U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
حصريات

السكان المعاقون في محافظة الإسكندرية دراسة جغرافية ديموجرافية The Handicapped Population in Alexandria Governorate. A Geographic and Demographic Study

السكان المعاقون في محافظة الإسكندرية 


دراسة جغرافية ديموجرافية


The Handicapped Population in Alexandria Governorate.
A Geographic and Demographic Study


رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآداب من قسم الجغرافيا

ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب - جامعة الإسكندرية 

من الطالبة 

شيماء أحمد محمد أحمد السيد

المعيدة بقسم العلوم الاجتماعية - شعبة الجغرافيا

كلية التربية - جامعة الإسكندرية



إشراف


أ.د. فتحي محمد أبو عيانة

أستاذ الجغرافية البشرية - كلية الآداب

جامعة الإسكندرية 


أ.د. محمد محمود الانسي

أستاذ الجغرافية البشرية - كلية التربية

جامعة الإسكندرية 


1431 هـ -  2010 م



  تناولت الدراسة فئة السكان المعاقين في محافظة الإسكندرية. وشملت هذه الدراسة ثلاثة أبواب ضمت عشرة فصول، بالإضافة إلى قائمة للمراجع، وملاحق، وفهارس للموضوعات، والجداول، والأشكال التي شملتها الدراسة. 

  يضم الباب الأول وهو بعنوان تعريف الإعاقة وأنواعها والعوامل المسببة لها ثلاثة فصول، مثل الفصل الأول مقدمة الدراسة التي استعرضت فيها الباحثة موقع المحافظة والتغيرات التي طرأت علي تقسيمها الإداري خلال الفترة التعدادية الأخيرة، كما أشارت الباحثة إلى أهمية الدراسة، وأهدافها، والمصادر التي اعتمدت عليها، والدراسات السابقة التي استفادت منها، والمراحل التي مرت بها الدراسة، فضلاً عن الصعوبات التي واجهتها خلال هذه المراحل.

  أما الفصل الثاني وعنوانه تعريف الإعاقة وأنواعها فتناول التعريفات المختلفة لمصطلحي الإعاقة، والمعاق، وتطور الاهتمام بهذه الظاهرة، بالإضافة إلي تصنيف الإعاقة إلى أنواعها، أو فئاتها الرئيسية.

  وجاء الفصل الثالث بعنوان أسباب الإعاقة وتناولت فيه الباحثة أهم العوامل المسببة للإعاقة، والتي تتمثل في العوامل الوراثية، والأمراض بأنواعها المختلفة، وسوء التغذية، والحوادث المرورية وإصابات العمل، والتلوث البيئي؛ وبخاصة التلوث الهوائي، والتلوث السمعي. أما الجزء الأخير من هذا الفصل فقد درست فيه الباحثة توزيع إجمالي حالات الإعاقة بالمحافظة، تبعاً لأسباب الإعاقة الرئيسية عام 2006، ومقارنة هذا التوزيع بمثيله على مستوى الجمهورية.

  وقد شمل الباب الثاني وعنوانه حجم وتوزيع وخصائص السكان المعاقين في محافظة الإسكندرية ثلاثة فصول، الفصل الرابع والذي حمل عنوان التطور الحجمي للسكان المعاقين في محافظة الإسكندرية خلال الفترة (1976-2006)، استعرضت فيه الباحثة التطور العددي، والنسبي الذي شهدته هذه الفئة السكانية خلال سنوات المقارنة على مستوى المحافظة وأقسامها، كما درست هذا التطور ليس على مستوى إجمالي السكان المعاقين فحسب، بل أيضاً على مستوى النوع (ذكور وإناث)، وعلى مستوى أنواع الإعاقة وفئاتها الواردة في التعداد وهي (كفيف، وأعور، وأصم، وأبكم، وأصم أبكم، ومتخلف ذهنياً، وفاقد إحدى اليدين أو كليهما، وفاقد إحدى الساقين أو كليهما، وشلل الأطفال، والشلل الكلي أو الجزئي، والعاهات الأخرى). 

   أما الفصل الخامس وعنوانه التوزيع الجغرافي للسكان المعاقين بمحافظة الإسكندرية عام 2006 فقد تناول تطور التوزيع الجغرافي للسكان المعاقين بأقسام المحافظة مع مقارنته بتوزيع إجمالي السكان خلال الفترة (1976-2006)، فضلاً عن تطور معدلات الإعاقة لكل (100.000) نسمة من السكان بالمحافظة، وأقسامها خلال الفترة نفسها، كما شمل الفصل دراسة لكثافة السكان المعاقين؛ مقارنةً بكثافة إجمالي السكان بأقسام المحافظة عام 2006، وقد أشارت الباحثة أيضاً إلى توزيع السكان المعاقين؛ تبعاً لنوع الإعاقة على مستوى أحياء المحافظة عام 2006. واختتمت الباحثة دراسة التوزيع الجغرافي للسكان المعاقين في المحافظة بالتطبيق على أحد أقسامها؛ حيث قامت الباحثة بدراسة توزيع السكان المعاقين على شياخات قسم المنتزة عام 2006، بوصفه أكبر أقسام المحافظة؛ من حيث نسبة حالات الإعاقة به من إجمالي حالات الإعاقة بالمحافظة. 

   وتناول الفصل السادس والذي حمل عنوان خصائص السكان المعاقين في محافظة الإسكندرية دراسة التركيب العمري، والنوعي لإجمالي السكان المعاقين بالمحافظة، والتغيرات التي طرأت على النصيب النسبي لفئات السن الرئيسية (صغار السن، ومتوسطو السن الصغار، ومتوسطو السن الكبار، وكبار السن) خلال الفترة (1976-2006)؛ وذلك على مستوى إجمالي السكان المعاقين أولاً، ثم على مستوى الذكور والإناث ثانياً، وأخيراً على مستوى أنواع الإعاقة، مع دراسة العمر الوسيط، ونسبة النوع للسكان المعاقين بالمحافظة، ومقارنتها مع مثيلتها لإجمالي السكان المعاقين بالجمهورية، كما تناول الفصل دراسة التركيب التعليمي للسكان المعاقين (10) سنوات فأكثر بالمحافظة، ودراسة نسب الأمية على مستوى أنواع الإعاقة المختلفة بالمحافظة. وقد شمل الفصل أيضاً دراسة التركيب الاقتصادي للسكان المعاقين (15) سنة فأكثر بالمحافظة؛ حيث استعرضت الباحثة في الجزء الأخير من الفصل السادس توزيع السكان المعاقين (15) سنة فأكثر بالمحافظة؛ تبعاً للحالة العملية (داخل قوة العمل، خارج قوة العمل)، كما أشارت إلى توزيعهم تبعاً للحالة المهنية (ذوي المهن، من لا مهنة له)، مع تحديد أهم أقسام المهن التي يعمل بها السكان المعاقون في المحافظة.

  أما الباب الثالث وعنوانه الخدمات التأهيلية المتاحة للسكان المعاقين بمحافظة الإسكندرية فقد ضم أربعة فصول، الفصل السابع بعنوان توزيع الخدمات التأهيلية المتاحة للسكان المعاقين بأحياء محافظة الإسكندرية وقد عرفت فيه الباحثة عملية التأهيل، وأنواعها، وأهميتها بالنسبة للسكان المعاقين، قبل أن تستعرض توزيع الخدمات التأهيلية المتاحة لهذه الفئة السكانية بالمحافظة عام 2008؛ حيث درست الباحثة توزيع الخدمات الصحية سواء أكانت الخدمات الصحية الأولية والممثلة في (الوحدات الصحية، والوحدات الريفية، ومكاتب الثقافة الصحية، ووحدات تنظيم الأسرة، ومراكز رعاية الطفل)، أم خدمات علاجية سواء أكانت حكومية، أم خاصة. وقد اعتمدت الباحثة هنا على تحديد النصيب النسبي لكل حي بالمحافظة من هذه الخدمات مقارنةً بنصيبه النسبي من حالات الإعاقة بالمحافظة، وحساب متوسط أعداد حالات الإعاقة المستفيدة من كل وحدة خدمية؛ للكشف عن الأحياء التي تعاني قصوراً أو حرماناً من هذه الخدمات، فضلاً عن دراسة توطن هذه الخدمات بأحياء المحافظة. كما درست الباحثة توزيع الخدمات التعليمية المتاحة للسكان المعاقين بأحياء المحافظة؛ من حيث أعداد مدارس التربية الخاصة، والفصول، والتلاميذ، وتوزيعها النسبي على أحياء المحافظة، بالإضافة إلى حساب كثافة الفصول. كما شمل هذا الفصل دراسة خدمات التأهيل المهني بالمحافظة سواء أكانت تدريبية ممثله في مراكز التدريب المهني، أم تشغيلية ممثلة في شهادات التأهيل التي تمنحها مكاتب التأهيل المهني بالمحافظة، أو فرص العمل التي يوفرها مكتب العمل الخاص بالمعاقين، مع الإشارة إلى توزيع حالات الإعاقة التي تم تأهيلها، وتشغيلها عام 2006 علي مستوي أحياء المحافظة. وقد اختتمت الباحثة هذا الفصل بدراسة توزيع خدمات التأهيل الاجتماعي بالمحافظة؛ والتي تشمل (مكاتب التأهيل، وحضانات الأطفال المعاقون، ومصانع الأجهزة التعويضية، ومراكز العلاج الطبيعي، ومؤسسات التثقيف الفكري، والجمعيات الأهلية العاملة في مجال الإعاقة)، مع الإشارة إلى مدى توطن هذه الخدمات في أحياء المحافظة، وتحديد المناطق الأولى بالرعاية، وتوفير الخدمات التأهيلية بالمحافظة. 

   وقد شمل الفصل الثامن وعنوانه خصائص السكان المعاقين المستفيدين من الخدمات التأهيلية بمحافظة الإسكندرية "دراسة حالة على عينة من السكان المعاقين المترددين على مكتب تأهيل المنتزة" نتائج الدراسة الميدانية؛ حيث قامت الباحثة بتصميم استمارة استبيان كان الغرض منها تحديد نوع الخدمات التأهيلية المطلوبة من جانب السكان المعاقين بالمحافظة؛ والتي لم يشملها التعداد العام للسكان، بالإضافة إلى تحديد خصائص السكان المعاقين الحاصلين على هذه الخدمات التأهيلية بالمحافظة، ومقارنتها بخصائص إجمالي حالات الإعاقة بالمحافظة، لتحديد الفئات المستبعدة من السكان المعاقين والتي لا تصل إليها الخدمات التأهيلية المتاحة بالمحافظة.

   بينما جاء الفصل التاسع بعنوان المستقبل العددي والخدمي للسكان المعاقين بمحافظة الإسكندرية؛ ليضم التقديرات المستقبلية المتوقعة لهذه الفئة السكانية بالمحافظة، والجمهورية، حيث قدرت الباحثة أعداد السكان المعاقين حتى عام 2036؛ اعتماداً على معدلات النمو السنوي التي حُسِبَت للسكان المعاقين خلال الفترة (1976-2006). وقد شملت عملية التقدير هنا التوقع بأعداد السكان المعاقين بالمحافظة، والجمهورية، وعلى مستوى النوع (الذكور والإناث)، وأنواع الإعاقة الرئيسية (الإعاقات الحسية، والإعاقة الذهنية، والإعاقات الحركية، والعاهات الأخرى)، وفئات السن، فضلاً عن توزيع هذه التقديرات على أحياء المحافظة المختلفة؛ لتحديد مناطق التركز المستقبلية للسكان المعاقين بالمحافظة. وقد اختتمت الباحثة هذا الفصل بتقدير الاحتياجات المستقبلية لهذه الفئة السكانية بالمحافظة من الخدمات التأهيلية المختلفة سواء أكانت خدمات صحية، أم تعليمية، أم مهنية، أم اجتماعية، وتوزيع هذه الاحتياجات على أحياء المحافظة.

  ومثل الفصل العاشر خاتمة الرسالة والتي شملت أهم النتائج التي توصلت لها الباحثة، والتوصيات التي وضعتها أمام صناع القرار بالمحافظة للاستفادة منها عند التخطيط المستقبلي؛ لتوفير حياة أفضل للسكان المعاقين بمحافظة الإسكندرية.


للتحميل اضغط                هنا

للقراءة و التحميل اضغط   هنا




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة