المنظومات الضغطية المندمجة وتأثيرها على الظواهر الطقسية والمناخية في العراق- كوكب المنى

 

 المنظومات الضغطية المندمجة  وتأثيرها على الظواهر الطقسية والمناخية في العراق




أطروحة تقدمت بها

ميسرة عدنان عبد الرحمن


إلى مجلس كلية التربية - الجامعة المستنصرية

وهي جزء من متطلبات نيل درجة دكتوراه فلسفة في الجغرافية



بإشراف

الأستاذ الدكتور

فاضل باقر الحسني



1434هـ بغداد 2013م



يهدف هذا البحث في دراسته كل امتداد ومركز اندماج المرتفعات والمنخفضات الجوية المؤثرة في مناخ العراق، سواء تلك التي تصل تأثيراتها من خارج حدوده التي تمثل بالامتداد او التي تندمج داخله والتي تتمثل بالمركز، معتمدة على منهجية تحليل خرائط الطقس اليومية لمدة ثلاثين سنة (1971-2000) وبرصدتين (00) و(1200) كرنتش ولثلاث مستويات ضغطية، كما تم أخذ بيانات المعدل الشهري لبعض العناصر والظواهر المناخية وهي درجات الحرارة والرياح والرطوبة النسبية والضباب والأمطار والعواصف الغبارية لغرض ربطها مع المنظومات الضغطية الجوية المندمجة للمرتفعات والمنخفضات الجوية ذلك باستخدام معامل بيرسون.

وقد وجد أن الاندماج يكون نتيجة اتحاد منظومتين أو ثلاث منظومات متشابهة من حيث نوع النظام أي مرتفع مع مرتفع أو منخفض مع منخفض مكونة بذلك اندماج فيما بينهم. وأن أسباب حدوث الاندماج يرجع إلى عوامل سطحية وهي خصائص المنظومة وطبيعة حركتها بالإضافة إلى العامل الجغرافي.

وتم تحديد نوع المنظومة الموجودة في كل من المستوى الضغطي 1000 و850 و500 ملليبار لمعرفة تأثيرها على العناصر والظواهر المناخية فقد وجد أن هنالك أربع منظومات مندمجة للمرتفعات الجوية وتسعة منظومات مندمجة للمنخفضات الجوية ذات تأثير متباين على مناخ العراق للمستوى الضغطي 1000 ملليبار، كما أتضح أن المنظومات الضغطية المنفردة هي أكثر تأثيراً على مناخ العراق من المنظومات المندمجة اذ بلغت النسبة المئوية لعدد أيام بقاء امتداد ومركز اندماج المرتفعات والمنخفضات الجوية 38.7% و 40.7% للرصدتين على التوالي. والنسبة المئوية لعدد أيام بقاء المرتفعات والمنخفضات الجوية المنفردة بلغت 67.9% و 64.9% للرصدتين على التوالي. وقد وجد أن امتداد اندماج المنظومات الضغطية بنوعيها أكثر تأثيراً على مناخ العراق من مراكز اندماجها خلال جميع الأشهر. ماعدا اندماج المرتفع السيبيري مع المرتفع شبه المداري.

وتبين أن حالات الاندماج على المستوى الضغطي 850 ملليبار كانت أربعة منظومات لاندماج المرتفعات الجوية وسبعة منظومات لاندماج المنخفضات. كما احتلت الانبعاجات الهوائية النسبة الأعلى من مجموع ظواهر المستوى الضغطي 500 ملليبار المصاحبة لاندماج المرتفعات الجوية، أما الأخاديد الهوائية فكانت النسبة الأعلى مصاحبة لاندماج المنخفضات الجوية.

وقد وجدت علاقة عكسية قوية بين درجات الحرارة وحالات مركز اندماج مرتفع بارد مع مرتفع دافئ فكلما تزداد بقاء المنظومات تنخفض درجات الحرارة. أما في حالة اندماج مرتفع بارد مع مرتفع بارد آخر فهنا العلاقة مع الامتداد أقوى من مراكزها وبذلك تقل حالات تكون موجات البرد وكانت العلاقة مع بعض اندماج المنخفضات الجوية عكسية قوية ومتوسطة والبعض الآخر طردية. وانقسمت نتائج العلاقة بين معدلات سرع الرياح واندماج المنخفضات الجوية إلى عكسية ضعيفة وطردية تراوحت بين القوية والمتوسطة والضعيفة.

بالعكس مع معدلات الرطوبة النسبية حيث كانت العلاقة عكسية قوية وطردية تتراوح بين القوية والمتوسطة ونفس النتائج تنطبق على كميات الأمطار الساقطة.

أما عن العلاقة بين المعدل الشهري لظاهرة الضباب ومعدل عدد أيام بقاء اندماج المرتفعات الجوية طردية حيث تراوحت العلاقة بين القوية والمتوسطة والضعيفة ماعدا امتداد اندماج المرتفعات الأوربي مع شبه المداري حيث كانت العلاقة عكسية. وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباط عكسية بين المعدل الشهري للظواهر الغبارية وعدد أيام بقاء اندماج المرتفعات الجوية حيث تراوحت العلاقة بين القوية والمتوسطة والضعيفة إلا نوع واحد منها وهو امتداد اندماج المرتفعات الأوربي مع شبه المداري حيث كانت العلاقة طردية تراوحت بين القوية والمتوسطة. وبالنسبة للعلاقة مع عدد أيام بقاء أندماج المنخفضات الجوية فتبين أنها تتراوح بين الطردية إذا توافر عاملي الجفاف والرياح والمتمثلة هنا باندماج المنخفضات الحرارية بما تقل أو تتحول إلى عكسية بانعدام هذين العاملين أو كلاهما.

تحميل الأطروحة


  mega.nz


    4shared


      top4top


author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent