كتاب نزهة المشتاق في ذكر الامصار والاقطار والبلدان والجُزر والمداين والآفاق

 كتاب نزهة المشتاق في ذكر الامصار والاقطار والبلدان والجُزر والمداين والآفاق



اليكم اليوم طبعة نادرة وفاخرة من كتاب نزهة المشتاق في ذكر الامصار والاقطار والبلدان والجُزر والمداين والآفاق.طُبع في مدينة روما سنة1592م (Romae ,in typographia Medicca. M.D.XCII).

من مقتنيات مكتبة ميونخ بالمانيا Munich Digitization Center

بالاضافة الي مخطوطة نادرة لنزهة المشتاق من مقتنيات المكتبة الوطنية بباريس برقم  2222عربي .يقع في 508 صفحة 



كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق هو كتاب كان نتاج رحلات الإدريسي ألفه في صقلية بناء على طلب روجر الثانى، ضمن كل ما عرفه الأقدمون من معلومات زاد عليها ما اكتسبه هو و ما رآه و رصده في أسفاره ورحلاته وفيه أكثر من سبعون خريطة. تقول موسوعة المعرفة أن هذا الكتاب ظل مرجعاً للعلماء الأوربيون [و ربما أيضا للعرب] لمدة أربت على ثلثمائة سنة، أى حتى القرن السادس عشر الميلادى. و يعرف هذا الكتاب للأوربيين بكتاب روجر.

هو العالم المغربي الشريف الإدريسي، واسمه أبو عبدالله محمد بن محمد ابن عبد الله بن إدريس الصقلي، أحد كبار الجغرافيين العرب المسلمين، ولد في مدينة سبتة شمال المغرب عام 493 هـ (1100 ميلادية)، وتوفي عام 560 هـ (1166م). تلقى تعليمه في قرطبة الأندلسية ولذا يسمى أحياناً بالقرطبي، وطاف البلاد فوصل مصر والحجاز في الشرق، والبرتغال وفرنسا وإنجلترا في الغرب، والقسطنطينية في الشمال. عاش الإدريسي في صقلية فترة من الزمن ونزل ضيفاً على ملكها روجر الثاني الذي أغد عليه الأموال لإنجاز العديد من المؤلفات الرائدة، ثم عاد إلى بلده سبته ليقضي بقية حياته فيها.

اشتهر الإدريسي بكتاباته في الجغرافيا والنبات والفلك والطب والفلسفة والأدب، وفد قام الإدريسي بإنجاز العديد من الأعمال العلمية لعل من أهمها كتابه”نزهة المشتاق في اختراق الآفاق”، الذي ألفه في صقلية بناء على طلب الملك روجر الثاني. وقد اكتسب هذا المؤلف شهرة عظيمة لما احتواه من معلومات موسوعية عن الكثير من الأماكن في الشرق والغرب التي ذكرها الأقدمون مضيفاً إليها معلومات ميدانية رآها ورصدها الإدريسي في رحلاته وأسفاره التي اخترقت الآفاق. ويتضمن هذا المؤلف أكثر من 70 خارطة للعالم ولمناطق محددة منه. وقد ظل هذا الكتاب مرجعاً للعلماء الأوروبيين وغير الأوربيين لمدة تزيد على الثلاثمائة عام حتى القرن 16م، ولهذا يعد هذا الكتاب كما تشير دائرة المعارف الفرنسية، أعظم وثيقة جغرافية في القرون الوسطى. ونسب هذا الكتاب عند الأوروبيين إلى روجر ولذا يقال له (الكتاب الرجاري). وقد ترجم الكتاب إلى لغات عدة شملت اللاتينية والفرنسية والألمانية والأسبانية والإيطالية والإنجليزية.

رابط الكتاب المطبوع بروما عام 1592 حجم الملف 115 ميجابايت

https://drive.google.com/file/d/10Ji5xHq1dXX47QumeMLNakvoUXb-LAdm/view?usp=sharing

رابط المخطوط من موقع المكتبة الوطنية بباريس حجم الملف 265 ميجابت

https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/btv1b100271237?rk=42918;4


author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent