U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
حصريات

دراسة الزيوت والشحوم الغذائية المصروفة إلى شبكة الصرف الصحي في بعض أحياء مدينة اللاذيقية

دراسة الزيوت والشحوم الغذائية المصروفة


إلى شبكة الصرف الصحي في بعض أحياء مدينة اللاذيقية



بحث علمي أُعد لنيل درجة الماجستير في الهندسة البيئية

بقسم الهندسة البيئية - كلية الهندسة المدنية

جامعة تشرين



إعداد المهندس

ناجي ديوب



إشراف

أ.د. أحمد قصير

جامعة تشرين 

كلية الهندسة المدنية

قسم الهندسة البيئية


د. حسين جنيدي

جامعة تشرين 

المعهد العالي لبحوث البيئة


2009




ﻤﻘدﻤﺔ: 

 ﺘﻌددت ﻤﻟوﺜﺎت ﻤﻴﺎه اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ ﺒﺸﮐل ﮐﺒﻴر وﻴﺄﺘﻲ ﻓﻲ ﻤﻘدﻤﺔ ﻫـذه اﻟﻤﻟوﺜـﺎت اﻟزﻴـوت واﻟﺸﺤوم اﻟﻐذاﺌﻴﺔ ﺤﻴث ﻴﻤﺜﻼن ﻤﻊ ﺒﻌﻀﻬﻤﺎ ﻤﺼدرين أﺴﺎﺴﻴن ﻟرﻓﻊ ﻤؤﺸـرات ﺘﻟـوث ﻤﻴـﺎه اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ (BOD ,COD,TSS). وﻤن ﺜم ﻴﮐون أﺜرﻫﻤـﺎ اﻟﺴـﻟﺒﻲ ﮐﺒﻴـراً ﻋﻟـﯽ ﻤﻨظوﻤﺎت ﺸﺒﮐﺎت اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ ﺒﺸﮐل ﻋﺎم وﻋﻟﯽ ﻤﻨظوﻤﺎت ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫذه اﻟﻤﻴﺎه ﺒﺸﮐل خاص (Bush, P.B. 2000). 
  إن اﻻﺴﺘﺨدام اﻟﻤﻨزﻟﻲ ﻟﻟزﻴوت واﻟﺸﺤوم اﻟﻐذاﺌﻴﺔ ﻴؤدي إﻟﯽ وﺼول ﮐﻤﻴﺎت ﮐﺒﻴرة ﻤﻨﻬﺎ إﻟﯽ ﺸﺒﮐﺔ اﻟﺼرف واﻟﺘﻲ ﺘﺘﺼﻟب ﻻﺤﻘﺎ داﺨل ﺨطوط ﺸﺒﮐﺔ اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ, ﻤﺴـﺒﺒﺔ ﺘﻀـﻴق ﻤﻘطـﻊ اﻟﺠرﻴﺎن, اﻷﻤر اﻟذي ﻴؤدي إﻟﯽ ﺘﺸﮐل اﻟظروف اﻟﻼﻫواﺌﻴﺔ وﻴﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ اﻟرواﺌﺢ اﻟﻤزﻋﺠﺔ وﺘﺴﻤم اﻟوﺴط اﻟﻤﺎﺌﻲ ( Rohm, S.P.2000).
 أﻤﺎ أﻫم اﻟﻤﺸﺎﮐل اﻟﺘﻲ ﺘﺤدث ﻓﻲ ﻤﺤطﺔ اﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺒﺴﺒب دﺨول اﻟﻤياه اﻟﺤﺎوﻴﺔ ﻋﻟﯽ اﻟزﻴت ﻫﻲ: 
- ﺘﺸﮐل طﺒﻘﺔ رﻗﻴﻘﺔ ﻋﻟﯽ اﻟﺴطﺢ ﻏﻴر ﻨﻔوذة ﺘﻤﻨﻊ اﻟﺘﺒﺎدل اﻟﻐﺎزي ﻤﻊﻫواء اﻟوﺴط اﻟﻤﺤـﻴط, اﻟذي ﻴؤدي ﺒدوره إﻟﯽ ﻨﻘﺼﺎن ﮐﻤﻴﺔ اﻷﮐﺴﺠﻴن اﻟﻤﻨﺤل ﻓﻲ اﻟﻤﻴﺎه واﻟذي ﺴﻴؤﺜر ﻓﻴﻤﺎ ﺒﻌد ﻋﻟـﯽ ﮐﻔﺎءة ﻋﻤل ﻤﺤطﺔ اﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ (Neal, D.M., Glover,1977). 
- ﺘﻟﺘﺼق اﻟﺸﺤوم واﻟزﻴوت ﻋﻟﯽ ﺴطوح اﻟﺘﺠﻬﻴزات ﻤﻤﺎ ﻴؤدي إﻟﯽ ﺘﺨﻔﻴض ﮐﻔﺎءة ﻋﻤل ﻫـذه اﻟﺘﺠﻬﻴزات ﻤﺜل اﻟﻤﻀﺨﺎت, ﺨطوط اﻷﻨﺎﺒﻴب, اﻟﻔﻼﺘر. 
 ﻟذﻟك ﻤن اﻟﻀروري ﻓﺼل اﻟزﻴوت واﻟﺸﺤوم اﻟﻐذاﺌﻴﺔ ﻗﺒل وﺼوﻟﻬﺎ إﻟﯽ ﺸﺒﮐﺔ اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ وﻤن ﺜم ﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ واﻟﺤﺼول ﻋﻟﯽ ﻤﻨﺘﺠﺎت ﺠدﻴدة ﻴﻤﮐن اﺴﺘﺨداﻤﻬﺎ ﮐﻤواد أوﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻵﺘﻴﺔ: 
- ﻤواد اﻟﺘﻐذﻴﺔ اﻟﺤﻴواﻨﻴﺔ (أﻋﻼف). 
- اﻟطﻼء واﻟﻤﻨظﻔﺎت (ﺼﺎﺒون وﻤﺴﺎﺤﻴقﻏﺴﻴل).
- اﻟزﻴوت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ وﺒﺸﮐل رﺌﻴس ﻓﻲ ﻤطﺎﺤن اﻟﻔوﻻذ.
- اﻻﺴﺘﺨدام ﻓﻲاﻟﺘدﻓﺌﺔ ﻤﺒﺎﺸرة أو ﻤزﻴﺠﺎً (ﺤﻴث أن اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﮐﺎﻟورﻴﺔ ﻟﻟزﻴت اﻟﻨﺎﺘﺞ ﺘزﻴـد ﻋن 8500 ﮐﺎﻟوري/.ﮐﻎ.
- اﻟﺤﺼول ﻋﻟﯽ اﻟوﻗود اﻟﺤﻴوي (اﻟﺒﻴو دﻴزل) ( PR Newswire 1999). 
- ﺘﺜﺒﻴت اﻟﺘرب اﻟرﻤﻟﻴﺔ Wakelin, N.G., Forster, C.F. 1998)).


ﻤﻟﺨص اﻟﺒﺤث: 

  ﻴﻌﺘﻤد اﻟﺒﺤث ﻋﻟﯽ إﺠراء دراﺴﺔ ﻤﻴداﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤدﻴد ﮐﻤﻴﺔ اﻟزﻴوت واﻟﺸﺤوم اﻟﻤﺼروﻓﺔ إﻟﯽ ﺸـﺒﮐﺔ اﻟﺼرف اﻟﻌﺎﻤﺔ اﻨطﻼﻗﺎً ﻤن دراﺴﺔ ﺤﺎﻟﺔ واﻗﻌﻴﺔ ﻟﺒﻌض أﺤﻴﺎء ﻤدﻴﻨﺔ اﻟﻼذﻗﻴﺔ ﻤن ﺨﻼل ﺘوزﻴـﻊﻋﺒوات ﺒﻼﺴﺘﻴﮐﻴﺔ ﻋﻟﯽﻋدد ﻤن اﻟﻤﻨﺎزل واﻟﻤطﺎﻋم اﻟﺘﻲ ﺘم ﺘﺤدﻴدﻫﺎ ﻤﺴـﺒﻘﺎً ﺒﺎﻻﻋﺘﻤـﺎد ﻋﻟـﯽﻤﻌﺎﻴﻴر ﺘﺨدم ﻏﺎﻴﺔ اﻟﺒﺤث, وﻤن ﺜم ﺘم ﺘﺠﻤﻴﻊ اﻟﻌﺒوات ﺨﻼل ﻓﺘرات زﻤﻨﻴﺔ ﻤﺤددة ﻤـن أﺠـل ﺘﺤدﻴد ﮐﻤﻴﺎت اﻟزﻴوت اﻟﻤﺼروﻓﺔ إﻟﯽ ﺸﺒﮐﺔ اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ ﻓﺘرة اﻟدراﺴﺔ. 
  راﻓق ﻫذه اﻟﻤرﺤﻟﺔ إﺠراء ﺘﺠﺎرب ﻟﻘﻴﺎس ﻤؤﺸرات ﺘﻟوث ﻤﻴﺎه اﻟﺼرف ﺒﺎﻟزﻴوت ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ إﻟﯽ اﻟدراﺴﺎت اﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺘﺸﮐل ﻤﻊ ﻤؤﺸرات اﻟﺘﻟوث أﺴﺎﺴﺎً ﻓﻲ اﻷﺜر ﺘﺤدﻴد اﻟﺴﻟﺒﻲ ﻟﻟزﻴـوت واﻟﺸﺤوم اﻟﻤﺼروﻓﺔ إﻟﯽ ﺸﺒﮐﺔ اﻟﺼرف اﻟﺼﺤﻲ اﻟﻌﺎﻤﺔ وﻓﻲ وﻀﻊ اﻟﺘﺼورات اﻟﻼﺤﻘﺔ ﻵﻟﻴـﺔ اﻟﺘﺨﻟص ﻤﻨﻬﺎ. 
  ﺒﻌد اﻻﻨﺘﻬﺎء ﻤن اﻟدراﺴﺔ اﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ اﻟﺨﺎﺼﺔ ﻟﻸﺤﻴﺎء اﻟﺜﻼﺜﺔ, وﺒﻬدف دراﺴﺔ ﺘﺄﺜﻴر اﻟزﻴوت ﻋﻟﯽ ﻗﻴم ﻤؤﺸرات اﻟﺘﻟوث ﻗﻤﻨﺎ ﺒدراﺴﺔ ﺤﻲ ﻤﮐون ﻤن(32) ﻤﻨزﻻً, وﻤن ﺜم اﻨﺘﻘﻟﻨﺎ ﻟدراﺴﺔ اﻟزﻴوت اﻟﻨﺎﺘﺠﺔ ﻋن اﻟﻤطﺎﻋم وﻟﺘﺤﻘﻴق ذﻟك ﻗﻤﻨﺎ ﺒﺘﺼﻨﻴﻊ ﻻﻗط زﻴوت ﺘم ﺘﺠرﺒﺘﻪ وﺘﺤدﻴد ﮐﻔﺎءﺘﻪ ﻓﻲ إزاﻟﺔ اﻟزﻴوت واﻟﺸﺤوم اﻟﻐذاﺌﻴﺔ ﻋﻟﯽ ﻤﻴﺎه ﻤﻨﻤذﺠﺔ وﻤﻴﺎه ﻤﺄﺨوذة ﻤن اﻟﻤطﺎﻋم.


للتحميل اضغط           هنا  أو  هنا


للقراءة و التحميل اضغط     هنا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة