U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
جديد الموضوعات

10 أمور قد تؤدي لفشلك في الدراسات العليا ، تجنبها الآن

10 أمور قد تؤدي لفشلك في الدراسات العليا تجنبها الآن

10 أمور قد تؤدي لفشلك في الدراسات العليا تجنبها الآن

هل فكرت بالالتحاق بمرحلة الدراسات العليا ؟ اولا يجب عليك قراءة المقال حتى النهاية ....
قرار الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا سواء الماجستير أو الدكتوراه بعد الانتهاء من دراستك الجامعية ليس أمراً سهلاً، بل يعد قراراً مصيرياً قد يغير من حياتك بالكامل، سواءً حياتك العملية والمهنية، أو حياتك العلمية، وكذلك حياتك الاجتماعية؛ لذلك على كل شخص يقرر أن يخطو تلك الخطوة بالغة الأهمية وشديدة التأثير في حياته أن يتوخى الحذر، وأن يبحث عن أسباب النجاح، وأن يبتعد قدر الإمكان عن أسباب الفشل حتى لا يذهب تعبه ومجهوده هباءً.
لذلك نقدم في هذه المقالة نصائح وتنبيهات مهمة لطلبة الدراسات العليا تعد خلاصة خبرات من سبقوهم، ليتعلموا منها، ويتجنبوا الوقوع في الأخطاء المكررة التي قد تؤدي لفشل صاحبها، أو عدم حصوله على أقصى استفادة ممكنة .

لا تستمر في نفس الجامعة

يفضل الكثير من الطلاب أن يستمروا في نفس الجامعة ويحصلوا منها على الماجستير وكذلك الدكتوراه، وعلى الرغم من أن ذلك الخيار قد يبدو هو الأفضل إذا نظرت إلى الأمر بشكل من السطحية.
حيث يرى البعض أن الاستمرار في نفس الجامعة هو الخيار الأمثل حيث تكون كونت ما يكفي من الصداقات، ووطدت علاقاتك مع الأساتذة والمشرفين على دراساتك، واكتسبت ثقة في نفسك وفي قدرتك على إنهاء دراستك بتفوق في هذا المكان الذي اعتدت عليه.
ولكن على الرغم من ذلك فإن هذا الخيار قد يحرمك من مزايا كثيرة، وقد يتسبب في افتقارك للكثير من المهارات فيما بعد، لأن تغيير الجامعة من الأمور الهامة جداً التي تساعدك في مسيرتك فيما بعد.
حيث تعمل على توسيع أفقك ومداركك، وتتيح لك الفرصة في تكوين صداقات جديدة، وتوسيع دائرة علاقاتك، وكذلك يساعدك تلقي العلم في مكان مختلف ومن اساتذة مختلفين على اكتساب المزيد من الخبرات والمهارات.
لذلك ننصحك بعدم دراسة الماجستير والدكتوراه كلاهما في نفس الجامعة، لتضمن الحصول على أقصى استفادة ممكنة من برنامجك الدراسي.

لا تقبل عروض الدراسات العليا غير الممولة

على الرغم من وجود الكثير من عروض الماجستير والدكتوراه التي لا تشمل التمويل إلا أننا لا ننصحك بذلك.
نرى أن عروض الماجستير والدكتوراه التي لا تشمل أي تمويل للطلاب غير مشجعة على الإطلاق، وتدل على مشكلة ما في تلك الجامعة أو ذلك القسم، وكذلك تنم على عدم تقدير الطلاب.
كما أنه من المشتت جداً لك كطالب أن تكون مطالباً بدعم نفسك بشكل كامل أثناء دراستك، مما قد يتسبب في إعاقتك عن التقدم أو تأخيرك في الدراسة.

اختر المشرف على رسالتك بعناية شديدة

المشرف على دراستك من الممكن أن يكون سبب نجاحك وتطورك وكذلك من الممكن أن يتسبب في فشلك وتدميرك، لذلك من المهم جداً أن تختار المشرف على دراستك بعناية شديدة.
يعد التواصل الجيد والاندماج بين الطالب والمشرف من أكثر الأمور التي تساعد في نجاح العملية التعليمية، وإكسابها قيمة كبيرة، وتساعد الطالب على الخروج منها بأقصى استفادة ممكنة.
لذلك فإن العشوائية في اختيار المشرف من أهم أسباب الفشل، لذلك ننصحك بالتأني وأن تسأل الطلاب جيداً وخاصة ممكن سبقوك على المشرفين.
قبل اختيارك للمشرف الخاص بك عليك التأكد من عدة نقاط مهمة والسؤال عليها، من تلك النقاط:
  • نسبة نجاح طلابه وانهائهم لدراستهم في وقت مناسب.
  • نسبة تقديره لطلابه وخاصة ذوي النجاح البارز، والإشادة بأعمالهم.
  • هل يقوم بمشاركة طلابه في إعداد المقالات والأبحاث؟
  • وما هي أنواع الوظائف التي حصل عليها طلابه السابقون؟
  • وكذلك تسأل عن شخصيته الاجتماعية، وكيف يتعامل مع طلابه، وهل يتشاور معهم على نطاق واسع؟ وما هي درجة التواصل بينهم؟

اهتم بتطوير نفسك ولا تعتمد على أحد

من أسباب النجاح في برنامج الدراسات العليا أن تهتم كطالب بتطوير نفسك بشكل مستمر واكتساب المهارات المختلفة، وألا تنتظر ذلك من أحد سواءً من مشرفيك أو زملائك.
إن تكاسل الطالب عن تطوير نفسه بشكل مستمر، والتواكل والاعتماد على من حوله من الأسباب التي قد تؤدي لفشله.
لا تنتظر من أحد ما أن يشجعك على حضور دورة تدريبية، أو قراءة كتاب ما قد يفيدك، قم بصقل مهاراتك بنفسك، ولا تعتمد على أحد في ذلك.

لا تركز فقط على أطروحتك الجامعية

من الخطأ أن تخرج من دراستك العليا فقط بإنجاز أطروحتك ومشروعك البحثي الكبير، بالطبع فإن هذا الأمر هو الأكثر أهمية وعليك أن تمنحه وقتاً وجهداً، ولكن من الخطأ ألا تكتسب أي مهارات أخرى أو تتعلم أي شيء آخر بجانب دراستك الأكاديمية تلك!!
أثناء دراستك العليا فأنت لا تتعلم العلم الأكاديمي فقط، بل عليك أن تكتسب من الخبرات والمهارات ما يؤهلك لحياتك العملية والمهنية فيما بعد.
لذا ننصحك بالانخراط في الأنشطة والمشاريع المختلفة بجانب أطروحتك، مثل تنظيم الاجتماعات والمؤتمرات، وورش العمل، والأعمال الإدارية، ومساعدة غيرك من الطلاب، وغيرها من الأنشطة التي ستميزك عن غيرك وتساعدك على بناء سيرة ذاتية مميزة.

لا تنتظر الدعم والتفهم ممن حولك

من الأمور التي قد تسبب لك الإحباط الشديد واليأس كطالب دراسات عليا هو انتظار التعاطف والتفهم من دائرتك المقربة، وخاصة عائلتك وأصدقاءك.
عليك أن تتوقع أن هناك من لا يتفهم وضعك، وهناك من لا يدرك قيمة ما تقوم به، وعليك تخطي ذلك والتأقلم معه دون أن تصاب بالإحباط واليأس مما قد يتسبب في فشلك وإعاقة تقدمك، لذا لا تنتظر الدعم من أحدهم.

ابتعد عن الحشو والتكرار في العمل على مشروعك

يعتقد كثير من الطلاب أنه من الأفضل أن يتضمن مشروعه كل شيء، وأن يغطي جميع الجوانب وأن يشمل كل شيء يتعلق به المشروع من قريب أو بعيد، وهذا الاعتقاد على الرغم من أنه يبدو جيداً إلا أنه يضر ولا يفيد.
عند عملك على مشروعك أو أطروحتك عليك بالتركيز على النقاط الهامة والمحورية فقط، وألا تستنفذ طاقتك وجهدك في الألمام بأمور لا عائل ولا طائل منها في محاولة منك للإلمام بكل شيء.
ركز على المهم فقط، وامنحه كامل تركيزك وطاقتك ووقتك، ولا تضيع أوقاتك في أشياء فرعية لا أهمية لها بدعوى أن يشمل مشروعك كل شيء.
تشتيت الانتباه وهدر الطاقات والجهد في المواضيع الغير هامة قد يسبب قلة تركيزك على المواضيع الأكثر أهمية، مما قد يؤثر على نتائجك ويتسبب في فشلك.

طور مهارات الكتابة الخاصة بك

مهارات الكتابة من أهم المهارات التي عليك اكتسابها والتدرب عليها أثناء دراستك الأكاديمية، عليك أن تعرف كيف تكتب بشكل يجذب الآخرين لاستكمال القراءة، لا بشكل منفر يجعلهم غير قادرين على استكمال قراءة ما كتبت.
طالب الدراسات العليا الذي يكتب بشكل جيد فرصته على النجاح والتأثير أكبر بكثير من الطالب الذي لا يكتب بشكل جيد حتى لو كان أكثر تفوقاً منه.
الكتابة مثل العزف على الجيتار، تحتاج للممارسة، والصبر، والتدرب بشكل مستمر، لذلك عليك استغلال مدة دراستك في التدرب عليها بشكل كاف.

لا تكن هشاً

كونك طالب ماجستير أو دكتوراه يتطلب منك أن تكون قوياً بما فيه الكفاية، وألا تكون هشاً وضعيف التحمل، فالحياة الجديدة التي ستفرضها عليك دراستك الأكاديمية مليئة بالتنافس والتسابق مع الكثير من المتميزين والناجحين.
ستقابلك الكثير من الصعاب، وستجد المنافسة شرسة، ولن تستطيع إثبات نفسك بسهولة، لذلك عليك بالتحلي بالإرادة والعزيمة والصبر، والقدرة على التحمل ومواصلة الطريق رغم الصعوبات والعقبات.

لا تدخل في علاقة عاطفية داخل قسمك

لا ينصح بالدخول في العلاقات العاطفية أثناء دراستك للماجستير أو الدكتوراه وخاصة تلك العلاقات التي تنشأ بين الطالبة والمشرف أو العكس، مما قد يسبب الكثير من المشاكل وتجعلك عرضة للاستغلال، وتعرضك للكثير من الاتهامات والمشاكل.
على الرغم من أن هناك الكثير من العلاقات العاطفية التي تنشأ في الوسط الأكاديمي وتنجح نجاحاً باهراً وتستمر للأبد، ونحن لا ننكر هذا أبداً، ولكننا ننصحك بتوخي الحذر حتى لا تخسر دراستك ومستقبلك العلمي والمهني بسبب علاقة طائشة.

شاركنا برأيك في التعليقات 
الاسمبريد إلكترونيرسالة