تحميل مؤلفات جورج لوكاتش – الأعمال الكاملة – PDF

 تحميل مؤلفات جورج لوكاتش – الأعمال الكاملة – PDF



جورج لوكاتش (1885 – 1970) العالم الفلسفي من خلال كتابه الأوّل الروح والأشكال، ليظلّ بعدها وعلى أكثر من خمسة عقود يقدّم للمدوّنة الفلسفية العالمية نتاجات لعلّ أبرزها كتابه الضخم أنطولوجيا الوجود الاجتماعي الذي توفّي قبل ان يتمّه. 


وقد قدّم لوكاتش طيلة حياته الفلسفية ارهاصات فكرية مختلفة وثرية قاربت في مجملها تاريخ الأدب وخاصّة السرد كالرواية والأقصوصة. ولعلّ كتابه الشهير هيغل الشاب، الذي ضمّنه الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي فيما بعد في كتابه موت الإله، يعدّ انزياحا تاريخيا في طريق الفكر الفلسفي لما صدح به لوكاتش من رؤيته لهيغل وللتاريخ وللأدب. 


فالمتبصّر في كتابات لوكاتش يلحظ أمرا جوهريا في محصّلة كتاباته وهو مأسسة الواجهة الفلسفية من خلال تطويرها واستلهامها من الإرث السياسي اللينيني، فهو لم يخف رفضه المبدئي لرؤية الماركسية الأرثوذكسية للفن والأدب عبر الدعوة إلى لزوم مراجعة شاملة لدور الطبقة السياسية الماركسية في نحت الوعي عند مختلف طبقات المجتمع. 


فالرؤية التاريخية والأدبية التي آمن بها لوكاتش تقوم بالأساس على العناصر الفنية في مجمل جوانبها دون اغفال ربطها بالوازع الاقتصادي الذي يمثّل قطب رحى القول في الوسط السياسي العام. 


وفي مرحلة ما من حياة لوكاتش الفلسفية، ظلّ عقله كامنا في تفاصيل علاقة التاريخ بالأدب وخاصّة الرواية فكان يسرد للتاريخ ويؤرّخ للسرد. فهو يؤمن بأنّ الفن هو نتاج طبيعي لما يؤول إليه الوضع الاقتصادي والسياسي. 


وقد تبنّى لوكاتش طويلا مبدأ الاستقلال الثقافي عن الماكينة السياسية والاقتصادية، فلم يكن يثيره المثقّف المثالي حسب باندا ولا المثقّف العضوي حسب غرامشي، فالمثقّف الحقيقي حسب لوكاتش هو من يقف بثبات في مواجهة التاريخ بالأدب ومواجهة الأدب بالتاريخ. 


جادل لوكاتش في تسريده للتاريخ في فكرة وجود جوهر كلّي للوجودية، وقد رفض هذا رفضا قطعيا ذلك أنّه يرى الوجودية قائمة بالأساس على فكرة العدم في منهجها. ومن داخل الرؤية الأدبية لتاريخ الوجودية كمنطق فكري.


فما أنتجه جورج لوكاتش حول رؤيته للأدب وخاصّة الرواية ومنها الرواية الأوروبية على وجه الخصوص، هو تصنيفه لها على اعتبارها انّها ملحمة بورجوازية أفضت إلى تشيئ المجتمع الصناعي الأوروبي وذلك عبر سياقات تاريخية مختلفة مهّد لها الفكر الأيديولوجي. 


فمثلا حمل لوكاتش لواء الرواية التاريخية ليس ككتاب فحسب بل كنظرية سيكولوجية جمعت الرواية والتاريخ في سلّة واحدة عنوانها الفنّ. وقد برهن على طرحه ذاك من خلال استناده إلى الفيلسوف الألماني هيغل من جهة وتحديدا مفهوم الديالكتيكية المادية في التحليل الاجتماعي للطبقات عند كارل ماركس من جهة أخرى في رؤية تاريخية وأدبية صرفه.


 لينتهي في الأخير إلى مقارعة النقّاد بأطروحته المثيرة كون أنّ العملية السردية ليست سوى ملحمة البرجوازية التي صعدت فوق خشبة مسرح التاريخ في أعقاب النهضة ولقد اختار لوكاتش خيار الوقوف في وجه الفلسفة الوجودية كمبدأ كوني وانساني خاص،


 وقد دخل مرار وتكرار في حوار مع فيلسوف الوجودية الفرنسية جون بول سارتر، وذلك حول انتقاد ساتر للمدرسة الماركسية في علاقتها بالذات والمجموعة.

رابط التحميل أو التصفح المباشر

من هنااااااااااااااااااااا

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent