U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
حصريات

مفاهيم ومصطلحات اقتصادية _ حرف م


مفاهيم ومصطلحات اقتصادية _ حرف م


موارد مائية : هي مختلف أشكال المياه العذبة التي تحتوي عليها الأوساط الطبيعية ويصح تحديدها بكمية المياه العذبة التي بإمكان الإنسان الحصول عليها بإستعمال وسائل وطرق معينة وتسمى الموارد المتاحة

مخطط تنموي : مجموعة من التصوّرات لحجم و لكيفيات النمو المستقبلي التي تهمّ دولة ما، أو جهة من جهاتها، أو قطاع من القطاعات الاقتصادية، أو فئة من الفئات الاجتماعية. و المخطط التنموي يتمّ إعداده من طرف إدارات مختصة في ميدان التخطيط، بعد أن تستشير المعنيين مباشرة بالمخطط كالوزارات، و الإدارات المركزية ، و الإدارات المحلية. و كل مخطـط يخضع إلى عدة ضغوطات ، منها طموحات التنمية التي يعبّر عنها المتدخـّلون الاقتصاديون والاجتماعيون ومستوى التمويلات التي يمكن توفيرها لإنجاز المخطط، سواء التمويلات التي تستطيع الدولة توفيرها، أو التمويلات التي يمكن للخواص المساهمة بهاو مدى تحقيق المخططات السابقة لأهدافها. ثم نوعية المدى الزمني الذي تمتدّ عليه المخططات؛ إذ أنّ أهــداف المخطط الـخماسي (5 سنوات) تختلف مثلا عن أهداف المخطط العشري (10 سنوات)



مردود : هذا المصطلح خاص بقطاع الفلاحة لأنّه يقيس معدل كمّية الإنتاج بالنسبة لوحدة مساحية معيّنة كالهكتار، أو الفدّان، أو غيره. مثلا، ضيعة لها مساحة تساوي 100 هك ، زرعت قمحا في سنة معيّنة، و بلغ إنتاجها الجملي 2500 قنطار؛ في هذه الحالة يكون المردود مساويا لـ 25 قنطار للهكتار الواحد.

مقاولة ساندة : عملية إنتاج مواد صناعية أو انجاز خدمات توكلها شركة كبرى لشركة صغرى أو متوسطة

مقتصدات الحجم : الزيادة في نجاعة المؤسسات الاقتصادية نتيجة الزيادة في إنتاجها وخفض كلفة الإنتاج الجملية وتضمن الاستفادة من هذه المقتصدات عند بلوغ المؤسسات الاقتصادية حجما كافيا أي كبيرا

مدخلات : جملة المواد و الخدمات التي تدخل في عملية الإنتاج.

المخرجات : جملة السلع و الخدمات التي وقع إنتاجها من طرف مؤسسة ما.

متكتلات : كنغلوميرا تجمع مؤسسات تنتج مواد أو خدمات متنوعة وغير مترابطة داخل مؤسسة كبرى واحدة

مؤسسة : لهذا المصطلح عدة مفاهيم فالمؤسسة من وجهة نظرسياسية تعني كل شكل من الأشكال القانونية التي تخوّل ممارسة السلطة، مثل البرلمان، و الوزارات، و المجالس البلدية…و المؤسسة من وجهة النظرالاقتصادية هي كل خلية من خلايا الإنتاج، أو التسويق؛ من الحقل، إلى المصنع، إلى المتجر، إلى البنك، إلى النزل…و المؤسسة من وجهة النظرالاجتماعية هي كل الأشكال، أو البنى الاجتماعية المقامة على العرف، أو العادة، أو القانون؛ من العائلة، إلى القبيلة، إلى الزواج، إلى الإرث… أما المؤسسات الأخرى فتضم المؤسّسات التعليمية، الصحية، الثقافية، الرياضية، العسكرية…أماالمؤسسات الاقتصادية العملاقة فمنذ نهاية القرن التاسع عشر شرعت بعض المؤسسات الاقتصادية ـ الصناعية و البنكية بالخصوص ـ في التضخم . و في البداية كانت غايتها حماية نفسها من الأزمات التي يتعرّض لها الاقتصاد الرأسمالي بصفة دورية، و كذلك الزيادة من مرابيحها؛ إذ بتضخمها تتمكن من احتكار السوق بشكل ينهك منافسيها حتى أنّ بعضهم يجبر على الانسحاب. هذا بالإضافة إلى أنّ التضخم يمنحها وزنا اجتماعيا و سياسيا يمكـّنها من التأثير على قرارات حكومات بلدانها بما يخدم مصلحتها الخاصة. قضت الأزمة الاقتصادية لسنة 1929 على آلاف المؤسسات الاقتصادية الصغرى والمتوسطة، بينما المؤسسات الكبرى قاومت رياح الأزمة. و ما إن هدأت العاصفة حتى وجدت نفسها أقوى من السابق ؛ إذ أنّ نسبة هامة من منافسيها اندثروا، أو هي تمكـّنت من ابتلاعهم بواسطة الشراء، أو الإدماج. إثر الحرب العالمية الثانية تدعّمت أكثر فأكثر مكانة المؤسسات العظمى في القطاعات الاقتصادية الثلاثة؛ بل أكثر من ذلك توجّهت نحو العملقة. وما دفع هذه المؤسسات نحو هذا التوجه فالعملقة تمكن هذه المؤسسات من السيطرة على السوق المحلية، و بالنسبة لبعضها تمكـّنها السيطرة على الأسواق العالمية بواسطة فروعها في الخارج فتطلق عليها حينئذ تسمية الشركات المتعدّدة الجنسيات، أو الشركات العابرة للقارات .و بقدر ما تتضخم هذه المؤسسات بقدر ما تتمكـّن من تجميع تمويلات هائلة توجـّهها نحو البحث العلمي و التجديد التكنولوجي، بما يضمن لها التواجد ضمن كوكبة كبار المتنافسين العالميين.كما يمكن التضخم المؤسسات العملاقة من التخلـّي بسهولة عن أساليب عملها القديمة، و عن آلياتها في صورة اختراع آليات أكثر تطوّرا. و هذه المؤسسات أدخلت الآن في دورة اشتغالها أساليب التصوّر، و الإنتاج، و التسويق، و التسيير المعتمدة على أجهزة الكمبيوتر و البرمجيات الإعلامية الخاصة بمجالات نشاطاتها. كما تمكن العملقة هذه المؤسسات من أن تكون لها سياسة نمو تأخذ بعين الاعتبار النمو الداخلي، و نمو حضورها في الأسواق العالمية؛ فتعمل على الانتصاب في البلدان ذات القدرات الاستهلاكية العالية ، أو تعمل على نقل الأشغال التي تتطلب كثافة في اليد العاملة إلى البلدان ضعيفة الأجور و التي تمنحها تشجيعات جبائية و جمركية مغرية.قد اعتمدت العملقة الاقتصادية على مسارين مختلفين هما مسار التركـّز و مسار التحالف فأنماط التركـّز نذكرمنها التركز التقليدي ويقوم على : التركز الأفقي ويتمثّـل في قيام مؤسسة مهيمنة ورائدة في ميدانها بضمّ المؤسسات الأخرى التي تشتغل في نفس ذلك الميدان كصناعة السيارات، أو الصناعات الكيمياوية، أو البنوك، أو التأمين، أو التعدين وغيرها سواء المؤسسات الأخرى الأقـل حجما لأنّها لم تعد قادرة على مجاراة نسق المنافسة، أو حتى المؤسسات المماثلة لها حجما لكنّها تعاني من صعوبات. و يكون هذا الضمّ بواسطة الشراء التـّـام، أو بواسطة المشاركة الأغلبية في رأس المال، أو حتى بواسطة الكراء الطويل المدى…كمثل عن التركز الأفقي يمكن ذكر شركة بيجو لصناعة السيارات التي ضمت إليها عديد الشركات الفرنسية التي كانت تنافسها مثل شركة سيمكا، و شركة طالبو، و شركة سيتروان. ثم التركز العمودي ويتمثل في قيام مؤسسة صناعية، أو فلاحية ضخمة بالسيطرة على كامل مراحل عملية الإنتاج الذي تختص فيه من أعلاه إلى أسفله. مثلا، مؤسسة مختصة في صناعة السيارات تمتلك في الأعلى مناجم الفحم، و مناجم الحديد، و مصانع التعدين، و مصانع البيتروكيمياء. و تمتلك في الأسفل البنوك، و دور التأمين، و مؤسسات النقل البرّي و البحري، و شركات كراء السيارات. كمثل عن التركز العمودي يمكن ذكر شركة جنرال موتورز الأمريكية. أما التركز بتنويع الأنشطة فينقسم هذا النوع من التركز إلى قسمين هما الهوليدنغ ويتمثل في شركة عملاقة لها مرابيح ضخـمة، أو تسندها مؤسسات مالية قوية تقوم بالمشاركة في رأس مال شركات أخرى قائمة بغية إدارتها، أو على الأقل مراقبتها. و الهولدينغ في العادة يقوم باشتراء شركات خاسرة بأثمان منخفضة، فيجفف ديونها، ثم يعيد هيكلة أنظمة تسييرها و يمنحها إمكانيات النهوض من جديد حتى تصبح رابحة ، فيحتفـــظ بها، أو يبيعها بأثمان مربحة و الكنغلوميرا وهي مؤسسة عملاقة تمثـّل دور المؤسسة الأم لها نشاط أصلي قوي و مربح يمكنها من شراء مؤسسات أخرى لها نشاطات مختلفة و مغايرة لنشــاطها؛ أو هي تخـــلق مؤسسات لها نشاطات مختلفة . و غايتها من ذلك هي البحث عن التموقع في النشاطات الأكثر إرباحية، و كذلك الاحتماء من الخسارة و الاندثار في صورة حدوث أزمة خطيرة تمسّ نشاطها الأصلي. من أقوى الكنغلوميرات في العالم شركة جنرال إلكتريك الأمريكية التي تمتلك مؤسسات عملاقة في أكثر من ثلاثين نشاط اقتصادي مختلف؛ من صناعة الأجهزة الطبية، إلى صناعة أجهزة الرفاهية المنزلية، إلى المخابز الصناعية، إلى حقول إنتاج الخضر، إلى النزل... لكن بعض الكنغلوميرات اتـّخذت الآن اتجاها معاكسا يتمثــّل في إعادة التـّركـيز على النشاط الأصلي للمؤسسة، و ذلك بواسطة بيع المؤسسات الضعيفة التي لا علاقة لها بذلك النشاط الأصلي. مثلما قامت به مؤسسة دانون لصناعة الألبان التي أعادت تركيز جهودها على نشاطها الأصلي لتفـتكّ المرتبة الأولى عالميا من شركة نستلي. وأنماط التحالف الاحتكاري الذي يتمثـّل التحالف الاحتكاري في قيام مجموعة من المؤسسات الاقتصادية المستقلة قانونيا عن بعضها البعض بالتحالف من أجل القيام بأعمال ذات توجّه احتكاري تعود بالنفع عليها كلها. و من أشكال التحالف الاحتكاري نجد الكارتيل ويتتكوّن عندما تقوم مجموعة من المؤسسات العملاقة المستقلة عن بعضها البعض قانونيا و ماليا و التي لها نشاطات متشابهة بالاتفاق على مجموعة من الأهداف التي تخدم مصالحها، كتحديد أسعار التزوّد بالمواد الأوّلية و تقريب أسعار البيع من بعضها البعض من أجل تفادي حدوث منافسة شرسة فيما بينها يمكن أن تضرّ بمصالحها و توحيد معايير و مواصفات بعض المنتوجات حتى لا تستعمل مؤسسة معايير و مواصفات خاصة بها، فتعزل نفسها عن البقية مما قد يضعف كثيرا من مركزها مع الاتفاق على مواقيت الشروع في استغلال بعض مكتسبات التجديد التكنولوجي حتى لا تسبق بأشواط طويلة مؤسسة ما بقية المؤسسات واقتسام السوق جغرافيا حتى لا يكون هناك تداخل كبير ما بين مناطق نفوذ كل منها. لكن مهما حاولت المؤسسات العملاقة داخل كارتال واحد أن تتفادى المنافسة فإنّها لن تستطيع تفاديها بصفة مطلقة لأنّ مصالحها تبقى بالأساس مصالح متعارضة، كما أنّها لن تستطيع تفادي المنافسة مع بقية الكارتيلات. كما نجد الكنسرسيوم وهو تجمّع لمؤسسات مستقلة من أجل القيام بمهمة محددة ، ثمّ ينفضّ ذلك التجمّع في انتظار مهمّة جديدة، أو في انتظار أن يتكوّن من جديد لكن بمؤسسات مختلفة. مثلا يمكن أن يتكوّن كنسرسيوم من طرف مجموعة من البنوك من أجل تمويل مشروع ضخم كحفر نفق طويل، أو بناء طريق سيارة،… أو يتكوّن من طرف مجموعة من شركات التأمين من أجل تأمين حقول نفط في منطقة ساخنة، أو تأمين محطات كهرباء نووية… و هدفها من وراء ذلك تقاسم أخطار مثل هذه العمليات، و كذلك تقاسم أرباحها. أما التجمّعات المهنية فهي هي رابطات تجمع مهنيي نشاط ما، سواء كانوا من صغار الفاعلين، أو من كبارهم. و في أغلب الأحيان تأخذ هذه التجمّعات المهنية صبغة إلزامية، فإما أن يكون المهني داخلها، و إما أن يكون على هامشها. و لكنّها في الواقع تجمّعات تخدم في أغلب الأحيان مصالح كبار الفاعلين؛ مثل تجمّعات مربي الدواجن، أو تجمّعات منتجي الخمور، أو حتى تجمّعات دور الموضة. و الغايات من هذه التجمعات تكوين لوبي قادر على الدفاع عن منظوري التجمّع والتحدّث باسمهم.و تهدئة المنافسة ما بين الأطراف الفاعلة في التجمّع مع ضمان أسعار دنيا لا يقع النزول تحتهاو مراقبة دخول فاعلين جدد في ميدان نشاط التجمّع.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة