العيون القيرية في قضاء هيت واستثماراتها دراسة في الجغرافية الطبيعية- ماجستير ، مشتاق أحمد غربي.pdf

 

 العيون القيرية في قضاء هيت واستثماراتها
دراسة في الجغرافية الطبيعية




رسالة تقدم بها الطالب



مشتاق أحمد غربي الهيتي

إلى مجلس كلية الآداب في جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل درجة ماجستير – آداب في الجغرافية


بإشراف

الأستاذ الدكتور

سعدي محمد صالح السعدي

الأستاذ الدكتور

عدنان باقر النقاش



1426هـ - 2005م


اذا واجهتك مشكلة في التحميل - يمكنك تحميلها من موقع خزانة الجغرافيامن خلال الرابط

المحتويات

 

الموضوع

الصفحة

الآية

أ

الإهداء

ب

شكر وتقدير

ت

إقرار المشرف

ث

قرار لجنة المناقشة

ج

المحتويات

ح-ز

فهرس الخرائط

س

فهرس الجداول

ش-ض

فهرس الأشكال

ط-ظ

فهرس الصور

ع-غ

المستخلص

ف

المقدمة

1-4

الفصل الأول: الخصائص الجغرافية الطبيعية وعلاقتها بالعيون القيرية

5-63

1-1 الموقع

5

1-2 الطبيعة الجيولوجية

9

1-2-1 التكوينات الصخرية

9

1-2-1-1 تكوين الفرات (المايوسين الأسفل)

9

1-2-1-2 تكوين الفتحة (المايوسين الأسفل)

12

1-2-1-3 تكوين انجانة (المايوسين الأعلى – البلايوسين)

13

 

1-2-1-4 ترسبات العصر الرباعي

13

1. المدرجات النهرية (البلايستوسين)

14

2. ترسبات المنحدرات (البلايستوسين-الهولوسين)

14

3. رواسب ترابية قديمة (البلايستوسين-الهولوسين)

15

4. ترسبات السهول الفيضية (الهولوسين)

15

5. ترسبات ملئ الوديان (الهولوسين)

15

6. السبخة

16

1-2-2 التاريخ التكتوني

16

1-2-3 التقسيمات التكتونية

20

أ. نمط التقسيم الثلاثي

20

ب. نمط التقسيم الثنائي

20

1-3  اشكال سطح الارض

23

1-3-1 أشكال أرضية بنيوية  وتكون على أنواع

25

أ. الهضاب

25

ب. التلال

25

ج. الموائد الصخرية (الميسا)

26

د. البيوتات

26

1-3-2 الوديان

28

1-3-3 السهول

28

1-3-4 المدرجات النهرية

29

1-3-5 المراوح الغرينية

29

1-3-6 الكارست

30

1-3-7  السبخات

31

1-4 المُناخ

33

1-4-1 المناخ القديم

33

1-4-2 المناخ المعاصر

35

 

1. درجات الحرارة 

36

2. الأمطار

41

3. التبخر

45

4. الرطوبة النسبية

48

5. الرياح

51

1-5 التربة

57

1-5-1 تربة أكتاف النهر

58

1-5-2 تربة قيعان الوديان

58

1-5-3 الترب الصحراوية

58

أ. ترب صحراوية جبسية

58

ب. الترب الصحراوية الحجرية

59

ج. الترب الجبسية الصحراوية المختلطة

59

1-6 النبات الطبيعي

61

1-6-1 نباتات ضفاف الأنهار

61

1-6-2 النباتات الصحراوية

62

1. شجيرات معمرة وحولية

63

2. الحشائش والأعشاب المعمرة

63

3. الحشائش والأعشاب الحولية والموسمية (قصيرة الأجل)

63

الفصل الثاني: أصل ونشأة العيون

64-85

2-1 لمحة تاريخية وعلاقة اسم مدينة هيت بمادة القير

64

2-2 أصل ونشأة العيون

69

2-3 مورفولوجية العيون

78

الفصل الثالث  التوزيع الجغرافي للعيون في قضاء هيت

86-130

3-1 التوزيع الجغرافي للعيون

86

3-1-1 التوزيع الجغرافي للعيون القيرية الكبريتية

90

 

3-1-2 التوزيع الجغرافي لعيون المياه الكبريتية

111

3-2 تغذية عيون منطقة الدراسة

119

3-2-1 الأمطار

119

3-2-2 المياه الجوفية وحركتها

120

3-2-3 نهر الفرات

126

3-3 تصريف العيون

129

3-3-1 تصريف المياه

129

3-3-2 إنتاجية القير

130

الفصل الرابع  التركيب الفيزيائي والكيميائي لمياه وقير العيون

132-177

4-1 التركيب الفيزيائي والكيميائي لمياه العيون

132

4-1-1 الدقة وتوافق النتائج

133

4-1-2 الصفات الفيزيائية لمياه العيون

134

4-1-2-1 درجة الحرارة

134

4-1-2-2 اللون والرائحة

140

4-1-2-3 التوصيل الكهربائي

140

4-1-3 التركيب الكيميائي لمياه العيون

142

4-1-3-1 أس الهيدروجين PH

142

4-1-3-2 العسرة الكلية T.H

142

4-1-3-3 الملوحة (T.D.S)

144

4-1-3-4 الأيونات

145

1. البوتاسيوم (K+)

147

2. الصوديوم (Na+)

148

3. المغنسيوم Mg+ 

148

4. الكالسيوم Ca++

149

5. الكلوريد Cl-

149

 

6. الكبريتات (SO4=)

150

7. البيكاربونات Hco3- وغاز ثالث أوكسيد الكاربون Co3-

150

4-1-3-5 النترات NO3

153

4-1-3-6 غاز كبريتيد الهيدروجين H2S

153

4-1-3-7 الحديد Fe

155

4-1-4 أصل مياه العيون

155

4-1-4-1 الدالة rNa/ rCl

156

4-1-4-2 طريقة سولن Sulin’s Method

157

4-2 التركيب الفيزيائي والكيميائي لقير العيون

160

4-2-1 التركيب الفيزيائي للقير

160

4-2-2 التركيب الكيميائي للقير

173

4-2-2-1 المواد الهيدروكاربونية في تكوين القير

174

4-2-2-2 الأجزاء المكونة للمادة القيرية

175

4-2-2-3  ديمومة المواد القيرية

175

الفصل الخامس  اقتصاديات عيون القير والآفاق المستقبلية

178-209

5-1 استخدامات مياه العيون

180

5-1-1 الاستخدامات المنزلية

180

5-1-2 استخدام المياه للأغراض الزراعية والحيوانية

181

5-1-3 صلاحية مياه العيون للأغراض الصناعية

184

5-1-4 استخدام مياه العيون للأغراض الطبية

186

5-2 استثمار القير عبر التاريخ

189

5-2-1 ورود القير في المصادر التاريخية والقصص والأساطير

189

5-2-2 استخدام القير في المرحلة الأولى منذ وجود هيت وإلى منتصف القرن العشرين

192

5-2-2-1 استخدام القير كمادة إنشائية

193

5-2-2-2 استخدام القير كمادة خام (أولية) في مجال الصناعة

194

 

5-2-2-3 استخدام القير كمصدر أساسي من مصادر الطاقة

199

5-2-2-4 استخدام القير في مجال الطب

199

5-2-3 المرحلة الثانية استثمار القير في العصر الحديث

200

5-2-3-1 استعمال القير كمانع للرطوبة

201

5-2-3-2 فرش وتسطيح السطوح

203

5-2-4 اقتصاد القير

204

5-3 عيون القير في أفق المستقبل

207

الاستنتاجات

210-211

التوصيات

212

المصادر

213-227

ملخص باللغة الإنكليزية

A-B


المستخلص

القير في إقليم الدراسة وجد طبيعيا في مصادر مكشوفة. عرفه إنسان منطقة الدراسة منذ القدم، وطبعت المدينة التي تمثل إقليم منطقة الدراسة بطابعه، حتى أن اسم المدينة اشتق من اسم القير، وعرفت المدينة بالانتساب إليه (مدينة القير).

كان القار قد لعب دور المصدر الأساسي للطاقة في منطقة الدراسة حيث إمكانية حرقه وتوليد الطاقة الحرارية والطاقة الضوئية في مستويات الاستعمال المحلي أو استعماله في عمليات التشغيل الصناعي البدائي والصناعات التحويلية، التي اعتمدت عليه كصناعة الدبس وصناعة الأدوات الفخارية للاستعمالات الإنتاجية والاستعمالات المنزلية.

ومثل القير دور المادة التي يمكن أن تكون مصدرا للطاقة ومادة أولية في صناعة الأدوات أو أنواع أخرى من المنتجات القيرية تماما على غرار المنتجات النفطية، بالإضافة إلى أنه ساهم في إيجاد نشاطات اقتصادية وفرت فرصا للعمل بحيث تكون أكثر من فرص العمل التقليدية المحلية، في مجال القير وعيونه، بالإضافة إلى أنه دخل في النشاطات التجارية المحلية ضمن الإقليم والتصديرية إلى خارج الإقليم، وتحققت من خلاله شبكة من العلاقات الفاعلة في الأنشطة الاقتصادية في إقليم الدراسة، كالعلاقة بتوفير أدوات الري الفخارية المعروفة بـ(النورة) الضرورية في عملية رفع الماء من نهر الفرات إلى الأراضي الزراعية بواسطة النواعير، هذا ناهيك عن الاستعمالات الأخرى في مجال الطب البشري والطب الحيواني وف مجالات الاستحمام الضرورية، وبشكل مستمر ضمن ظروف الطقس المتغيرة بسبب التجاور المباشر للمنطقة الصحراوية بالإضافة إلى عمليات النزهة السياحية المحلية بل والإقليمية وحتى جذب السياح الأجانب إلى إقليم منطقة الدراسة.

لقد تضمنت هذه الدراسة الكثير من التفاصيل العلمية الجغرافية في مجال الظواهر الطبيعية والظواهر البشرية والظواهر الاقتصادية.

وكشفت الدراسة عن الكثير من الاختلافات المكانية التي ميزت الإقليم عن غيره من الأقاليم وكشفت الدراسة الكثير من العلاقات المكانية بين الظواهر الطبيعية والبشرية والاقتصادية في منطقة الدراسة ووفرت الكثير من فرص التطلع  المستقبلي لمستقبل القير وعيونه وبشكل واعد لمنطقة الدراسة ضمن مجال الاحتمالية الجغرافية.

Abstract   

 Bitumen was found in the region of study, naturally and in open sources. The people of the area knew it since ages, and it influenced the city that presents the region of study, even its name, so that it was known by (the city of Bitumen).

Bitumen played the essential source of energy in the field of study by burning it and produces heat and luminary power in limited local usage. Also, in primitive industrial work, like date-juice and rotary house articles. Bitumen is introduced as a source of energy or raw material to manufacture articles or kinds of bitumen productions, the same as oil productions. In addition to that bitumen contributed to create economic activities, while offer opportunities of work like local professional work in the field of bitumen and its wells and

derivations. Bitumen also introduced commercial activities, local activities with in the region and export activities out side the region, which fulfilled a canal of active economic relationship, like the relation of providing irrigation rotary articles, which called (Al-qua), which were necessary on lifting water from Euphrates to agricultural areas by (water-wheel). In addition to its usage in human and animal medicine, it is also used in process batting, which was continuously necessary, because of the stormy circumstances of the weather, which caused by its neighboring to the desert region.

The study also revealed many great influential factors in not only local tour, but also foreign tour for it played a large role in attraction foreign tourists to the region of study. The study had included many scientific geographical details in the field of physical features, human features and economic features. 


تحميل الرسالة

↲   mega.nz 

↲    4shared

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent