recent
آخر الموضوعات

التفكير النقدي " مفهومه، معاييره، مهاراته، خطواته ، التضليل الإعلامي" بحث كامل


التفكير النقدي " مفهومه، معاييره، مهاراته، خطواته ، التضليل الإعلامي" بحث كامل 



عناصر الموضوع :

أولاً: مفهوم التفكير النقدي.
ثانياً: معايير التفكير النقدي.
ثالثاً: خطوات التفكير النقدي.
رابعاً: مهارات التفكير النقدي.


خامساً: استخدام مهارات التفكير النقدي مع وسائل الإعلام.
سادساً: التفكير النقدي وأساليب الدعايه المضللة (البروباجندا) والوعى.
سابعاً: التضليل الإدعائي والإعلامي.
ثامنًا: كيف نستخدم مهارة التفكـر النـاقـد عبر وســائل الإعلام  ؟




تمهيد:

     التفكير هو نشاط عقلي ميز به الله الإنسان عن سائر المخلوقات ، وهو سبب تقدم الإنسان وتطوره ، ولولا التفكير لظل الإنسان في حالة من البدائية لا تختلف عن حالة الحيوان، فالتفكير هو العملية التي ينظم بها العقل خبراته بطريقة جديدة، كحل مشكلة معينة أو إدراك علاقة جديدة بين أمرين أو عدة أمور.

 أولاً: مفهوم التفكير النقدي : 

     أصبح التفكير النقدي في السنوات الأخيرة عباره عن مسيره في دوائر التعليم واصبح المعلمون من يهتمون لأسباب  متنوعه بتعليم مهارات التفكير مما يشمله من مختلف أطياف معلومات التعليم والمضمون وهناك بعض التعريفات التقليدية للتفكير الناقد فقد شغل التفكير النقدي  الناس قديما  واخذه يبحثون من سبل تعليمه ، حيث أن التفكير الناقد المتعارف عليه يرجع إلى تطوير طويل ومازال يتطور ولا يصعب إيجاز الأفكار التي تضمنها هذا العرف (1) .
من خالل استعراض التعريفات المختلفة للتفكير النقدي ، يلاحظ أن الباحثون يختلفون في تحديد مفهوم التفكير النقدي، وقد يرجع ذلك إلى اختلاف اهتمامات الباحثين من جهة، وتعدد جوانب التفكير النقدي وتعقدها من جهة أخرى.
وبشكل عام، التفكير النقدي هو مصطلح يشير ألى التساؤل الإيجابي و الفعال والتشكيك  في صحه الدعاوى المختلفة بدلا من قبولها على ظاهرها و يتضح من ذلك أن التفكير النقدي هو في عداد المهارات الأساسية التي نحتاجها للحصول على نتائج مثمرة من خلال التواصل مع الآخرين  وهذا يعني أنها عمليه أساسيه لإتخاذ القرارات الصحيحة ولا يمكن الاستغناء عند  لمن يحاول ابتكار الجديد وهو طريقه لتميز الطرائق السلبية والفاسدة  في التفكير والتميز بين الاسقلالات المنطقيه الصادقه والكاذبة واستخدام الأدلة  بمهارة ونزاهة وتنظيم الأفكار وتوضيحها بإيجاز تماسك والبحث عن حلول فعاله للمشكلات المعقدة وتطبيق أساليب حل المشكلات بشكل مناسب على مجالات أخرى غير التي تعلمها الطالب (1)
ومن التعريفات الأخرى للتفكير النقدي : تعريف آلك فيشر " هو التفكير الذي يتطلب استخدام المستويات المعرفية العليا في تصنيف بلوم، وهي التحليل والتركيب والتقويم" (2)
وأيضا يعرف التفكير النقدي بأنه" التفكير الذي يعتمد على استخدام مهارات وعمليات التفكير المنطقي واستخلاص النتائج والتفسيرات في معاني خاصة وهو يمثل أرقى صور التفكير الإنساني"(3)

ثانياً: معايير التفكير النقدي:


في هذا الجزء من البحث سنستعرض معايير التفكير النقدي والتي تتضمن:
1. الوضوح:
    يعد معيار الوضوح من أهم معايير التفكير النقدي لأنه المدخل الرئيسي لباقي المعايير الأخرى، فإن لم تكن العبارة واضحة فلن نستطيع فهمها، وبالتالي لن نستطيع الحكم عليها بأي شكل من الأشكال.
2. الصحة:
    يقصد بمعيار الصحة أن تكون العبارة صحيحة وموثقة، وقد تكون العبارة واضحة ولكنها ليست صحيحة، مثل قول ان معظم الرجال في بلد معين يعمرون أكثر من 65 سنه، دون أن يستند هذا القول إلى إحصائيات رسمية أو معلومات موثقة.
3. الدقة:
    الدقة في التفكير تعني استيفاء الموضوع حقه من المعالجة، والتعبير عنه بلا زيادة أو نقصان.
4. الربط :
    ويقصد به مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة أو الحجة أو العبارة بموضوع النقاش أو المشكلة المطروحة.
5. العمق:
    وتعني ألا تكون المعالجة الفكرية للموضوع أو المشكلة في كثير من الأحوال مفتقرة إلى العمق المطلوب الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة، وألا يلجأ في حلها إلى السطحية.
6. الاتساع:
   يقصد به أخذ جميع جوانب المشكلة أو الموضوع بالاعتبار .
7. المنطق:
    من الصفات المهمة للتفكير النقدي أن يكون منطقيا في تنظيم الأفكار وتسلسلها وترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة (1)

ثالثاً: خطوات التفكير النقدي:

حتى يتمكن الإنسان من الفكر تفكيره ناقدا يجب عليه القيام بالخطوات الأتية :
١.جميع سلسله من المعلومات والبيانات والدراسات والابحاث بموضوع الدراسة
2. تحليل ونقد الآراء المتصلة بالموضوع الدراسي بموضوعيه تم اللي تحديد مدى صحتها.( محمد، 2020 ،ص 97)
3. صياغه الفكره التي يتطورها   الطالب بعد مرور بالخطوات التمهيدية
4. تحديد العناصر الازمه والغير  لازمه وقفه مع معايير معينه
5. رابط العناصر بروابط وعلاقات
6. وافع فروض ونتائج واضطراب بدائل ممكنه موجودة
7. صياغه والاستنتاجات والتميز بين الاستنتاجات الصحيحة والخاطئة
8. بناء توقعات  جديده تتجاوز الخبرة التي يتضمنها الموضوع حيث يمكن القول ان الفرد الذي يفكر تفكيرا ناقد يمكن ان يكون قادر على الاستبدال المنطقى وذلك لتعين الحدود وتحديد المسلمات الخاصة بالموضوع .(صابر ،2011 ، ص 30 ، 31)

رابعاً: مهارات التفكير الناقد:

      اختلف المربون نحو مهارات التفكير الناقد كما اختلفوا حول مفهومه منهم ف تحديد مهاراته ، واجتهد كل منهم ف تحديد مهاراته ووضع قوائم مهاراته التي يمكن تنميتها من خلال المناهج الدراسية التي تدرس بمختلف مراحل التعليم العام .
     واتضح ان هناك اختلافأ في وجهات النظر بين خبراء المناهج والتدريس في العالم وقد تراوحت ما بين خمس وثلاثين مهارة ووجدو ان المهارات الأساسية التي تدور حول العمليات الذهنيه العليا وتشمل القدرة على التميز
1. المقارنه 2. الاستنتاج 3. التنبؤ 4. التقويم النقدي (السليتى ،2006 ، ص30 ، 32)
 ويمكن الإشارة الى ان تنمية  مهارات التفكير النقدي اصبحت مهمه و ضرورية في عالمنا  سريع التغير لأنها تساعد على الاستقلال في التفكير التحرر من التبعية و استخدام القواعد السليمة في اصدار الاحكام وفهم أعمق للمحتوى المعرفى  وتجعل المتعلم اكثر ايجابيه وتفاعلآ وتزيد ثقته بنفسه وتتيح له فرض النمو والتطوع  والابداع والاستخدام المقاومات الوصول الى استنتاجات منطقيه وتهيئهم الى النجاح في المستقبل كما تلبي حاجة المجتمع الى تزويده بكفاءات التي تساهم في حل المشكلات الإجتماعية والإقتصادية و التقينة و السياسية وحل الصراعات الدولية بطريقه تناسب وروح العصر ومتطلباته (1).
     من أبرز مهارات التفكير النقدي (الفرعية) هي مهارة التمييز بين الحقيقة والرأي.
     مفهوم الحقيقة يعني ان: معلومات تقريرية يمكن ملاحظتها أو التأكد منها ومن دقتها من خلال المشاهده  والملاحظة والتحليل للنتائج.

 أمثله على الحقائق:
١- القاهره عاصمه مصر
2- الكلب حيوان
3- مجموعه زاويه المثلث  يساوي 180 درجة
4- تنقسم فروع الجغرافيا الى( جغرافيا طبيعية و جغرافيا بشريه) أما عن مفهوم (الرأي): فهو يعتمد على الحكم الشخصي والإعتقاد،  ومن هنا يمكن أن نثق به أولا نثق به.
امثله على (الأراء):
١- تخصص الجغرافيا الطبيعية أفضل من تخصص الجغرافيا البشرية
2- أغاني ام كلثوم اجمل من غناء عبد الحليم حافظ .
3- تعليم اللغة الفرنسية أصعب من تعليم اللغة الألمانية
4- مهنه التدريس هي أسمى المهن في العالم.

خامساً: استخدام مهارات التفكير النقدى مع وسائل الإعلام

تمهيد :
    تعتبر مهارة التفكير  النقدي من أهم عناصر التعامل الواعى مع وسائل الإعلام،الذي يبين لنا ما هو ( إيجابي ونافع) وما هو (سلبي وسيئ) وما بينهما  .
    ومن هنا يحسن القدرة على استخدام العقل لكشف الحقائق التي وراءها الرسائل المضمرة التي يحاول الإعلام بثها.
     فرض الإعلام سيطرته على العالم حيث يظهر الإعلام كل يوم بوجه جديده، وفي كل فتره بأسلوب مبتكر ومبدع وجذاب وفي كل يوم مرحله يظهر  بتقينة مدهشه ومبهرة وحديثه،  حيث يتجاوز حدود الزمان والمكان ومن هنا أصبح الإعلام والادعائية يملكان النصيب الأكبر للتنشئة الإجتماعية والتآثير والتوجيه والتوعية وتربية الصغار والكبار،  ولم يكن الإنسان واعيآ إعلاميا فى فهم وتفسير الرسائل والقيم التي تقدم من خلال الإعلام والإدعائية.
      إن  مهارة التفكير الناقد  تساهم فى بناء الوعى الإعلامى لدى الإنسان وتساعدة على تجنب فخ التضليل الإعلامى والوعى الخاطئ والتسمم الإعلامى والإثارة والجاذبية الإعلامية، وتساعد الإنسان  على فرز المعلومات والمحتوى الإعلامى بين ما هو مفيد وجيد وايجابي وما هو ضار ويأتي سلب وايضا التفكير النقدي يساعد الانسان أن يقوم متلاقي ايجابي يستطيع أن  يميزا المحتوى الإعلامي ويحللة ويقومه  ويميز ما بين المفيد والضار ويستطيع  أن يميز بينها.
        وفي أوقات الأزمات والكوارث والحروب في المجتمعات تزداد أهميه التفكير الناقد وفي التعامل مع وسائل الإعلام  وضرورة  تفيعلها واستخدام هذه الوسائل والدعايه في الوصول إلى النتائج  التي تتعلق بالحقائق والمعلومات وأيضا مهارة حسن الإختيار والتواصل في صياغه الرسائل  الإعلاميه والتأ ثير فيها .
     تعتبر مهارات التفكير النقدي أكثر أهميه وأشد إلحاحآ عند التعامل مع وسائل الإعلام الجديده والإنترنت بصورة عامة بسبب غموض وعدم وضوح الشخصيات الحقيقية،  التي تنشر أخبار غير صحيحة،  وإشاعات وأفكار خاطئه،  كما يمكن أن تقود إلى إرتباطات مدمره للناس الذين ليس لديهم وعي إعلامي وتقودهم  الى إرتباطات مدمره بشبكات الجريمه المنظمه  والإرهاب والمخدرات من هنا يتطلب علينا أن يكون لدينا تفكير نقد التعامل مع وسائل الإعلام الجديد.
    لنحلل الرسالة الإعلاميه ونفكر بطريقة ايجابية صحيحة حتى لا التعرض للخداع  والمخاطر المحتمله.
سادساً: التفكير النقدي واساليب الدعايه المضللة (البروباجندا)والوعى:
1- مصطلح الدعاية (propaganda ) هو مصطلح له تعريفات متعدده وكثيره، وجميعهم متفقون في شيء واحد وهو أنها محاوله التاثير على عقول الناس والتأثير في تفكيرهم وفي اتجاهاتهم وتوجه أفكارهم ضمن إطار منسجم مع خطوط محدوده مسبقآ ، ضمن فتره زمنيه محدودة.
2- ويرتبط استعمال مصطلح (البروباجندا) بعدم الموضوعية وذلك حسب بعض التعريفات التي تميز البروباجندا ، كأسلوب وتخطيط من أستخدام وسائل الإعلام.
 فالبروباجندا هي محاولة متعمدة من فرد أو مجموعه أفراد أو جماعة باستخدام وسائل الإعلام،  ليكونو اتجاهات والسيطره على الاتجاهات وأفكار معينه ، ويسيطروا على سلوك الأفراد وإنطباعاتهم  وأرائهم ويأثروا على أفعال الأفراد او جماعات أخرى، وخلق جماعات فى بناء نفسى موحد واجتماعى موحد ، وكل ذلك لتحقيق هدف معين من خلال تحكم نفسي ومن خلال  محاوله إقناع الاخرون في قبول معتقدات معينه، من غير إعطاءه أي دليل ذاتي  لقبولها لتحقيق أهداف تعتبر غير علمية ومشكوك فى  قيمتها.
     حيث تطور مفهوم البروباجندا فهي الآن لم تعد تعمل بنفس آليات  العمل التي كانت تعمل عليها في الماضي، فقد كانت في الماضي مرتبطه بالأكاذيب  وتجاهل المنطق والعلم واستخدام العاطفيه، والتأثير على عقول الناس. ومع التطور الهائل في وسائل الإعلام ووسائل الاتصال والتشارك في المعلومات وتداولها، تطورت الدعاية وأصبحت مبنية على القوانين الدقيقة والمحددات  الصارمة حتى لا تفقد البروباجندا  قوتها وفعاليتها في  ظل العولمة وأصبحت تعتمد على تحليلات علمية ودراسات دقيقه.
     و مما سبق يتضح أن هناك أهمية كبيرة للوعى بمصطلح البروباجندا أو معرفة مفهومها،  والإنتباه إلى إستمرار وجودها في العالم بصوره جديده أكثر إحترافيه وذكاء كأحد عوامل وأدوات السيطره والتآيثر، وهذا يمثل خطوه مهمه في التعامل الواعي مع وسائل الإعلام.
     وما لم يكن الإنسان واعيآ إعلاميآ فإن التيار الجارف  سيكتسح كل معصوب العينين ،فلقد حكم الإعلام سيطرته على العالم وأصبح الإعلام والبروباجندا يملكان النصيب الكبير فى التنشئة الإجتماعيه والتأثير والتوجيه و تربية الصغار والكبار معا.
سابعاً: التضليل الإعلامى  والادعائى:
     مع وجود ظهور المصالح الهائل على المستوى العالمى فإن أخلاقيات الإعلام والقيام بواجباتها  ووظائفها  بصدق وأمانة وشفافية و مصداقية وعدالة وتوازن تغيب أحيانآ وتحدث بشكل متعمد أنواع وصور كثيرة للتضليل الإعلامى والإدعائية.
ومن أنواع التضليل الإعلامى :
1- التضليل  باختيار قضايا ومشكلات زائفة والابتعاد عن القضايا الأخرى التى تهم الجمهور، والتضليل بإغراق الجمهور بمعلومات لا تهمه ولايحتاج لها والتضليل بالصورة إما عن طريقة التقاطها أو تغير مضمونها والإدعاء أن هذه الصورة تمثل قضايا  الواقع بينما أن هذه الصورة مصنعة لتعطي انطباعاً خاطئاً وأيضاً التضليل باختيار أضعف وأسوء شخصية ممكنة لتمثيل قضايا ما  لكى يتم إسقاط القضية وتشويهها عبر هذه الشخصية الضعيفه المهزوزة .
2- والتضليل بتكرار الفكرة الخاطئه وترسيخها مهما تكن خاطئه وذلك بالتكرار المستمر المتواصل حتي   تستقر فى وعى الجمهور، والتضليل بالتلاعب بالمعلومات وترتيب الحقائق بحيث تعطي معانى وانطباعات معينه ويتم تفسيرها بشكل أو  بصورة تخالف الواقع .
       ومما سبق نستنتج ان الإعلام سلاح ذو حدين و هذا العالم ليس عالمًا مثاليًا، يعمه الحب والسلام والمساواة و الاتزان بل أن تضارب المصالح واختلافها يجعل من التضليل الإعلامى سلاحآ فعالآ فى الصراعات  والتي تؤثر ببطء على المدي الطويل على الجمهور دون أن يلاحظها الكيثرون.
     إذن إن استخدام  أسئلة ومهارات التفكير النقدي لكل عنصر من عناصر عملية الإتصال تعمل علي وعي المتلقي وتوجهه إلي الفهم الأكثر  عمقآ وصحيحآ للمحتوى المعرفى والقيمي التى تطرحه وسائل الإعلام وتحاول ترسيخه فى المتلقي حتى تستقر فى وعى الجمهور.
     كما يعمل التفكير النقدي على تحرر الفرد من سجن التلقين والإنغلاق الفكرى والتضليل الإعلامى والتلاعب بأفكار واتجاهات الناس.




ثامنًا: كيف نستخدم مهارة التفكـر النقدي عبر وســائل الإعلام  ؟
      بإمكاننا استخدم مهارات التفكير النقدي بتوجيه مجموعة من الأسئلة لكل عنصر  من عناصر عملية الاتصال ، حسب نموذج لازيل الشهير ، الذي اقترح خمسة أسئلة  للتعبير عن الإتصال هي :
  من ؟
  يقول ماذا ؟
  بأية وسيلة ؟
  لمن ؟
  وبأي تأثير؟
كيف نتعامل مع الإعلام ؟
أولاً:  : مـــــن ؟    وهي الأسئلة المرتبطة بمعرفة  المرسل وصانع المحتوي  ‘1. من هو المرسل وصانع المحتوي الذي قام بصنع هذه الرسالة وقام ببثها ونشرها وتوزيعها وإذاعتها ؟
2. هل هو جهة رسمية حكومية ؟ أم جهة تجارية ؟ أم تجمع مهني ؟ أم جمعية نفع عام ؟ أم غير ذلك ؟
3. أين يتم صنع هذا المحتوي ؟ ومن أين يتم بثه ؟
4 ما هي جنسية المرسل صانع المحتوى  ؟ وما هو انتماؤه ؟
5. ما هي أهداف المرسل وصانع المحتوي ، ولماذا يصرف على الرسالة ويمولها، ويتحمـل تكاليفها ؟
6 هل أهداف المرسل تنمية المجتمع وتوعيـة المواطنين ؟ أم الربـح التجاري ؟ أم أهداف أخرى ؟
7 من الذي يملك هذه الوسيلة الإعلامية ويمولها ويملك قرارها ويحدد سياستها؟
8. من هو المسؤول عن المحتوى  العالمي الذي يصنع الرسالة ، ويصوغ أهدافها، ويرسم  طريقها ؟
9 هـــل له قيــم مـعــلنة ، ومعــايري مهـنية واضـحــــة ، وسيـاسة إعلامية تتـميز بالشفافية؟
10 هل هو خبير ومطلع ومتخصص في مجاله ؟
11 هل يتمتع بالأمانة والعدالة والمصداقية والشفافية ؟
12 وأخيرا ... ما هي درجة الثقة بالمرسل وصانع المحتوي؟
ثانيا : يـقـول مـاذا ؟   وهــي الأسئلة الـمرتبـطة بـمـعـرفة الرسالة والمحتوي:
1 هل هذه الرسالة والمحتوي خبر ، أم رأي ، أم حقيقة ، أم انطباع ، أم خيال ؟
2 ما هي المعلومات والأفكار والقيم والتوجهات التي تحملها الرسالة والمحتوى  ؟
3  ما هي مصادر المعلومات والأفكار في هذه الرسالة والمحتوي ؟ وهل يمكن التحقق منها؟
4 هل تتعارض الرسالة والمحتوي مع الحقائق العلمية ؟
 هل تتعارض الرسالة والمحتوي - ما لم يكن خبراً - مع معتقدات مسلمة وقطيعة لدي المتلقي ؟
6 هل تتعارض الرسالة والمحتوى - ما لم يكن خبرا - مع قيم المجتمع ؟
 7. كيف أمـيز بين الحقائق التي يمكن إثبـاتها أو التحقق من صحتها وبين الادعاءات   أو المزاعم الذاتية ؟

8 ما هي وجهة النظر التي عرضت من خلالها الرسالة والمحتوى ؟
9 هل كان المحتوى شاملا ، وعرض جميع الآراء ووجهات النظر ؟
10 هل هناك تحيز وتحامل في الرسالة ؟
11 هل هناك مضامين مضمرة غير ظاهرة في الرسالة ؟
12 ما هي المعلومات ذات العالقة بالموضوع ، وتلك التي أقحمت على الموضوع ، ولا ترتبط به؟
13 هل هناك شيء محذوف تم استبعاده ، ولم يظهر في الرسالة ؟
14 هل هناك تضليل إعلامي في الرسالة ؟
15 هل الرسالة جزء من حملة الدعاية أو الربوباجندا ؟
16 هل عرض هذا المضمون في وسيلة أخرى وكان مختلفا ؟
17 هل تتضمن الرسالة إعلان وترويج تجاري مضمر وغير ظاهر ؟
18. إذا كان المحتوي اعلان تجاري .. هل هناك قيم وسلوك مضمـنه ف الاعلان غير الشكل الظاهر للترويج للسلعة أو الخدمة؟
ثالثا : بأية وسيلة ؟  وهي الأسئلة المرتبطة بنوعية  الوسيلة وتقنياتها :
1 ما هي الوسيلة التي أرسلت بواسطتها الرسالة والمحتوى والمضمون ؟
 2. هل لتقنيات الوسيلة دور في بناء الرسالة وصنع المحتوي مثل :
أ. الصــورة : حجمها قريبة أم بعيدة - زاوية التقاطها - إضاءتها - ألوانها - المؤثرات   البصـرية عـليها - سـرعة حركـتها ..
ب . الصوت : نوعية الصوت ، والمؤثرات الصوتية ، والموسيقى المصاحبة .
3 ماذا لو كان المحتوي معروضاً باستخدام مؤثرات أخرى ؟ ما الذي سيتغير ؟
4 هل للوسيلة بذاتها دور في التأثير على المحتوي ؟
5 ماذا لو كان المحتوي معروضاً في وسيلة أخرى ؟ ما الذي سيتغير ؟
6. هل مستوى الجاذبية في الوسيلة وتقنياتها وإبهارها هو الذي يدعوني للتعرض لمحتواها ؟ بغض النظر عن جودة المحتوي ؟
7. هل تقنيات الوسيلة وجاذبيتها مبرر كاف لكي أتعرض لمحتواها ؟ هل اختياري أم قراري  كان صائباً ؟
رابعاً:  لـمــن ؟  وهــي الأسئلة التي تخص المستقبل - المتلقي - الجمهور
1 من هو الجمهور المستهدف بهذه الرسالة والمحتوى ؟
2 هل أنا من الجمهور المستهدف ؟ وهل هذه الرسالة تعنيني ؟ ولمـاذا ؟
3 هل صنع هذا المحتوى في الأصل لجمهور مختلف ؟
4 لماذا توجه هذه الرسالة والمحتوى إلى مجتمعي ؟
5 هل توجه هذه الرسالة والمحتوى إلى مجتمعات أخرى وجماهير أخرى ؟
6. عندما أقرر أن أكون من الجمهور الذي يتعرض هذه الرسالة والمحتوى فهل هذا له تبعات  قيمية أو أخلاقية أو معرفية ؟
7. هل أفــراد الجمهور الذين لا يتعرضون لهذه الرساله يتحملون تبعات قيمية أوأخلاقية أو معرفية ؟
خامسا : وبأي تأثير ؟ وهي الأسئلة المتعلقة بجوانب "النتيجة - الأثر - رد الفعل "
1 ماذا فهمت من هذه الرسالة والمحتوى  ؟
2 هل الأشخاص الآخرون فهموا نفس الفهم ؟ وما هو فهمهم إذا كان مختلفا ؟
3 هل استفدت من هذه الرسالة في زيادة معرفية أو تدعيم آرائي ؟
4 هل دفعتني هذه الرسالة إلى اتخاذ موقف أو الحكم على شخص أو قضية ؟
5 هل تعرضي لهذه الرسالة أدى إلى لفت نظري وتشتيت انتباهي عن قضية أو حدث آخر ؟
6 من هو المستفيد من هذه الرسالة ؟
7 ما هو الهدف الذي كان يتوقعه مصدر الرسالة وصانع المحتوى ؟ وهل تحقق ؟
8 هل أدت هذه الرسالة إلي استثارتي أو انفعالي بها ؟
9. هل هذه الاستثارة أو الانفعال أمر إيجابي ؟
10. هل هذا الأثر الانفعالي والاستثارة  التي حدثت هل لها تبعات قيمية أو أخلاقية  أو معرفية ؟
11. هل سأكرر التعرض لهذه الرسالة والمحتوى مرة اخري؟
12 هل أريد أن أقول شيئاً لمرسل الرسالة وصانع المحتوى ؟
13 كيف أقوم بتوصيل رأيي وصوتي ووجهة نظري لمرسل الرسالة وصانع المحتوى؟
















google-playkhamsatmostaqltradent