ساموري توري مؤسس دولة غينيا - القصة كاملة

ساموري توري مؤسس دولة غينيا - القصة كاملة 

ساموري توري مؤسس دولة غينيا - القصة كاملة


ﻭﻟﺪ ﻋﺎﻡ 1835مــ  فى ﺳﺎﻧﻜﻮﺭﻭ بـجمهورية ﻏﻴﻨﻴﺎ ﻛﻮﻧﺎﻛﺮى ﻭﻫﻮ ينتمى ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻳﻮﻻ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭى ،  ﻭﻟﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺳﻨﺔ الـ7  ﺫﻫﺐ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 20 ﻣﻴﻼً فى ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ، وعندما بلغ الــ 18 عاماً ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻪ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺝ 🇨🇮 ﻟﻴﺘﻌﻠﻢ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﻑ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻔﻜﺮ فى ﺑﻨﺎﺀ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﺗﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﻃﻖ فى ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﺎﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﻴﺎﺓ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻫﻨﺎﻙ ، وفى ﻋﺎﻡ 1852مــ  ﺃُﺳﺮﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻚ ﺑﻴﺴﺎﻧﺪﻭﻏﻮ ﺍﻟﻮﺛﻨﻰ ، ﻭﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻖ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﻭﻗﺮﺭ ﺧﺪﻣﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ لــ7 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺭﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻏﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ .

 إستطاع ﺳﺎﻣﻮﺭى أن يكون ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺗﻮﻟﻰ ﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺃﻗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓة ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺪﺭﻳﺐ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﺤﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻳﻤﺘﺪ .

وفى ﻋﺎﻡ 1874مــ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﺘﺪﺭيجى ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻌﺎﺻﻤﺘﻪ ﻭﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ فى ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻧﻜﺎﻥ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻬﺰﻡ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ، ﻭﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﻓﻮﺗﺎﺟﺎﻟﻮﻥ ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺤﻄﻴﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻪ ﻭﺻﺎﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻨﻚ ،  وفى الــ 25 ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ عام 1884مــ ﺟﻤﻊ ﺃﻫﻠﻪ فى إﺣﺘﻔﺎﻝ ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻟﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻠﻘﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻠﻘﺐ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻳﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻨﻘﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﻭفى ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺷﺮباً ﻭبيعاً فى ﻣﻤﻠﻜﺘﻪ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﺔ ، ﻭﺑﺪﺃ فى ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ .

ﻭﺗﻔﺼﻴﻞ ﺇﻧﺸﺎﺋﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﺍﺗﺨﺬ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﻴﺴﺎﻧﺪﻭﺟﻮ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻟﻤﻠﻜﻪ ﻭﺃﻗﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ فى ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻛﺴﺒﻪ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻻ ﺗﻨﻀﺐ ، ﻭﺍﺿﻄﺮ ﺃﻥ ﻳﻬﺎﺩﻥ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ 🇬🇧 ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎباً ﺛﺎلثاً ﻫﻮ فى ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻴﻜﻔﻴﻪ ﺃﻋﺪﺍﺀﻩ .

وﻛﺎﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﺟﻴﺶ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻭﺳﻠّﺤﻬﻢ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﺮﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ 🇬🇧 فى ﻓﺮﻳﺘﻮﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻌﺎﺝ ﻭﺃﺳﺮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺮﺳﻪ الشخصى ﻣﻜﻮن ﻣﻦ 500 ﺭﺟﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﻷﺧﻴﻪ ﻣﺎلنكى ﺗﻮﺭﻭ ﻗﻮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻘﺪﺭ بــ200  ﻓﺎﺭﺱ و1000 ﺭﺍﺟﻞ ،  وﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻗﺪ ﻋﺰﻣﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ التى ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ، ﻓﺄﺗﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﺍﻟﺬى ﻛﺒﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ فى ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ 💰 ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺑﻴﺮﻭﺯ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻟﻘﺒﻪ ﺑﻨﺎﺑﻠﻴﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻫﻮ فى ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﺩﻭّﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺑﺠﻬﺎﺩ ﺟﻠﻴﻞ ﺩﺍﻡ 13عاماً ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﺃﺳﻠﺤﺘﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﺓ ، ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﺮ فى ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻓﻼ ﻳﻘﻮﻡ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺷﻲﺀ .

ﻭﻗﺪ ﻓﺮﺽ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻋﻠﻰ ﺯﻋﻴﻢ ﻛﻞ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻟﻠﺠﻨﺪﻳﺔ وفى ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺔ ﺗُﺴﺮّﺡ 6 ﺃﺷﻬﺮ ﻟﺘﻌﻤﻞ فى ﻓﻼﺣﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻊ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ فى ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻘﺎﻫﺎ ﻭﺇﻻ ﺳﺮّﺣﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻜﺬﺍ .

 وقد ﻗﺴﻢ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﻘﺴﻴﻤًﺎ ﺇﺩﺍﺭﻳًﺎ ﻣﻨﻀﺒﻄًﺎ ﺇﻟﻰ 162

 ﺇﻗﻠﻴﻢ فى ﻛﻞ ﻣﻨﻪ 20 ﻗﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺯﻋﻴﻢ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻭﻓﻮﻕ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺬى ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻧﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﻨﻴﺔ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .

ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﻋﺎﻅ ﻭﺍﻫﺘﻢ ﺑﺘﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻃﺒﻖ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﺎﻳﺎﻩ ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺬﻫﺐ فى ﺍﻟﺒﻮﺭى ﻭﻣﺪ ﻓﺘﻮﺣﺎﺗﻪ ﺑﻬﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻭﺩﺧﻞ فى ﺣﺮﺏ ﻣﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻴﻜﻮ ﻋﺎﻡ 1884مــ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺷﻴﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ فى ﻣﺎلى وليس على الارجح .

  

 ومن مواقفه العظيمة رحمة الله عليه أنهﻛﺎﻥ ﻣﺠﺎﻫﺪﺍً ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﻭﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻚ ﻟﻤﺪة 20 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺄﺱ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺒﺮ ﺍﻟﻐﺮبى ﺳﺮﻗﻮﺍ ﺍﺑﻨﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺍﺑﻦ 12 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺃﺧﺬﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻭ ﻋﻠﻤﻮﻩ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻌﻠﻢ أﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﺗﻪ ﻭﺍﻟﻘﺮى ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﻔﻨﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺿﺪ ﺟﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ، ﻓﻘﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﺑﻮﻩ ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻭلكنه أﺻﺒﺢ ﺷﺎﺑﺎً ﺟﺎﻣﻌﻴﺎً ﻣﺜﻘﻔﺎً ﻭﻣﺤﺎﺿﺮﺍً فى ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ 🇬🇧 ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ 🇫🇷 ﻳﺼﺮﺥ فى ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻃﺎﻟﺒﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺮﻙ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻨﺒﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻼﻡ ، ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺳﺎﻣﻮﺭﻱ ﺗﻮﺭﻱ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﻐﻴﻨﻴﺎ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻭﺣﺎﻣﻞ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻣﺤﺬﺭﺍ ﻭﻟﺪﻩ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻭﻟﻸﻣﺔ ﻭﺧﺬﻻﻥ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻛﻔﺎﺣﻬﻢ ﻭﺭﺩﺓ ﺗﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻓﻴﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﺘﻲ ﻧﺼﻴﺤﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻴﻘﻮﻡ ﺍﻷﺏ ﺑﺬﺑﺤﻪ ﻋﻠﻲ ﺭﻭﺅﺱ ﺍﻷﺷﻬﺎﺩ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ


ﻓﻠﻴﻌﻠﻢ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺃﻥ ﻻ ﺍﺛﻤﻦ ﻭﺍﻏﻠﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺍﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﻤﻨﻌﻮﻧﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺑﺴﻠﺒﻬﻢ ﻋﻘﻮﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻧﺬﺑﺤﻬﻢ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﺿﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ🔸


 وﻫﻨﺎ ﺗﺠﺮﺩ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻋﻈﻤﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺀ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﻟﺪﻩ فى ﻣﺸﻬﺪ ﻋﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﻓﻴﻪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ 


﴿ ﻻ ﺗَﺠِﺪُ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﻳُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ ﺍﻵﺧِﺮِ ﻳُﻮَﺍﺩُّﻭﻥَ ﻣَﻦْ ﺣَﺎﺩَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟَﻪُ ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧُﻮﺍ ﺁﺑَﺎﺀَﻫُﻢْ ﺃَﻭْ ﺃَﺑْﻨَﺎﺀَﻫُﻢْ ﺃَﻭْ ﺇِﺧْﻮَﺍﻧَﻬُﻢْ ﺃَﻭْ ﻋَﺸِﻴﺮَﺗَﻬُﻢْ ﺃُﻭْﻟَﺌِﻚَ ﻛَﺘَﺐَ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻬِﻢُ ﺍﻹِﻳﻤَﺎﻥَ ﻭَﺃَﻳَّﺪَﻫُﻢْ ﺑِﺮُﻭﺡٍ ﻣِﻨْﻪ ﴾


                   🔸 الآية 22 سورة ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ 🔸


                         ﻓﻠﻠﻪ ﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ 


      ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺳﺎﻣﻮﺭى ﺗﻮﺭى ﻣﺆﺳﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﻏﻴﻨﻴﺎ

author-img
كوكب المنى

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent