خطواتهم الواضحة والمبنية على أساس البحث العلمي المواكب لحركة العلوم الأخرى بما ينسجم و طبيعة الفكر الجغرافي من حيث النظرة الشمولية في عمليات الربط بين الظواهر الجغرافية المتنوعة وفقاً لتبايناتها المكانية والبيئية . 

  قسمت منطقة الدراسة إلى إقليمين متباينين وفقاً لتباين تكويناتهما الجيولوجية وهما (الإقليم الغربي والإقليم الشرقي اعتماداً على خط الكنتور (5) . شكل (4) الذي يعد أساساً للتقسيم فيما بينهما على ضوء التباين الفعلي بين خصائص مكوناتهما . 

  كذلك اعتمدت الدراسة فترتين زمنيتين متباينين هما فترة نهاية موسم الجفاف لعام 2003م وفترة نهاية موسم الأمطار لعام 2004م . وذلك لغرض معرفة التغيرات التي تطرأ على خصائص ترب المنطقة من خلال تغيير ظروفها البيئية . 

    لذلك تم جمع وتحليل (516) نموذج تربة Soil sample من (208) موقع Location وحفر (27) مقد (Profiles) لكلا الفترتين ، موزعة على ترب الإقليمين الغربي والشرقي بواقع (176) نموذج و(88) موقع و(7) مقدات للإقليم الغربي . أما في الإقليم الشرقي فقد بلغ عدد النماذج (340) نموذجا و(120) موقع و (20) مقد تربة . 

   والجدير بالملاحظة أن عدد النماذج والمواقع والمقدات المأخوذة من ترب الإقليم الشرقي هي أكثر من ضعفها في الإقليم الغربي وهذا يعود إلى تباين التوزيع الجغرافي لترب الإقليم الأول مقارنة بالإقليم الثاني لذا توجب قبل البدء في التفاصيل الدقيقة للجانب التطبيقي للتحاليل الفيزيائية والكيميائية أن نوضح للقارئ الكريم وللباحثين في هذه المجالات أثر العوامل الجغرافية بقسميها الطبيعي و البشري ومقدار تأثيراتهما المتبادلة على التربة .لذلك قسمت الرسالة إلى ثلاثة فصول على وفق المنهج العلمي الذي يعتمد على التسلسل المنطقي لطبيعة عرض الأفكار وتحليل نتائجها من هنا جاء الفصل الأول ليحمل عنوان العوامل الجغرافية المؤثرة في خصائص الترب في منطقة الدراسة ، إذ تناول العوامل الطبيعية والبشرية من أجل إعطاء تصور مسبق قبل إجراء التحاليل المختبرية على خصائص التربة وفقاً لانعكاسات تلك العوامل . وذلك لكي يتم لنا لاحقاً بعد إجراء تلك العمليات والحصول على نتائجها إمكانية التوصل إلى حجم التأثير والتأثير المتداخل بينهما . 

  أما الفصل الثاني فكان تحت عنوان خصائص الترب الفيزيائية تبعاً لتوزيعها الجغرافي الفعلي فيما بين الإقليمين (الغربي والشرقي) ومناقشة ما توصلت إلية تلك النتائج للتحاليل المختبرية على ضوء القيم المتباينة لكل موقع من المواقع المختلفة لتلك الترب . 

   وأما الفصل الثالث فتناول خصائص الترب الكيميائية الذي اعتمدت فيه ذات الأبعاد الجغرافية في التوزيع لترب منطقة الدراسة ، والمتغيرات التي طرأت على تلك الترب خلال فترتي نهاية الجاف والأمطار . وبالتالي اعتماد مبدأ تصنيف تلك الترب وفقاً لمعطيات نتائج التحاليل الكيميائية لها . 

  أن البحوث التطبيقية بالأساس تحتاج إلى دعم كبير لكثرة ما تواجهها من المشاكل والصعوبات و المعوقات ، خصوصاً إذا كانت تلك البحوث يتم العمل فيها في كليات تعتمد الدراسات الإنسانية المبنية على أساس المناهج النظرية (الإطار المكتبي) لأنها لا تولي أهمية كبيرة لهذا النوع من الدراسات لأنه يعد بحق شيء خارج عن إطار التصور لطبيعة البحوث الأخرى التي قد لا تحتاج إلى إمكانات مادية كبيرة أو توفير مستلزمات خاصة أو كوادر عمل متخصصة . 

  لذلك واجهت الباحث العديد من المعوقات في عملية إنجاز البحث سواء في الجانب المكتبي أو الجانب العملي ، لأن مثل هذا مشروع يتطلب فريق عمل متكامل وتوفير إمكانات مادية تتناسب وحجم المشروع ، و لعدم توفر مثل هذه الإمكانات فكان لابد من الاعتماد الذاتي على الإمكانات الخاصة بعد التوكل على الله (سبحانه وتعالى) . 

  وبالنهاية يدعوني واجب العرفان بالجميل أن أتقدم بالشكر والامتنان إلى كل من مد يد المساعدة في إنجاز هذا المشروع لكي يكون بالصورة التي عليها . وأخص بالذكر المشرف الأول الأستاذ الدكتور ماجد السيد ولي محمد الذي كان أستاذ وأباً وأخاً كبيراً وصديقاً وفياً وموجهاً حريصاً والله نسأل أن يطيل في عمرة ويبقيه منهلاً للعلم والعلماء . 

   كذلك أتقدم بخالص شكري وامتناني إلى المشرف الثاني الأستاذ المساعد الدكتور عبد الجبار جلوب المالكي - كلية الزراعة . الذي كان أستاذاً واضحاً في أفكاره متقبلاً بروح علمية عالية متواضعة .لكل سبل النقاش الموضوعي وطبيعة الدراسة فكان سنداً وعوناً لي وأخاً مخلصاً وصديقاً حميماً يأخذ بيدي إلى جادة الصواب أسال العلي القدير أن يوفقه ويحميه لرعاية أخوته وأبنائه من ذوي الاختصاصات الأخرى . 

   كذلك يقتضي الواجب أن أتقدم بجزيل شكري واحترامي وتقديري إلى جميع أساتذتي الكرام الذين ساهموا في تدريسي بالسنة التحضيرية ولا أريد أن أذكر أسمً دون أخر لكونهم جميعاً أخوة وزملاء أفاضل ولهم مكانة خاصة في نفسي تفيء عليهم عرفاناً بالجميل . 

   ولا يفوتني أن أتقدم بوافر التقدير والاعتزاز إلى الأخوة والأصدقاء اللذين وقفوا معي في أحلك الظروف ورافقوني في العديد من جولاتي الميدانية في جمع العينات لمناطق عده ومن بينهم الأستاذ الدكتور صبيح هليل المياح والأستاذ المساعد الدكتور عصام طالب السالم وكان ذلك في ظل ظروف أمنية عصيبة . 

   كذلك أتقدم بالاحترام والإجلال إلى الأخوة رؤوساء العشائر الذين وقفوا معي وأرسلوا بعضاً من رجالهم لحمايتي في بعض المناطق النائية من المدينة وبنى منصور وناحية الثغر وآخرين . وللأخوة في شركة نفط الجنوب وأفر الشكر والتقدير على ما قدموه من مساعده في تحليل النماذج وكذلك الأخوة في مديرية الصناعات الكيميائية في خور الزبير لذات الموقف الكريم و الأخوة في مديرية صناعة الورق في الهارثة الذين أعانوني على توفير بعض المواد الكيميائية ، وشكري إلى الأخوة في مديرية مختبر البصرة للتحليلات الإنشائية والأخوة في مختبر العراق للتحليلات والأخوة في مركز الفرات الأوسط في بغداد ، و أتقدم إلى جامعة الشهيد شاميران في جمهورية إيران الإسلامية على إبداء المساعدة في إجراء التحاليل المختبرية لديهم ، كما أشكر الأخوة في مختبر التربة في كلية الزراعة الذين ساهموا مساهمة جادة وفاعلة في إجراء التحاليل وأخص بالذكر منهم السيد محمد عبد الله (طالب دكتوراه) والسيدة الفاضلة نهاد شاكر (طالبة دكتوراه) وكذلك الاستفسارات العلمية الخاصة بموضوع التربة وتحليلاتها ، كذلك أتقدم بالشكر إلى الأخوة والأخوات في المكتبة المركزية لجامعة البصرة وأخص بالذكر السيدة الفاضلة أمل ، كما لا يفوتني أن أشكر الأخوة والأخوات في مكتبة كلية الآداب ، وكذلك في مكتبة كلية الزراعة والأخوات في مكتبة مركز علوم البحار ومكتبة كلية التربية على إبدائهم المساعدات في توفير المصادر ، كذلك أشكر السيد عماد الشاوي المدرس في مركز علوم البحار على إبداء المساعدة في توفير المصادر وإجراء التحاليل . 

   وختاماً أضع هذا البحث المتواضع بين يدي الأساتذه الأفاضل أملا أن أكون قد وفقت في أن أضع شيئاً يسيراً على طريق هذا العلم الحديث في جغرافية التربة ، والذي قد يسهم في حصول المهتمين به إلى فتح آفاق جديدة في هذا الميدان ، فلا يوجد عملاً متكاملاً خالياً من الزلل والهفوات إلا كان ذلك العمل للخالق سبحانه وتعالى ، الذي هو مصدر إلهامنا وصلاحنا وهو الموفق وبه نستعين . 

تحميل من


↲                          mediafire


↲                              top4top

الاسمبريد إلكترونيرسالة