U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
حصريات

محمية وادي الكوف بمنطقة الجبل الأخضر تقييم الوضع القائم وإستراتيجية التطوير

محمية وادي الكوف بمنطقة الجبل الأخضر

تقييم الوضع القائم وإستراتيجية التطوير



د . عباس غالي الحديثي 


قسم الجغرافيا / كلية التربية ابن رشد/ جامعة بغداد


د . أحمد عبد السلام عبد النبي 

قسم الجغرافيا - كلية الآداب عمر المختار - البيضاء 


مجلة كلية التربية - جامعة واسط - المجلد 1 - العدد 17 - 2014 - ص ص 210-226 


مقدمة

  برزت فكرة إنشاء المحميات بشكل واضح في العصر الحديث نتيجة لتعرض التوازن البيئي والتنوع الحيوي والتراث الثقافي العالمي إلى الأضرار . وعليه فقد أصبحت المناطق المحمية تحتل حوالي 5 %من فضاءات الكرة الأرضية موزعة على 130 دولة ومنيا ليبيا . 

  إن هذه الورقة البحثية تهدف إلى دراسة وتحميل الوضع الراهن لمحمية وادي الكوف الواقعة شمال شرق ليبيا في إقليم الجبل الأخضر، ثم حصر المشاكل والمعوقات التي تواجه تطوير المحمية ، وبالتالي طرح إستراتجية تخطيطية لتطوير المحمية بغية تحقيق أهدافها . 

تحقيقاً للأهداف فقد تم تقسيم هذا البحث على ثلاثة أجزاء، تناول الأول منها القضايا النظرية المتعلقة بالمحميات مثل التعريف والتصنيف والتوزيع الجغرافي العام. أما الجزء الثاني فقد كرس لتحميل خصائص محمية وادي الكوف ووظائفها، واتجاهات السكان نحوها بما يساعد على وضع إستراتجية التطوير. وعليه خصص الجزء الثالث من البحث لإستراتجيات تطوير محمية وادي الكوف. 

  أما أسلوب العمل فقد كان يتمثل في الاطلاع على الأدبيات والمصادر المتعلقة بالمحميات عامةً ومحمية وادي الكوف خاصةً. كما اعتمد البحث على الزيارات الميدانية للمحمية بغية حصر المنشآت والمرافق التي تم إنجازها وتلك التي لم تنجز بعد. ولكون نجاح إدارة المحمية يعتمد بشكل أساس على مدى قناعة ومشاركة السكان المحليين، فإن البحث اعتمد على نتائج استبيان وزع على عينة (100) أسرة تقييم بمدينة البيضاء باعتبارها أكبر مركز حضري قريب من المحمية، وذلك من أجل التعرف على تقييم سكان المنطقة للمحمية، وأيضاً من أجل التعرف على الطلب الكامن على محمية وادي الكوف بغية تحديد الاتجاهات المستقبلية لها عبر إستراتيجية التطوير .





الخاتمة

بات واضحاً أن وجود المحميات في أية دولة فيه دلالة على الوعي البيئي ومؤشراً على الانخراط في مفاهيم التنمية المستدامة. لكن هذه المحميات كي تؤدي وظائفها التي أشارت إليها الهيئات والمنظمات العالمية المهتمة بها كالحفاظ على التنوع الحيوي، والبحث العلمي، والترفيه والسياحة، وصيانة البيئة، والحفاظ على التراث الثقافي وغيرها، لابد من وجود ضوابط لإنشائها وإدارتها.

    كانت محمية وادي الكوف تتمتع بمعظم معايير إنشاء المحمية، وقد تم إنشاؤها في عام 1983م إلا أن إداراتها كانت غير كفوؤة ولم تكن متخصصة فآل وضع المحمية عبر الزمن إلى اختفاء أية وظيفة لها، حيث اختفت الحيوانات البرية التي كانت فيها، وتحولت بعض منشآتها إلى ورش تؤجر للأهالي، وتدهورت حالة بعض المباني فيها، وأخذ الإعتداء على المحمية بالتزايد. ويبدو إن هذا الوضع قد دفع بالبعض إلى محاولة خصخصة المحمية بإنشاء بعض المرافق فيها واستغلالها تجارياً. كل هذه الأمور دفعت البحث إلى أن يقدم إستراتيجية تطويرية تعتمد على مبادئ عامة تقود إلى أن تقوم المحمية مستقبلاً بجل إن لم نقل بكل وظائفها، وتدمج هذه الإستراتيجية بين الأساس العلمي والنظري، وبين الواقع والمطلوب، والتي يمكن أن تشمل عدة خطط Plans وبرامج Programs تفصيلية لتنفيذها من أجل إعادة الحيوية إلى محمية وادي الكوف.


للتحميل اضغط                 هنا


للقراءة والتحميل اضغط     هنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة