حرب الأفيون ! ا.د. عاطف معتمد

 حرب الأفيون ! ا.د. عاطف معتمد



يعود هذا المصطلح إلى أكثر من 180 سنة مضت، لم تكن هناك حركة طالبان ولا أية جماعات إسلامية في أفغانستان. 

ظهر المصطلح حين كانت بريطانيا تعتمد في استعمارها لشبه القارة الهندية والتوغل في الصين على شركة تجارية بحجم مستعمرة تسمى "شركة الهند الشرقية".

كانت هذه الشركة تتربح من كل ما هو شرعي وغير شرعي. ومن بين ما كانت تتربح منه تجارة الأفيون التي أرادت أن تنشرها بين الشعب الصيني تحت غطاء حرية التجارة. 

رفضت الصين هذه التجارة وقامت حكومتها بإشعال النيران في الأفيون التابع للشركة عند دخوله ميناء "كانتون" في جنوب البلاد.

 كان ميناء "كانتون" التاريخي ذات يوم أهم ميناء للتجارة بين الصين والعالم الإسلامي.

  

انتقمت بريطانيا من الصين بسبب حرق سلعتها المهمة من الأفيون التابعة لشركة الهند الشرقية التي تدير أعمالها، وشنت حربين على الصين تسببتا في خسائر فادحة لهذه البلاد.


يرى البعض أن الاستعمار البريطاني كان يريد مكاسب تجارية مالية بحتة من بيع الأفيون، ويرى البعض الآخر أن بريطانيا كانت تتعمد تخدير الشعوب وتدمير صحتها وإيقاعها في غيبوبة كي يسهل السيطرة عليها.


بعد عام واحد فقط من هذه الحرب أي في عام 1843 صاغ المفكر الماركسي الألماني الشهير كارل ماركس أشهر عباراته: "الدين أفيون الشعوب !".

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent