استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في تقييم الخصائص المورفوبيئية لقناه البحرين (الميت – الأحمر)

 استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في تقييم الخصائص المورفوبيئية لقناه البحرين (الميت – الأحمر)




Geographical Information System and Remote Sensing Procedures to Evaluate the Morph-Environmental characteristics of the Two Seas Channel




إعـداد

الأستاذ الدكتور/ نعيم سلمان بارود
أستاذ جغرافية البيئة
الجامعة الإسلامية – غزة – فلسطين   

الأستاذ/ شادي زهير كحيل
ماجستير جغرافيا - GIS-RS
الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية-غزة


يناير 2014م - ربيع أول 1435هـ

الملخص.
هدفت الدراسة إلى فهم الخصائص المورفوبيئية وتقييم التغيرات خلال فترات الزمن المختلفة أو ما يسمي بالتحليل (الزمكاني) الذي يعد من أهم الجوانب البحثية الجغرافية وغير الجغرافية، فمنطقة البحر الميت تعد مثالاً حياً لمثل هذه التغيرات.
إن مساحة المسطح المائي للبحر الميت في الخمسينيات من القرن الماضي كانت ما يقارب 1000 كم2 وبمنسوب 350 م تحت سطح البحر، ولكن منذ 1978 تم تقسيم البحر الميت إلى جزئين، الجزء الأساسي وهو الجزء الشمالي والذي تبلغ مساحته 631.27 كم2 وبمنسوب 429.9 تحت سطح البحر خلال سنة 2010 والجزء الجنوبي الضحل الذي تحول الي برك صناعية لتسريع عمليات البخر.
في هذا البحث تم استخدام مجموعة من الصور الفضائية من سنة 1972 إلى سنة 2010، بالإضافة إلى نموذج الارتفاع الرقمي الحراري ASTGTM-DEM لسنة 2013، حيث تمت معالجة هذه الصور من العيوب الطيفية المختلفة سواء كانت بسبب العوامل الجوية أو زاوية ميل الشمس أو اختلاف نوع مجسات القمر الصناعي.
وقد خلصت نتائج الجزء الثاني من البحث بأن مساحة البحر الميت تتقلص بمعدل 2.5 كم2 سنوياً وبمنسوب مياهه يتناقص بمعدل 0.7 م كل عام، وكنتيجة لهذا التناقص فإن التغير السنوي للحجم يقدر بـ 0.33- كم3 وتعزو الدراسات الهيدرولوجية هذا التناقص بسبب السدود الحاجبة لمياه نهر الأردن واليرموك للوصول للبحر الميت وللاستخدام الجائر لمياه البحر الميت في الصناعات الأردنية وصناعات الإحتلال الإسرائيلي.
أما الإتجاه الجغرافي للتغير فمحصور بشكل تضاريس أعماق للبحر، وخلصت الدراسة إلى أن التناقص يحدث من الجهة الشمالية الغربية والجهة الجنوبية للجزء الشمالي من البحر الميت، ولا وجود لأي تناقص من الجهة الشرقية لوجود ميل حاد للأعماق في تلك الجهة.
تم استخدام نموذج ماركوف للخلايا ذاتية السلوك Markov Cellular Automata في عمليات التنبؤ المستقبلي لمساحة البحر الميت لسنة 2020، 2030، 2040 البالغة 610، 591، 574 كم2 على الترتيب وهي مساحات اذا ما قورنت بمعدل التناقص العام للبحر الميت، وجدت أنها مساحات منطقية.
تم استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية في تتبع توقيع احداثيات قناه البحرين حسب السناريوهات المكانية التي خلصت اليها الدراسات الإسرائيلية في الجزء الثالث من هذه الدراسة.
توصلت الدراسة الي أن انشاء قناه البحرين لربط البحر الميت بالبحر الأحمر ينتج عنها أثار بيئية كارثية تهدد واقع البحر الميت نفسه والمنطقة المحيطة به الأمر الذي سيترتب علية تدمير واضح لبيئة النقب ووادي عربة والأغوار الأردنية المطلة علي البحر الميت.
Abstract
The study aimed to comprehend the morph-environmental properties and to evaluate the changes that took place in different time intervals or what is known as spatial time's analysis which is one of the most important aspects of geographical research. The Dead Sea area is a vital example of these changes.
The Dead Sea marine areal coverage was 1000km2 in the 1950s of the 20th century and -350 m below the sea level. Since 1978 the Dead Sea was divided into two parts: the northern part, the basic one, with a total area of 631.27km2 with -429.9m below Sea level measured during 2010, while the southern shallow part was converted to artificial lake due to accelerated evaporation process. 
A number of satellite (air-borne) images from 1972 to 2010 in addition to ASTGTM-DEM for the year 2013 have been used in this research. These photos have been tempered for several stratum faults that caused either by atmospheric factors, sun inclination, or by the different kinds of Satellites sensors.
The results of the first part of the research concluded that the shrink's rate of Dead Sea area was 2.5km2/year and the Sea level decreased by 0.7m/year. As a results of this decrease the annual volume change estimated at -0.33km3.The hydrological studies related this decrease to dams that bedim the River Jordan and Yarmook river waters to reach the Dead Sea and the over usage of the Dead Sea water by Jordanians and Israel's industries.


author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent