U3F1ZWV6ZTIxMzgzNDc4MzQ4X0FjdGl2YXRpb24yNDIyNDUzMDg1MTg=
recent
حصريات

مساقط الخرائط- مقدمة وتعريف


مساقط الخرائط
التقرير الكامل يمكن تحميله من رابط التحميل بالاسفل
يحتل الإسقاط أحد الأدوار الهامة فى رسم الخرائط لمجغرافيا وللمعلومات الجغرافية، بل يعتبره البعض أىم الأساسيات، وذلك لكون الخرائط التى تنتجيا المعمومات الجغرافية محققة الإسقاط بالرغم من عدم ظهور تمك الميزة على سطح الخريطة ذاتيا. وبناء على نظم الإسقاط التى وضعت داخل برامج نظم المعلومات الجغرافية يتم جمع وتخزين الظاىرات الواقعة على سطح الأرض داخل إحداثيات خطوط الطول ودوائر العرض - والتى ىى فى حد ذاتيا غير محققة الإسقاط- وتحويلها إلى الشكل المعتاد ظهوره للعامة على السطح المستوى المتمثل فى الخرائط.

وبتمثيل بسيط يمكن توضيح فكرة المساقط بافتراض الأرض عبارة عن كرة زجاجية مرسوم عليها خطوط الطول ودوائر العرض وبها مصدر ضوء داخلى عند مركزها، وأن ىناك لوحة مستوية تمس ىذه الكره عند نقطة ما، ولتكن نقطة القطب، سوف نلاحظ أن الضوء القادم من مركز الكره يلقى بظلال شبكة خطوط الطول ودوائر العرض على تلك اللوحة بشكل معين، هذا الشكل يمكن أن يتغير مع تغير وضع مصدر الضوء ومع تغير شكل اللوحة، ومع تغير موضع تماس اللوحة مع الكره. وهذا يعنى أن عملية الإسقاط  تحويل الظاهرات من على الشكل الكروى للأرض إلى الشكل المستوى للوحة المرسوم عليها  الخريطة، أو تحويل شبكة خطوط الطول ودوائر العرض وما تحتويو داخليا من بيانات وأشكال لسطح الأرض من على الشكل الكروى إلى الشكل المستوى للوحة، وذلك وفقا لطرق هندسية ورياضية محددة.


وقد ظهرت نظم المساقط منذ فترات تاريخية بعيدة تعود إلى عصور المصريين القدماء، الذين استخدموها فى رسم الخرائط الخاصة بيم، إلا أن علم المساقط قد ظهر بصورة واضحة مع رحلات البحارة لاكتشاف العالم الجديد ومحاولة وضع تصور للاتجاىات الصحيحة، والتى كانت تقع فى بؤرة الاهتمام بالنسبة للعمليات البحرية فى ذلك الوقت، حيث وضع مسقط مركيتور الذى ساهم فى العديد من الرحلات البحرية الناجحة. ومن بعده بدأت دراسات عديدة فى وضع أنواع مختلفة من المساقط التى تخدم أهداف مختلفة ومناطق مختلفة أيضا من سطح الأرض. 

رابط تحميل الشرح بالكامل بصيغة pdf
انقر على رابط التحميل او صورة التحميل بالاسفل

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة