الإنسان..محمد رياض !

 الإنسان..محمد رياض !



حينما يكتب أستاذ في الجغرافيا كتابا عن الإنسان فإنه عادة ما يلجأ إلى مصدرين رئيسين:

- نتائج البحوث المتعلقة بأصل الإنسان ونشأته وتطوره الجيني وسلالاته.

- خريطة انتشار الإنسان وتكوينه لجماعات وشعوب، وتطوير هذه الجماعات والشعوب إلى تنظيمات تخلق منتجا حضاريا.


ولقد كان هذا هو تماما ما فعله العالم الجليل .د محمد رياض في كتابه عن "الإنسان".


تأثر محمد رياض بأستاذه العظيم "محمد عوض محمد" الذي كان له كتاب قديم عنوانه "سكان هذا الكوكب" قبل أكثر من 70 سنة. (يعمل كاتب هذه السطور على إعادة إصداره وتحقيقه خلال الشهور المقبلة بإذن الله)


في حواري معه قبل أسبوعين يقول د. رياض إن كتاب الإنسان له مكانة خاصة جدا في مسيرته العلمية ويعتز به اعتزازا كبيرا.


يتألف الكتاب الذي بين أيدينا من 560 صفحة وجاءت هذه الصفحات الموسعة في قسمين:

- دراسة النوع البشري من حيث السلالة وتطور النوع الإنساني مع عرض لتصنيف السلالات.

- دراسة الحضارات الإنسانية


الطبعة التي بين أيدينا ظهرت بعد أكثر من 40 سنة من الطبعة الأولى التي وضعها المؤلف في أجواء مشجعة للغاية في بيروت عام 1972.


كان محمد رياض قد سافر إلى لبنان للعمل في جامعة بيروت العربية. وهناك لم يكن أمامه ميدان لدراسة الإنسان وجها لوجه كما فعل مع قبائل السودان في إفريقيا خلال رسالته للدكتوراة، أو كما فعل مع العبابدة في صحراء مصر الشرقية أو النوبة في الجنوب في مرحلة ما بعد الدكتوراه.

في لبنان وجد رياض نفسه هنا في مهمة أكاديمية بحتة يحاضر فيها في قاعات الدرس ويجلس فيها بين الكتب والمراجع.

كانت فرصة عظيمة للتأليف والكتابة والقراءة والترجمة والتدبر والتأمل والإبداع في بيروت الملهمة عام 1972.


على هذا النحو خرج هذا المرجع المهم الذي ما زال صالحا للقراءة والتعلم منه، لا سيما بعد التحديث والإضافة التي زودها محمد رياض للنسخة الجديدة التي أصدرتها مؤسسة هنداوي في عام 2014.


الكتاب يقدم معلومات تأسيسية في إطار نظري مبسط ومتنوع موجه لطلاب المستوى الجامعي أو المثقف العام،  ويمكن تحميل الكتاب كاملا بصيغة PDF من الرابط التالي:


https://www.hindawi.org/books/17517262/

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent