القصور الحراري وأثره في خصائص الجزيرة الحرارية لمدينة المنصورة - وليد عباس عبد الراضي حسان

 القصور الحراري وأثره في خصائص الجزيرة الحرارية لمدينة المنصورة - وليد عباس عبد الراضي حسان




الجمعية الجغرافية المصرية، المؤتمر الدولي الأول للمجموعة المناخية، سلسلة بحوث جغرافية، العدد 124 - 2019م - ص ص 48 - 79:-  

تتناول الدراسة شدة الجزيرة الحرارية لمدينة المنصورة وتباينها الداخلي على المستوى المكاني والزمني، وعلاقة ذلك بالقصور الحراري وخصائصه. وقد اعتمدت الدراسة على الاستشعار من بعد بشكل رئيسي لمعالجة وتحليل المرئيات الفضائية بهدف استخلاص العمران الحضري آليا، والتعرف على أنماط الأسطح الأرضية بالمدينة وظهيرها، وحساب درجات الحرارة والألبيدو السطحي، واستخدام النماذج الرياضية المتقدمة لحساب القصور الحراري. وقد أظهرت الدراسة أن المواد والأسطح الحضرية في المنصورة تتسم بقصور حراري مرتفع عن الظهير الزراعي بنحو 7.3٪ في المتوسط بسبب السعة الحرارية العالية وقدرتها على توصيل الحرارة، وهو ما يساهم بشكل فعال في تحديد سرعة استجابة المدينة للتسخين خلال النهار بفعل الإشعاع الشمسي، كما ينظم عملية بث الإشعاع الأرضي على مدار اليوم. وقد تبين أيضا أن القصور الحراري يحدد ملامح عدة للجزيرة الحرارية ويفسر كثيرا من خصائصها، مثل تباين شدة الجزيرة الحرارية بين النهار والليل، وظاهرة الهبوط الحراري الصباحي Morning Heat Sink، والتباين الحراري داخل المدينة. لذا تُوصي الدراسة بإجراء المزيد من البحوث التفصيلية التي تتناول القصور الحراري كعامل رئيسي يساهم في فهم المناخ التفصيلي للمدن المصرية، كما تُوصي بأن يُؤخذ في الاعتبار عند وضع أي استراتيجيات أو إجراءات تنفيذية تستهدف تحسين البيئة الحضرية أو التغلب على المشكلات الناجمة عن جزيرتها الحرارية.


author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent