التحليل الجغرافي للتنمية المكانية في ريف محافظة النجف

 

التحليل الجغرافي للتنمية المكانية 

في ريف محافظة النجف





رسالة تقدمت بها الطالبة

هبة وبدان عنيد اللامي



إلى مجلس كلية التربية للبنات جامعة الكوفة وهي جزء من متطلبات نيل شهادة - الماجستير في الجغرافية


بإشراف 

الأستاذ الدكتور

حسين جعاز ناصر الفتلاوي


صفر/ 1443 هـ - أيلول/ 2021 م





 المستخلص 

 تحظى عملية التنمية الريفية بالاهتمام لما تبرزه من مقومات أساسية في تنمية المكان إذ تعد عصب ارتقاء الدول النامية التي تهدف إلى تطوير الريف من خلال خطط التنمية الشاملة من أجل تحسين الحياة الريفية في ضوء توفر الخدمات والنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والخدمي للوصول إلى الرفاه الاقتصادي والاجتماعي من خلال استثمار الإمكانات الطبيعية والبشرية وبسبب هذه الأهمية جاءت دراسة هذا الموضوع الموسوم (( التحليل الجغرافي للتنمية المكانية في ريف محافظة النجف)). وهدفت هذه الدراسة إلى تحليل الإمكانات الجغرافية التي تسهم في تحقيق عملية التنمية المكانية وتحديد أهم المعوقات ومعالجتها وإيضاح مدى كفاءة الخدمات الرئيسة للتنمية الريفية كالخدمات المجتمعية وخدمات البنى التحتية، وتكمن مشكلة الدراسة الرئيسة في محاولة معرفة ما لإمكانات الطبيعية والبشرية التي تسهم في تحقيق التنمية المكانية في ريف محافظة النجف، على افتراض أن هناك إمكانات طبيعية وبشرية يمكنها أن تسهم في تحقيق التنمية المكانية، إذ تم جمع البيانات المكتبية والإلكترونية والرسمية فضلاً عن استخدام الدراسة الميدانية، وتحليل مؤشرات التنمية المكانية باستخدام الأسلوب التحليلي سوات (S.W.O.T) الذي شخص نقاط القوة والضعف، والفرص والتهديدات التي تواجه عملية التنمية المكانية.

 

  وقد تكونت الدراسة من أربعة فصول تناول الفصل الأول بعد المقدمة الإطار النظري والإمكانات الطبيعية، وتناول الفصل الثاني الإمكانات البشرية، وتناول الفصل الثالث الإمكانات الاقتصادية وخصص الفصل الرابع لدراسة مؤشرات التنمية الريفية والاستراتيجية المستقبلية، وتوصلت الدراسة بناءً على ذلك إلى جملة من الاستنتاجات أبرزها يمتلك ريف محافظة النجف إشعاع شمسي يصل إلى  (81 ، 18) ميكا جول / م 2/ يوم، وتعد كمية هذا الإشعاع كافية لإنتاج الطاقة البديلة باستخدام الألواح الشمسية والتي ستحل الكثير من المعرقلات التي تواجه النشاط الزراعي والصناعي، وأظهرت الدراسة وجود تنمية في الجانب البشري والنشاط الزراعي بشقية النباتي والحيواني، عدا الثروة السمكية، والدواجن من العام 2007 حتى العام 2020 وهذا يعد مؤشر إيجابي لإمكانية تحقيق التنمية المكانية، لقد أتضح أن مستوى الدخل لسكان الريف في جميع الوحدات الإدارية لا يتناسب والمعايير العالمية لحصة الفرد من الدخل والتي قدرت ب (8 دولارات يومياً) وكان أدنى مستوى دخل في ريف ناحية الحرية إذ امتاز سكانها بمستوى معاشي منخفض قياساً ببقية الوحدات الإدارية وبينت الدراسة أن ريف محافظة النجف يفتقر للاستثمار الصناعي وخاصة الصناعات الغذائية سيما وإن المادة الأولية لقيام هذه الصناعات تعد متوفرة، وكشفت الدراسة تدني مستوى المؤسسات الاجتماعية (التعليم والصحة) فهي دون مستوى العيار التخطيطي المحلي وغير موزعة بصورة مناسبة قياساً لحجم السكان بين الوحدات الإدارية إذ ثبت افتقار ريف ناحية الحيدرية لوجود أي مركز صحي، في حين امتاز ريف مركز قضاء الكوفة، والعباسية بالفائض في عدد المراكز الصحية، وبشكل عام يبدو أن ريف محافظة النجف دون حدود المعايير التخطيطية في البنى الارتكازية.

 

Geographical Analysis of Spatial Development in the Countryside of the Governorate of Najaf


A Thesis

Submitted the Council of the Faculty of Education for Girls/ University of Kufa in Partial Fulfillment of the Requirements for the Master Degree in Geography


By

Heba Webdan Eneid Allami


Supervised by

Prof. Dr. 
Hussein Je'az Naser Al-Fatlawi


1443 A.H. - 2021  - A.D

Abstract 

   The rural development process is given attention because of its key features in the development of the place. It is a rising ground for the developing countries that aim at rural development through comprehensive development plans in order to improve rural life in the light of available services and to promote economic, social and service realities to reach economic and social welfare by investing natural and human potentials. So due to its importance, the study is entitled Geographical Analysis of Spatial Development in the Countryside of the Governorate of Najaf. 

  The study aims to analyze the geographical potentials that contribute to the spatial development process, identify and address the main constraints and demonstrate the efficiency of key rural development services such as community and infrastructure services. The main problem of the study is to try to figure out what natural and human potentials that contribute to spatial development in Najaf governorate, assuming that there are natural and human potentials that can contribute to spatial development. In addition to field study, archival, electronic and official data were collected, spatial development indicators are analyzed using the analytical method (S.W.O.T.), which diagnosed strengths and weaknesses, opportunities and threats to spatial development. 

  The study is required to include four chapters preceded by the introduction. The first chapter dealt with the theoretical framework and natural potentials. The second chapter dealt with human potentials, while the third discussed economic potentials and the fourth studied the rural development indicators and future strategy. The study therefore reached a number of conclusions, the most notable of which is the fact that the governorate of Najaf has solar radiation up to (81, 18) mika joule/m2/day.










تحميل الرسالة








↲       top4top-download




↲                    4shared

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent