U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
حصريات

التعرية المائية في المناطق الجافة بقلم الأستاذ المساعد الدكتور: سرحان نعيم الخفاجي

التعرية المائية في المناطق الجافة 

بقلم الأستاذ المساعد الدكتور: سرحان نعيم الخفاجي

جامعة المثنى/ كلية التربية للعلوم الإنسانية / قسم الجغرافية 
msc_sarhan@yahoo. com 

  تقسم التعرية المائية إلى ثلاثة أنواع أو ثلاث صور رئيسية بالإضافة إلى الصور الخاصة للتعرية المائية. كما تتواجد بعض المظاهر الخاصة للتعرية المائية مثل التعرية الانزلاقية والتعرية أثناء الري وتعرية حواف المجاري المائية، ويمكن التعرف على كيفية حدوث التعرية لكل صورة من الصور السابقة فيما يلي: 

1 - تعرية الرش (تعرية قطرات المطر المتناثرة erosion splash Raindrop) 

  التعرية المائية تبدأ بالفعل الميكانيكي لقطرات ماء المطر drops-Rain حين تصطدم بسطح الأرض ، وهو ما يسميه الجيومورفولوجيون الأمريكيون تعرية الرش Erosion Splash ، تسقط قطرات المطر بسرعة تعادل في المتوسط 914 سم/ث، وعند اصطدامها المباشر بسطح التربة الخالية من النباتات فإن كمية من التربة تتناثر لمسافة تصل إلى 152 سم بعيدا عن مكان سقوط القطرة ولارتفاع يصل إلى 61 سم، وتستطيع أمطار السيول التي تتميز بقطرات كبيره الحجم أن تحرك حبيبات التربة من جهة كما تعمل مياهها على دمج السطح، ومن ثم إنقاص مقدرة التربة على تسريب المياه وإنفاذها، فتعجل من انصراف المياه. وتكون تعريه الرش أكثر ما تكون فاعلية وتأثيراً في الأقاليم شبه الجافة. حيث التساقط نادر لكنه غزير وكثيف حين يسقط، وحيث يكون سطح الأرض مفككاً هشاً و عارياً من أي حماية، فلا توجد أشجار تكسر حدة السقوط المباشر لقطرات المطر، ولا غطاء نباتي أو عشبي يمتص قوه اصطدامها بالأرض. ويعتمد معدل تناثر قطرات المطر على مجموعة من العوامل المتداخلة مع بعضها البعض منها قدرة الأمطار كعامل حت وعامل التربة ومدى استجابتها لقوة ضربات المطر من ناحية التفكك والتناثر والنقل وعامل السطح الذي قد يكون عاملاً مساعداً للأمطار (عامل الحت) أو لمدى مقاومة التربة، مساندا فضلاً عن الغطاء للتربة في صمودها النباتي لكنه غالباً أمام ضربات ما يكون عاملاً مساعداً قطرات المطر.

والأراضي المتأثرة بفعل تعرية قطرات المطر المتناثرة erosion splash Raindrop، هي الأراضي التي تتكون من الرمال الناعمة والسلت ولا تتحرك الحبيبات الخشنة نظراً لكبر حجمها ووزنها، وكذلك التأثير على الأرض الطينية يكون أقل، حيث تتزايد نسب تماسك الحبيبات نظراً لسطحها النوعي الكبير. ولكن تحت تأثير الزخات المطرية الشديدة يمكن لقطرة المطر التأثير المباشر على الوحدات البنائية، وتتناثر الحبيبات الناعمة لتسقط على السطح مكونة قشرة سطحية صلبة عند الجفاف، يلاحظ صورة (1).



للتحميل اضغط                    هنا


للقراءة و التحميل اضغط   هنا  أو  هنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة