U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=

بحث عن الهجرة الداخلية والخارجية

بحث عن الهجرة الداخلية والخارجية 


الهجرة شاعت في الفترة الأخيرة هجرة الكثير من الأشخاص بين عدة دول، خاصةً الأشخاص الذين يعيشون في الدول العربية بعد اندلاع ثورا ت الربيع العربي وتدهور الاقتصاد في كثير من الدول، والهجرة هي عبارة عن عملية انتقال الأشخاص كأفراد أو جماعات من الموطن الأصلي إلى مكان يقع ضمن حدود الدولة نفسها، بما يعرف بالهجرة الداخلية، أو خارج هذه الحدود في دولة أخرى وهو ما يسمى بالهجرة الخارجية، وفي هذا المقال سنستعرض الأسباب التي تؤدي إلى هجرة الناس من مواطنهم، وأنواع هذه الهجرة، وآثارها المختلفة، وكيف يمكن علاج هذه الظاهرة[١].

 الهجرة الداخلية والخارجية للهجرة نوعان رئيسان، هما[٢]:

 الهجرة الداخلية:

 وهي الهجرة من مكان إلى آخر ضمن حدود الدولة نفسها، وللهجرة الداخلية عدة أسباب كالمشاكل الطبيعة كالجفاف والتصحر، أو أسباب بشرية كالحروب، والعمل. الهجرة الخارجية: وهي الهجرة من دولة إلى أخرى، وللهجرة الخارجية عدة أسباب كالدراسة، والبحث عن عمل. أسباب الهجرة تتعدد أسباب الهجرة كأفراد أو جماعات ومن هذه الأسباب[١]:
 العمل: وذلك للبحث عن عمل إما بمقابل مادي أفضل وإما عمل يناسب مؤهلات الشخص ومهاراته. 
الأسعار: فارتفاع الأسعار الكبير يجبر الكثيرين على لهجرة للعمل في دولة أخرى، خصوصًا بثبات الرواتب. 

البطالة: من أكثر الأسباب التي تجعل الكثيرين يهاجرون البطالة وعدم العثور على فرص عمل. هجرة العقول: هذا النوع من الهجرة هو الأخطر، فهو يسبب انهيار العلم في الدول، إذ إن أصحاب العقول المبدعة يهاجرون لقلة قدرات البحث العلمي في الدولة، فيهاجرون لدولة أخرى تقدر عقولهم وتعطيهم ما يحتاجونه.

 الانفجار السكاني: زيادة الكثافة السكانية تسبب عدم العثور على فرص العمل، إلى جانب ازدياد الاحتياجات الرئيسة في الحياة. المشاكل السياسية: قد تسبب المشاكل السياسية في الدولة هجرة المواطنين، خاصةً مع عدم مبالاة الحكومات بما يقوله الشباب ودورهم السياسي في الدولة. الحروب: غالبًا ما تجبر الحروب المسلحة والعسكرية المواطنين على الهجرة للهروب من القتل والدمار. الدراسة: تُعد الدراسة من أهم الأسباب للهجرة وأكثرها شيوعًا، إذ تعطي الجامعات الأجنبية بعض التخصصات الدراسية غير الموجودة في الموطن الأصلي. آثار الهجرة تتعدد الآثار التي تنتج عن الهجرة، ومنها[٣]:

 الابتعاد عن العائلة والأحباء. عدم الشعور بالاستقرار. ترك المبادئ، والعادات، والتقاليد للتكيف مع الحياة في المكان الجديد. عدم الشعور بالانتماء والطمأنينة. الشعور بالغربة. زيادة عدد السكان في الدولة الثانية، وزيادة المتطلبات والاحتياجات الرئيسية للحياة، إذ يشارك المهاجرون مواطني الدولة الأصليين بالخدمات الصحية، ووسائل المواصلات، وموارد الطعام، ومختلف الاحتياجات الرئيسية. علاج ظاهرة الهجرة يمكن علاج ظاهرة الهجرة المنتشرة بعدة طرق، أهمها[٣]: 

تدريب الطلبة في المدارس، وتشجيعهم على التعلق بالوطن، والانتماء له، وعدم تركه. الاهتمام بقدرات الشباب ومؤهلاتهم، بتوفير تسهيلات كوسائل النقل، والمسكن، والتأمين الصحي. مكافحة الواسطة والمحسوبية، ومعاملة جميع المواطنين وفق مبدأ المساواة والعدل. توفير فرص عمل مناسبة لمؤهلات الشباب وقدراتهم. إتاحة الفرص للاستفادة من مؤهلات الشباب في الاستثمارات كالنوادي الثقافية والجمعيات. تشجيع الشباب على المشاركة السياسية، وسماع آرائهم. 


المراجع ^ أ ب أمينة ذكي (2017-9-19)، "أسباب الهجرة ونتائجها وكيفية الحد منها"، إحلم، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-12. بتصرف. ↑ "[ الهجرة .. اسبابها وسلبياتها على المجتمع "]، قنشرين، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-12. بتصرف. ^ أ ب محررة (2015-2-21)، "اسباب الهجرة وكيفة التغلب عليها"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-12. بتصرف.


الاسمبريد إلكترونيرسالة