استكشف اليابان .. تعرف على اليابان بالتفصيل

 استكشف اليابان .. تعرف على اليابان بالتفصيل

تجد هنا كل المعلومات التي تريد معرفتها حول اليابان، بدءًا من الوقائع الأساسية وصولاً إلى أوصاف نمط الحياة والثقافة والتقاليد اليابانية.


في ظل اتجاه انظار الكثير من الناس حول اليابان حيث تضم اليابان حدث رياضي وهو أولمبياد طوكيو 2021 , أو كما تعرف الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 - tokyo Olympic وذلك لمتابعة مباريات الأولمبياد بما في ذلك منتخبات عربية مثل منتخب مصر الأوليمبي .

قررنا اعداد مقال كامل لاستكشاف اليابان ، في ظل البحث عن طوكيو وعن الثقافة اليابانية وعن تقاليد وعادات اليابانيين .

اليابان


تبلغ مساحة اليابان 378000 كيلومتر مربع، وتعادل سدس مساحة المملكة العربية السعودية، وثلث مساحة مصر، وتزيد مساحتها عن مساحة بريطانيا بمقدار مرة ونصف. تشغل الجبال ثلاثة أرباع المساحة، وتغطي ما تبقى منها السهول والوديان. تتكون اليابان من سلسلة طويلة من الجزر، وتصل المسافة بين اقصاها في الشمال والجنوب إلى 3000 كيلومتر. والأربع جزر الرئيسية هي هوكايدو، وهونشو، وشيكوكو، وكيوشو.

وتحيط باليابان البحار الغنية بالتيارات الدافئة والباردة مما يجعلها غنية بالثروة السمكية.

تقع معظم اليابان في المنطقة المعتدلة الشمالية ويسودها طقس موسمي رطب. تهب عليها رياح جنوبية شرقية من المحيط الهادئ أثناء الصيف، ورياح شمالية غربية من قارة أوراسيا في الشتاء.

تتميز اليابان بأربعة فصول واضحة المعالم فهي: الربيع والصيف والخريف والشتاء. ولعل أجمل منظرين في اليابان هما منظر تفتح "الساكورا" (زهور الكرز) في الربيع، والألوان الزاهية المبهجة من الأحمر والبرتقالي والأصفر لأوراق الخريف. ويستمتع اليابانيون بهذه الملامح التي تبين تغير الفصول ويتابعون آخر تطوراتها في تقارير جوية مخصصة توضح بالخرائط أماكن ذروة انتشارها. وتمتاز المنطقتان الواقعتان أقصى الشمال وأقصى الجنوب بتباين واسع في المناخ بينهما. ومن الممكن مثلا في شهر مارس (آذار) الاختيار بين الاستمتاع بحمام شمسي في الجنوب أو التزلج في الشمال!

غالباً ما تعاني اليابان من الكوارث الطبيعية الخطيرة مثل الأعاصير والانفجارات البركانية والزلازل. وعلى الرغم من أن هذه الكوارث يمكن أن تودي بأرواح الكثيرين كما حدث في زلزال هانشين - أواجي الكبير في يناير (كانون الثاني) عام 1995 وزلزال شرق اليابان الكبير في مارس (آذار) عام 2011، إلا أن اليابانيين يعملون جاهدين منذ عدة سنوات لتقليل آثارها المدمرة. وتستخدم اليابان أحدث التقنيات لتصميم مباني مقاومة للزلازل ومتابعة مسارات العواصف بمنتهى الدقة.

متوسط درجات الحرارة الشهري ومعدلات سقوط الأمطار لثلاث مدن


تتألف اليابان من 47 محافظة. ويمكن تقسيم هذه المحافظات على أساس الخلفية الجغرافية والتاريخية إلى ثماني مناطق وهي: هوكايدو وتوهوكو وكانتو وتشوبو وكينكي وتشوغوكو وشيكوكو وكيوشو - أوكيناوا.

وتنفرد كل منطقة بلهجتها الخاصة وعاداتها وتراثها التقليدي المتميز. على سبيل المثال، تختلف منطقة كانتو التي تشمل طوكيو عن منطقة كانساي التي تضم أوساكا اختلافاً كبيراً في كل شيء بدءاً من مذاق الأطعمة وحتى نوع الفنون التمثيلية التقليدية، ويستمتع الناس بتجربة الاختلاف والمقارنة بينهما.

يبلغ عدد سكان اليابان 126 مليون نسمة.

تحتل المناطق الجبلية ما يزيد عن 70% من أرض اليابان، وتتركز المدن الكبرى في السهول المتبقية التي تشكل أقل من 30% من المساحة. اما المدن التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة فهي: مدينة سابّورو في هوكايدو، مدينة سنداي في منطقة توهوكو، مدن كاواساكي وسايتاما وطوكيو ويوكوهاما في منطقة كانتو، مدينة ناغويا في منطقة تشوبو، مدن أوساكا وكيوتو وكوبي في منطقة كينكي، مدينة هيروشيما في منطقة تشوغوكو ومدينة فوكؤوكا في منطقة كيوشو. تعد العاصمة طوكيو، بلا شك، المدينة الأهم في اليابان. وتقوم المدن الأخرى بدور المحاور السياسية والاقتصادية والثقافية في مناطقها.


المسكن
البيوت اليابانية التقليدية مصنوعة من الخشب ومدعمة بأعمدة خشبية، أما البيوت العصرية فغالباً ما تحتوي على غرف مصممة على الطراز الغربي ذات أرضية خشبية، وغالباً ما يستخدم في بنائها الأعمدة المصنوعة من الصلب. وبالإضافة إلى ذلك، يعيش عدد كبير جداً من الأسر، في المناطق المدنية، في مبان كبيرة من الخرسانة المسلحة مقسمة إلى شقق سكنية.

ويختلف البيت الياباني عن نظيره في الغرب بفارقين واضحين؛ الأول هو ضرورة نزع الأحذية داخل المنزل ، والثاني هو وجود غرفة واحدة على الأقل مصممة على الطراز الياباني ذات أرضية من "التاتامي". و يتم خلع الأحذية عند دخول المنزل خشية اتساخ الأرضية. ويقوم "الغنكان" أو المدخل بدور المكان الذي يتم فيه خلع الأحذية وتخزينها وارتداؤها، ويستعمل الناس الأخفاف داخل المنزل بمجرد خلعهم للأحذية.

"التاتامي" هي حصر مصنوعة من قاعدة سميكة من الأسل و تستخدم في البيوت اليابانية منذ حوالي 600 عام. يبلغ طول الحصيرة الواحدة من التاتامي 1.91 متراً و يبلغ عرضها0.95 متراً، ويتم تحديد مقياس الغرف بالإشارة الى عدد "التاتامي". و تمتاز هذه الحصر بكونها باردة في الصيف ودافئة في الشتاء وتتميز عن السجاد بأنها تبقى منعشة خلال شهور الرطوبة المرتفعة في اليابان.


الطعام
يطلق على وجبة الطعام في اليابان اسم"غوهان" وهي في الحقيقة كلمة يابانية تشير إلى الأرز المطهو بالبخار، ولما كان الأرز غذاء هاماً بالنسبة لليابانيين فقد اتسع معنى "الغوهان" ليشمل كافة أنواع الوجبات.

أما الوجبات التقليدية في اليابان فتتكون من الأرز الأبيض الخالي من الإضافات وطبق رئيسي ( من الأسماك أو اللحوم) وبعض أنواع الأطباق الجانبية (الخضراوات المطبوخة عادة) والحساء (حساء "ميسو" غالباً) والمخللات. في عام 2013، تم إدراج الأكلة اليابانية التقليدية "واشوكو" في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي الملموس، نظراً لأنها تمثل روح الشعب الياباني، مع احترامهم للطبيعة

 ويقبل اليابانييون أيضا على تناول العديد من الأطباق العالمية وخاصة من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وبالإضافة إلى تناول الأرز فإن اليابانيين يأكلون الخبز والمعكرونة و "النودل" (الشعيرية) وأنواعاً كثيرة من اللحوم والأسماك والخضراوات والفاكهة. أما "السـوشـي" (Sushi) و"التمبورا" (Tempura) و"الســوكي ياكي" (Suki Yaki) والأطعمة اليابانية الأخرى المشهورة عالميا فهي بالطبع من الأكلات الأكثر شعبية في اليابان.

تتوفر في المدن، بوجه خاص، مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم "الهمبرغر" والدجاج المقلي والتي تعتبر أيضا من الأكلات المحببة من قبل الشباب والأطفال خاصة. يقول اليابانيون قبل بدء الأكل "ايتاداكيماس" وهي عبارة مهذبة تعني "سوف أتلقى هذا الطعام" للتعبير عن الشكر لكل من شارك في إعداد الطعام .عند الانتهاء من الطعام يقولون "غوتشيسو ساما ديشتا" للتعبير مجدداً عن الشكر وتعني "لقد كانت وليمة ممتازة ".


الملابس
"الكيمونو" ، هو أحد أنواع الملابس التقليدية في اليابان. ويصنع غالباً من الحرير ويتميز بأكمام طويلة تمتد من الكتفين إلى الكعبين. يربط "الكيمونو" بحزام عريض يسمى "الأوبي" و يلبس حتى الآن في المناسبات الخاصة عادة ، مثل مهرجان "شيتشيغوسان" (مهرجان الاحتفال بمن بلغ ثلاثاً أو خمساً أو سبع سنوات) وحفلات الزفاف وحفلات التخرج. ويقيد الكيمونو - بالمقارنة مع الملابس الغربية- من الحركة ويحتاج وقتا طويلاً لارتدائه بالطريقة الصحيحة. في فصل الصيف، يستعاض عن الكيمونو برداء غير رسمي، سهل اللبس ، خفيف الوزن، يعرف باسم"اليوكاتا"، يرتديه الأطفال والشباب في الحفلات وعروض الألعاب النارية والمناسبات الخاصة الأخرى. وفي الحياة اليومية، يفضل الشباب الصغار ارتداء الملابس التي تسهل الحركة مثل "التيشيرتات " (T-shirts)و"الجينز" (Jeans) والملابس "الكاجوال" (Casual).


تستخدم ثلاثة أنواع من الحروف في كتابة اللغة اليابانية، ويعود أصل الرموز المستخدمة في كتابة اللغة اليابانية إلى الصين حيث نشأت منذ آلاف السنين على الرغم من الاختلاف التام بين اللغتين، وتسمى هذه الرموز "كانجي" وقد تكونت في القديم من رسومات وقد تغيرت هذه الرسومات، مع مرور الزمن، عن أشكالها الأصلية وباتت تعبر عن كلمات أو أجزاء من كلمات، ويبلغ عدد حروف "الكانجي" حوالي 2000 حرفاً للاستخدام. يتعلم الأطفال منها حوالي 1000 حروف في المدرسة الابتدائية و1130 أخرى في المدرسة الإعدادية.

وبالإضافة إلى "الكانجي"، تحتوي اللغة اليابانية على مجموعتين من الحروف الصوتية، وهما "الهيراغانا" و"الكاتاكانا" وكلاهما مشتقان من الكانجي. وتتألف كل مجموعة من 46 حرفاً، ويمثل كل منها مقطعاً صوتياً (يحتوي في الغالب على حرف ساكن وحرف متحرك مثل "كا"). ويتم، باستخدام بعض النقاط الإضافية الخاصة، الإشارة الى كافة متغيرات الأصوات الأصلية، وهذا ما يكفي للتعبير عن كافة أصوات اللغة اليابانية الحديثة. وتستخدم "الهيراغانا" و"الكانجي" في كتابة الكلمات اليابانية العادية، بينما تخصص "الكاتاكانا" لكتابة الكلمات الدخيلة من اللغات الأخرى، وفي كتابة أسماء الأشخاص الأجانب والأماكن الأجنبية، والأصوات، وأصوات الحيوانات.

تحتوي اللغة اليابانية على العديد من اللهجات المحلية ويطلق عليها اسم "هوغِن". وتستخدم اللهجات المختلفة كلمات متفرقة للتعبير عن نفس الأشياء، أضف الى ذلك تنوعاً في اللكنات والتنغيم مثل النهايات الملحقة بالأفعال والصفات. مع ذلك، باستخدام اللغة اليابانية القياسية المنطوقة، يستطيع الناس من المناطق المختلفة أن يتفاهمو مع بعضهم بسهولة.

جدول حروف الهيراغانا والكاتاكانا


الثقافة التقليدية
تحظى العروض الفنية التقليدية اليابانية حتى اليوم بشعبية كبيرة بما فيها فنون "الكابوكي" (المسرح الكلاسيكي)، و"النوه" (المسرح الموسيقي)، و "الكيوغن" (المسرح الكوميدي)، و "البونراكو" (مسرح الدمى). وفنون "النوه" و "الكابوكي" و "البونراكو" معترف بها من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير ملموس.

"الكابوكي" هو نوع من أنواع المسرح الكلاسيكي ظهر في مستهل القرن السابع عشر، و يتسم هذا الفن بطريقة مميزة في الإلقاء الموزون، والأزياء الفاخرة وطرق التجميل المبالغ فيها المعروفة باسم "كومادوري"، واستخدام التجهيزات الميكانيكية لتنفيذ المؤثرات الخاصة على المسرح. ومن شأن مساحيق التجميل أن تبرز الشخصيات المسرحية و حالتها المزاجية. وتدور معظم المسرحيات حول موضوعات من العصور الوسطى أو عصر "إيدو"، و يقوم الذكور بكافة الأدوار التمثيلية بما فيها النسائية منها.

دوجوجي
مشهد من عرض نو (مسرحية "دوجوجي")
(كين نوهوشي, واتانابه شاشينجو)

أما فن "النوه" فهو أقدم أشكال المسرح الموسيقى، بمعنى أن القصة لا يكتفى بسردها، في صورة حوار، ولكن أيضا من خلال "الأوتاي" (الغناء) و "الهاياشي" (المصاحبة الموسيقية) والرقص. وهناك سمة أخرى من سمات هذا الفن المسرحي، وهي ارتداء الممثل الرئيس، أزياء زاهية الألوان من الحرير المطرز، وعادة ما يضع الممثل على وجهه قناعاً خشبياً مطلياً. وتختلف هذه الأقنعة باختلاف الشخصيات المسرحية، بين شيخ، أو امرأة شابة أو مسنة، أو شخصية دينية، أو شبح، أو غلام صغير.

"الكيوغن"، هو نمط من أنماط المسرح الكوميدي التقليدي ويتميز بأسلوب راقي جدا في الأداء والإلقاء، وتقدم عروض هذا الفن في الفترات التي تتوسط عروض مسرح "النو"، وقد يقدم في بعض الأحيان بشكل مستقل.

اشتهر فن "البونراكو" في أواخر القرن السابع عشر، وهو نمط من أنماط مسرح الدمى المصحوب بالغناء القصصي والعزف الموسيقى على آلات "الشاميسين" (ثلاثية الأوتار)، ويعتبر "البونراكو" من أكثر أنماط مسرح العرائس رقياً في العالم.

سادو
سادو أوتشادو، طريقة تقليدية لإعداد الشاي وتناوله (JNTO)

وهناك أنواع أخرى من الفنون التقليدية كحفلات الشاي و"الإيكبانا"( تنسيق الزهور) التي باتت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية اليابانية. وحفل الشاي (السادو أو التشادو) أسلوب راقٍ جداً من طرق إعداد الشاي الأخضر. ولا يقتصر هذا الفن على إعداد الشاي وتقديمه فحسب، وإنما يتعداه ليكون فناً عميقاً راقياً يتطلب قدراً كبيراً من المعرفة، والإحساس المرهف. ويخوض هذا الفن في تقصي أهداف الحياة، والتشجيع على تقدير الطبيعة.

ايكبانا
تنسيق الزهور الياباتي

يعود فن تنسيق الزهور الياباني "الإيكبانا" الذي تطور في اليابان خلال القرون السبعة الماضية إلى أصول مرتبطة بالطقوس البوذية في تقديم الزهور. ويتميز هذا الفن عن غيره من الأساليب التي تستخدم الزهور لمجرد الزينة، بالعناية الفائقة في اختيار كل عنصر من عناصره، بما في ذلك نوعية الزهور، والوعاء، ووضعية كل فرع أو زهرة، ومراعاة الانسجام بين الفروع والوعاء والموقع.

الثقافة الحديثة
وفدت الموسيقى الكلاسيكية إلى اليابان من الغرب، وحازت على جمهور كبير من المعجبين، ولذا تقام حفلات الموسيقى الكلاسيكية في كافة أنحاء البلاد. وأنجبت اليابان كثيراً من قائدي الفرق الموسيقية العظماء، مثل أوزاوا سيجي، وعدد من عازفي البيانو والكمان المشهورين على مستوى العالم.

واستحوذت السينما اليابانية على اهتمام العالم منذ حصول كوروساوا أكيرا على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية للافلام في عام 1951، و قد نالت العديد من الأعمال السينمائية لمخرجين بارزين أمثال ميزوغوشي كنجي، و أوزو ياسوجيرو الإشادة العظيمة ، وقد حصل كيتانو تاكشي مؤخرا على جائزة الأسد الذهبي لعام 1997 في مهرجان البندقية، عن فيلم "هانابي" كما حصل على جائزة أفضل مخرج سينمائي عن فيلم "زاتوئتشي" في المهرجان نفسه لعام 2003 . وفاز الفيلم "أوكوريبيتو" (الرحيل) بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2009.في عام 2009 ، حصل فيلم "موصِّل الموتى" للمخرج "تاكينا يووجيروو" على جائزة الأوسكار للأفلام الأجنبية وحصل فيلم "عائلة لصوص المتاجر" على جائزة في عام 2019 .

ومن الجدير بالذكر أن أفلام "الأنيمه" (الرسوم المتحركة اليابانية) المحبوبة جدا بين الأطفال منذ ستينيات القرن المنصرم، تُصدّر حالياً إلى كافة أنحاء المعمورة، وقد حازت العديد من مسلسلات الأطفال "استروبوي" (Astro Boy) و"دورايمون" (Doraemon) و"سيلورمون" (Sailor Moon) و"دراغون بول زي " (Dragonball Z) على إعجاب الأطفال في كافة أنحاء العالم. هذا وقد حصل فيلم (Spirited Away) (الاختفاء الغامض) من إخراج ميازاكي هاياوو، على جائزة الأوسكار لأحسن أفلام الرسوم المتحركة في عام 2003.في عام 2009 أيضا ، حصل فيلم "بيت المكعبات" على جائزة الأوسكار للرسوم المتحركة القصيرة.

وحصل كل من كاواباتا ياسوناري، وأوئي كنزابورو على جائزة نوبل للأدب. كما تحظى أعمال بعض الكتاب الأكثر حداثة، من أمثال موراكامي هاروكي، ويوشيموتو بانانا، على شعبية كبيرة لدى الشباب اليابانيين، وقد ترجم العديد منها إلى لغات كثيرة.


حكومة اليابان 


يقوم دستور اليابان، والذي أصبح سارياً منذ عام 1947، على ثلاثة مبادئ أساسية هي: سيادة الشعب، واحترام حقوق الإنسان الرئيسية، ونبذ الحروب. وينص الدستور أيضاَ على استقلالية السلطات الحكومية الثلاث: التشريعية (المجلس التشريعي)، والتنفيذية (مجلس الوزراء)، والقضائية (المحاكم).

يعدّ المجلس التشريعي، البرلمان القومي لليابان، أعلى عضو في سلطة الدولة والجهة الوحيدة المسؤولة عن إعداد التشريعات والقوانين في الدولة. ويتألف المجلس التشريعي من مجلس النواب الذي يضم 465 مقعدا (المجلس الأدنى) ومجلس المستشارين والذي يضم نحو248 مقعداً (المجلس الأعلى). ويتمتع كل مواطن ياباني بمجرد بلوغه الثامنة عشر عاماً بالحق في الإدلاء بصوته في الانتخابات.

تتمتع اليابان بنظام برلماني للحكم يشبه أنظمة دولتي بريطانيا وكندا. وبخلاف الأمريكيين والفرنسيين لا يقوم اليابانيون بانتخاب رئيس الدولة بصورة مباشرة. فأعضاء المجلس التشريعي يقومون بانتخاب رئيس مجلس الوزراء فيما بينهم. وبناء على ذلك، يقوم رئيس الوزراء بتشكيل مجلس الوزراء وبقيادة مجلس وزراء الحكومة. ومجلس الوزراء، ويكون مجلس الوزراء مسؤولاً أمام المجلس التشريعي في تأديته للسلطة التنفيذية.

أما السلطة القضائية فتختص بها كل من المحكمة العليا والمحاكم الأدنى مثل المحاكم العالية والمحاكم المحلية والمحاكم العاجلة. وتتكون المحكمة العليا من رئيس المحكمة و14 قاضياً آخر، يتم تعيينهم من قبل مجلس الوزراء. وتتم معالجة معظم القضايا أمام المحاكم المحلية. وتوجد أيضاً المحاكم العاجلة التي تتعامل مع مشاكل مثل المخالفات المرورية. وتم إدخال نظام المحلفين في ماي 2009. وقد اختير عشوائيا، وفق هذا النظام، ستة مواطنين بالغين (20 سنة أو أكثر) للقيام بمهام المحلفين في القضايا الجنائية المعروضة في المحاكم المحلية.

توجد 47 حكومة محلية وأكثر من 3000 مجلس بلدي في اليابان، تشمل مسؤولياتهم توفير التعليم والرعاية والخدمات الأخرى، وكذلك إنشاء وتحسين البنية التحتية بما في ذلك المرافق العامة. ممارسة تلك الهيئات لأنشطتها الإدارية تجعل هناك اتصالاً وثيقاً بينها وبين السكان المحليين. يتم اختيار رؤساء الحكومات الإقليمية وأعضاء المجالس المحلية عن طريق الانتخابات.



علم اليابان والنشيد الوطني 


يطلق اسم "هينومارو" على علم اليابان. وقد بدأ استخدام هذا العلم القومي في السنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر. ويصور العلم الشمس كقرص أحمر يتوسط خلفية بيضاء.

ترجع جذور كلمات النشيد الوطني لدولة اليابان، والذي يدعى " كيميغايو "، إلى القصيدة المكونة من 31 مقطعاً لفظياً، تدعى " واكا "، وهذا النوع من القصائد كان يكتب في القرن العاشر الميلادي. اكتسب "الكيميغايو" شكله الحالي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، عندما تم القيام بإعداد لحن لكلماته. وتدعو كلمات النشيد إلى دوام السلام والازدهار في اليابان.

كيميغايو

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent