recent
آخر الموضوعات

هذه هي الرأسمالية - فرانسوا بيرو



هذه هي الرأسمالية - فرانسوا بيرو


اضحت «الرأسمالية ، من كلمات الصراع .
وقد استخدمت المدرسة التاريخية الألمانية هذه الكلية التدل بها على مرحلة اقتصادية معينة وعلى نظام للانتاج والتبادل ، دون أن تنين ، باستخدامها ، نه ميتة المداء ام للتأیید . اما مبارک والمار كبوت فدفعوها الى ساحة الصراع الاجتماعي ، وشحنوها متفجرات لم تستطع التخلص منها أبد ، وقد روي هنري دي مان ، منذ بضع سنوات ، كيف كانت الأوساط الجامعية والعلمية تنجب ، يومئذ ، هذا التعبير ، وترفض استعماله . ولكن الخال تغيرت البوم ، اذ ليس بوسعك أن تحط البوم بعدد العلماء والباحثين ، على اختلاف أجناسهم ولغاتهم ، الذين على براعتهم كلمة و الرأسمالية ، فيشتوها دوا رغبة قاصدة الى الهجوم أو الدفاع ، الا انه يخيل الي أن كتابة بحث و موضرعي - واتخلى عن الخذلقة اللفظية قاقول - وان كتابة بحث حبادي ، غير متحيز ، في الرأسمالية ، هي اقرب الى أن نكون مغامرة أو رمانة .
و الرأسمالية انا هي في نظر الاتباع المخلصين للماركسية البسملة الشعبية ، السبب الحقيقي الأول لجميع الامنا و مصائبنا ، واليها يعزون جميع مظالم المجتمع وسائر العيوب في نظيه الحياتية من اقتصادية وسياسية واجتماعية واخلاقية ، وغني عن الترل آن المعارك القلمية حين تعلن ، وتنع ، تحدير خطتها الأولى في تعيين خدم بين جلي ، يمكن أن تتركز جهودها وفر أما في صراعه والدته ، ثم يعيد كل مناضل ، حسب متاعبه الشخصية وحسراته الفردية ، ووفق ما أصابه من فشل في الحياة ، فيجد شقاءه النفسي و القاء نبعة هذه المتاعب والحسرات على كامل ومن غاشم يتأصيه العداء .
آن خصوم الرأسمالية عاقون . واذا هم تجاهلرها أو جهلرها فأقطاب الماركسية يعرفون الرأسمالية حق المعرفة ، وكذلك يعرفها الاشتراكيون من أمثال جوريس الذي يجد الفضائل الحلاقة في الاقتصاد الرأسمالي ويقيم الأدلة على أن العالم الحديث يدين لهذا الاقتصاد بصفات أهمها غناء في الانتاج ورقبه المادي.
ومنذ أن كانت الميول المتصارعة متعاكسة في اتجاهاتها ، هدف بعضها إلى الحقيقة الواقعة ، بنت التجربة و الميش ، وبعضها إلى الآمال الموهومة ، بنت التصور والخيال ، رأينا هذه الميول لا تخوض ميدان الصراع باسايمة نكاتة وحظوظ تعادلة . فللخيال حصانة نحميه من ركوب الملاحظة الدقيقة المعية , وهو بخر بالحقائق اليومية ويتحداها ، ولكن هذه الحقائق تأثير كبيرة على كثير من أولي الألباب الذين يفضلون الحاء بشر و طها الواقعية ، فلا يتهربون من الأحداث المباشرة الصحيحة ، لقد جاءت الثورة الروسية ، فكانت السياقة الى انشاء اشتراكية فريدة خاضعة للتصميات: وهي وحدها الجدية بين سائر اشتراكات العالم ، وهذا الحدث الغريب جعل تدبير المراع القديم بين الواقع واليهم أمرا صعبة . ولا يعرف اليوم ، معرفة جلية دقيقة ، عم ينكشف الستار الحديدي، لو قدر له أن يرتفع ، وما سيدو من ورانه : أفردوس ام جحيم أم مطهر ? وجملة ما تعرفه هي ان تجربة التصميات الاشتراكية موجودة بالفعل ، وانها تدير شؤون الملايين من الناس ، و انها قد تكون نير تلك الشعوب الحية ، أو أملها , ومن ناحية أخرى ، فمهما كان من نقص ميعارقنا او قابليتها للجدل والمنافثة ، فانها تكفي لتكون مرتكزا للابحاث ، ومنطلقا للآمال. لقد عرفت كل مراحل التاريخ ثنائية راعية مبسطة ، وكان مخيل دائما إلى الأنسانية المناضلة أنها منقية الى س كرين : الشيوعية، وكل ما عداها . وهذا الحد الفاصل السطحي ، الذي لا يمكن أن يرتضيه اي مفكر صادقي ، هو على الرغم من ذلك ، خط بفصل بين معسكرين داغين . والصراع بين الرأسمالية وخصومها چمن في الواقع على جميع المعارك الفكرية الأيديولوجية ، و المنازعات السياسية المعاصرة , ونرى الأحزاب السياسية والاوساط الفكرية ترفي بهذا التصنيف السطحي الخشن ، الذي لا يرضي ، وتتخذه قاعدة لها في نشاطها اليومي و تحليلها الأحداث الأساسية ،
اسم الملف:هذه هي الرأسمالية - فرانسوا بيرو.pdf
حجم الملف:3.68 MB

google-playkhamsatmostaqltradent